متحدث صينى.. اننا نحث بشدة الدول المعنية على وقف عملياتهم العسكرية فورا
بكين 20 مارس /الخميس هو اليوم الذى تعقد فيه وزارة الخارجية الصينية مؤتمرها الصحفى الدورى ولكن هذا الخميس عندما شنت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد العراق تحول المؤتمر الصحفى الدورى الى مؤتمر غير عادى.
وبحلول الساعة 2.45 مساء وعندما تقدم المتحدث باسم وزارة الخارجية كونغ تشيوان عجت قاعة المؤتمر الصحفى بالمراسلين من وسائل الاعلام العالمية الكبرى حريصين على معرفة رد فعل الصين تجاه الضربات.
قال كونغ " اننا نحث بشدة الدول المعنية على وقف عملياتهم العسكرية فورا" موضحا موقف الصين فى لهجة جادة .
واضاف " ان الهجوم انتهك ميثاق الامم المتحدة والمبادئ الاساسية للقانون الدولى." فى الشهور القليلة الماضية كانت الصين تقترح دوما حل الازمة العراقية بالوسائل السلمية والسياسية فى اطار الامم المتحدة. غير انه على الرغم من الجهود الجادة والحثيثة للصين والدول الاخرى المحبة للسلام فقد وقعت الحرب التى لم نردها .
وقال احد المراسلين الصينيين الذين اعتادوا حضور المؤتمر الصحفى " اعتقد ان هذا تعقيب شعر كونغ بكثير من التردد فى ان يعلنه ونتيجة لذلك اريد انا نفسى على الاقل ان اعرف." قبل يومين اصدرت الولايات المتحدة انذارا مدته 24 ساعة تعلن فيه ان " نافذة المساعى الدبلوماسية" لحل الازمة العراقية قد اغلقت.
وبعد حوالى 50 ساعة شديدة التوتر شاهد الناس فى كل انحاء العالم صواريخ توماكروز تنفجر فى بغداد. فى مكتب ببكين تلقى قاو جون البالغ من العمر 25 عاما النبأ العاجل عن طريق خدمة الرسائل القصيرة عبر هاتفه المحمول. وبالنسبة لشاب لم يعرف الحرب سوى على شاشة السينما للم يستطع قاو ان يفهم كيف تتحول الى حقيقة بين يوم وليلة.
وكان روبرت سيجريتى بين مئات من الاشخاص الذين يتجولون فى الهواء الطلق بميدان تيان مين فى قلب العاصمة بكين . وعند سماع نبأ الضربات العسكرية ضد العراق قال السائح الامريكى انه " لايؤيد الحرب" ولكنه كمواطن امريكى عادى " لايمكننى ان افعل شيئا لوقف الحكومة." / شينخوا/
بكين 20 مارس /الخميس هو اليوم الذى تعقد فيه وزارة الخارجية الصينية مؤتمرها الصحفى الدورى ولكن هذا الخميس عندما شنت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد العراق تحول المؤتمر الصحفى الدورى الى مؤتمر غير عادى.