الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:27, 26/03/2003
الصين

تحليل اخبارى : ما الذى تهدف اليه الولايات المتحدة فى حربها ضد العراق ؟

بكين 25 مارس / من غير المحتمل ان تنتهى العملية العسكرية ضد العراق قريبا اذ ان التكتيكات مثل " ضربة جز العنق " و" الصدمة والرعب " والقصف المتكرر لا يبدو انها نجحت بعد ان دخلت الحرب يومها السادس اليوم الثلاثاء. وتظهر التكتيكات التى استخدمتها قوات التحالف فى العراق تماما ان الولايات المتحدة تعتزم الدمج بين السبل السياسية والعمليات العسكرية فى محاولة لطرد الرئيس العراقى صدام حسين وخفض الكراهية بين الشعب العراقى وتقليل تكاليف اعادة البناء بعد الحرب الى ادنى حد ممكن .

لقد شنت الولايات المتحدة الحرب بدون تفويض من مجلس الامن الدولى وضد ارادة اغلبية دول العالم ولذا فانه يجب عليها ان تحاول تقليل الخسائر بين قوات التحالف والمدنيين العراقيين الى ادنى مستوى ممكن وان تظهر للعالم انها تقدر الجوانب الانسانية وان الحرب ليست ضد الانسانية.

ونتيجة لهذه الاعتبارات فقد استهدفت الغارات الجوية اهم الادارات والاماكن فى العراق مثل مقار صدام بدلا من اهداف عسكرية عادية مثل الثكنات والمركبات العسكرية. ويقول توماس كينج وزير الدفاع البريطانى السابق ان هناك ضغوطا فى الحرب الحديثة بانه ينبغى تقليل الخسائر لادنى حد وان التحالف العسكرى الهش بالفعل سينهار اذا نتج عن العمل العسكرى خسائر فادحة بين قوات التحالف والمدنيين العراقيين.

وفى الوقت نفسه مازالت الولايات المتحدة تأمل ان يغادر الرئيس العراقى صدام حسين العراق وان يذهب للمنفى تحت ضغط عمليتى " ضربة جز العنق " و" الصدمة والرعب ". ان الولايات المتحدة تعتقد ان مثل هذه التكتيكات ستؤدى الى تفكك القيادة العراقية وتمرد عسكرى مما يؤدى الى سقوط نظام صدام باقل ثمن. ذكر المتحدث باسم البيت الابيض ارى فلايشر فى نفس اليوم الذى اعلنت فيه الحرب ان " الولايات المتحدة مازالت تأمل ان يغادر صدام حسين العراق ".

وتبذل الولايات المتحدة حتى الان جهودها لخفض كراهية الشعب العراقى حتى تقلل مقاومتهم لقوات الائتلاف ولتضع اساسا صلبا لتنصيب زعيم جديد ولاستعادة النظام فى عراق ما بعد الحرب.

وقد اظهرت العديد من اللقطات التلفزيونية ان القوات الامريكية كسرت تقليد رفع العلم الامريكى فى محاول لتجنب اذلال الشعب العراقى. وبينما تقوم بضربات عسكرية حاولت الولايات المتحدة ايضا الحد من الاضرار التى تلحق بالعراق واضعة فى اعتبارها التكاليف الباهظة التى قد تحتاجها لاعادة بناء البلاد بعد الحرب .

ونتيجة لهذا الاعتبار فان القوات الامريكية تجنبت حتى الان قصف الجسور والطرق السريعة والمطارات المدنية وانظمة امداد الطاقة ومنشآت الاتصالات فى العراق بينما تحركت سريعا لاحتلال حقول البترول ومراكز تكرير البترول . ونظرا لانها شنت عملا عسكريا بدون تفويض من الامم المتحدة فان الولايات المتحدة لا يمكنها الاعتماد على اية دول اخرى فى المساهمة فى تكاليف الحرب اواعادة البناء بعد الحرب .ولذا فان عمليات القصف الانتقائية يمكن فهمها.

ونتيجة لكل هذه النوايا فان القوات الامريكية اتبعت تكتيكات مختلفة عن تلك التى استخدمتها فى حرب الخليج فى عام 1991 وضرب يوغوسلافيا والحرب فى افغانستان. وقد قال الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش يوم السبت الماضى ان الحرب الحالية فى العراق قد تكون اطول واصعب من المتوقع حيث قابلت قوات التحالف "مقاومة غير متوقعة " خلال توغلها نحو بغداد. ويرى المحللون ان الانتصار العسكرى الامريكى فى العراق يتوقف على حرب سريعة وخسائر قليلة والا فانها لن تحقق نتائج هامة. / شينخوا /



في هذا القسم

بكين 25 مارس / من غير المحتمل ان تنتهى العملية العسكرية ضد العراق قريبا اذ ان التكتيكات مثل " ضربة جز العنق " و" الصدمة والرعب " والقصف المتكرر لا يبدو انها نجحت بعد ان دخلت الحرب يومها السادس اليوم الثلاثاء. وتظهر التكتيكات التى استخدمتها قوات التحالف فى العراق تماما ان الولايات المتحدة تعتزم الدمج بين السبل السياسية والعمليات العسكرية فى محاولة لطرد الرئيس العراقى صدام حسين وخفض الكراهية بين الشعب العراقى وتقليل تكاليف اعادة البناء بعد الحرب الى ادنى حد ممكن .

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة