تقرير اخبارى : الحرب الامريكية على العراق وشيكة , وبلير يحصل على اللون الاخضر لمهاجمة العراق
بكين 19 مارس / تبدو الحرب التى ستقودها الولايات المتحدة على العراق وشيكة فى وقت رفض فيه الرئيس العراقى صدام حسين المهلة النهائية التى حددتها له الولايات المتحدة لمغادرة العراق فى غضون 48 ساعة. وبالرغم من التمرد الكبير فى داخل حزب العمال البريطانى الحاكم ضد رئيس الوزراء تونى بلير منذ تسلمه رئاسة الحكومة عام 1997 الا انه فاز باهم تصويت برلمانى على اقتراح يؤيد الحرب ضد العراق.
n صدام حسين يرفض الانذار النهائى لمغادرة العراق رفض الرئيس العراقى صدام حسين يوم الثلاثاء بشكل قاطع الانذار النهائى من الولايات المتحدة حول مغادرته البلاد فى غضون 48 ساعة . ورفض الرئيس العراق الانذار النهائى الامريكى ووصفه ب " الحقير " مضيفا " ان هذه المعركة ستكون معركة العراق الاخيرة ضد الاشرار الطغاة وآخر معركة عدوانية تشنها الولايات المتحدة ضد العرب ."
n وقال التلفزيون العراقى الرسمى انه بعد صدور الانذار النهائى من الرئيس الامريكى جورج ووكر بوش اجتمع صدام بحكومته واكد لهم انه سيخرج منتصرا رغم اصرار بوش على اقالته وحل حكومته واعادة بناء عراق ديمقراطى جديد . اما وزير الخارجية العراقى ناجى صبرى فقد وصف بوش " بالمعتوه والمجنون " , مشيرا الى " ان بوش هو الذى عليه ان يرحل." وفى يوم الاحد تعهد صدام بانه سيوسع رقعة الحرب الى " كل مكان فى العالم " اذا هوجمت بلاده.
n الولايات المتحدة تقترب من الحرب ضد العراق تبدو الحرب على العراق حتمية حيث حشدت الولايات المتحدة قرابة 300 الف فرد من قواتها والقوات البريطانية استعدادا للحرب فى منطقة الخليج.
n واعلن البيت الابيض يوم الثلاثاء ان القوات الامريكية وقوات التحالف ستدخل العراق حتى اذا خضع الرئيس العراقى صدام حسين لمهلة الثمانى والاربعين ساعة التى منحها له الرئيس الامريكى جورج بوش وذهب للمنفى مع ولديه.
n وقال المتحدث باسم البيت الابيض ارى فلايشر للصحفيين فى مؤتمر صحفى دورى " ان الرئيس بوش اوضح ليلة الاثنين للشعب الامريكى انه حتى اذا خرج صدام من العراق فان القوات الامريكية وقوات التحالف ستدخل العراق ." واضاف " النقطة الاساسية هى ان قوات تحالف الراغبين ستنزع اسلحة العراق مهما تكن الظروف ."
n وفى يوم الثلاثاء ايضا اعلن وزير الخارجية الامريكى كولين باول انه لا يرى ضرورة لعقد اجتماع على المستوى الوزارى لمجلس الامن الدولى حول العراق هذا الاسبوع وانه لن يحضر هذا الاجتماع. وقال باول " لا يوجد مبرر فى رأيى للذهاب يوم الاربعاء " , مشيرا بذلك الى الاجتماع الذى من المقرر ان يشارك فيه وزراء من الدول المعارضة للحرب ضد العراق مثل المانيا. واشار باول ايضا الى ان هناك 30 دولة ستشارك مع الولايات المتحدة فى الحرب ضد العراق , فى الوقت الذى اعربت فيه 15 دولة اخرى عن رغبتها فى ذلك , لكنها فضلت عدم ذكر اسمها حاليا. وصرح باول للصحفيين فى وزارة الخارجية قائلا " لدينا الان تحالف الارادة الذى يضم ما يقرب من 30 دولة اعلنت انه يمكن ادراجها ضمن هذه القائمة ."
بلير يحصل على الضوء الاخضر من البرلمان لكنه يعانى من اكبر تمرد فى حزبه فاز رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير بأهم تصويت برلمانى ليلة الثلاثاء حول اقتراحه بدعم الحرب على العراق. لكن بلير عانى من اكبر تمرد فى حزبه / حزب العمال / منذ توليه الزعامة عام 1997.
وصوت مجلس العموم ب 412 صوتا مقابل 149 لصالح اقتراح الحكومة المؤيد لنزع اسلحة العراق " بكافة الوسائل اللازمة". وفى وقت سابق فشل تعديل طرحه نواب حزب العمال ضد اقتراح الحكومة بتصويت 217 لصالح التعديل مقابل 396 ضده .
ومن بين الذين صوتوا لصالح التعديل 139 نائ با عماليا. واعلن الاقتراح الذى طرحه نواب برلمانيون عماليون انه " لا يوجد مبرر اخلاقى " للحرب مع العراق بدون قرار جديد من الامم المتحدة. وصرح متحدث باسم مكتب الحكومة البريطانية فى داوننغ ستريت لشينخوا بانه لم يكن يتوجب على بلير اللجوء الى البرلمان للموافقة على اشراك القوات البريطانية فى الحرب لكن بلير اراد الحصول على اساس قانونى صلب اضافى من مجلس العموم . ويبدو هذا التمرد هو اكبر ماعاناه بلير حتى الان على الرغم من ان الزيادة فى عدد المعارضين له ليست كبيرة مقارنة بما حدث فى فبراير المنصرم الذى اعرب فيه 122 مشرعا عماليا عن معارضتهم لاقتراح الحكومة حول العراق. جاء هذا التصويت فى وقت يستعد فيه بلير لارسال قوات المملكة المتحدة لمعركة ضد الرئيس العراقى صدام حسين.
وبسبب هذه الخطوة قدم نحو خمسة مسئولين من حكومة بلير استقالاتهم من بينهم زعيم الحكومة فى مجلس العموم روبن كوك ووزير الدولة للشؤون الداخلية جون دنهام ووزير الصحة اللورد فيليب هانت. -- آخر مجموعة من موظفى الامم المتحدة تغادر بغداد غادرت بغداد فى الساعة السابعة من مساء يوم الثلاثاء / الساعة 1600 بتوقيت جرنتش / , طائرة تقل 120 من موظفى الامم المتحدة , وهم المجموعة الاخيرة من موظفى الامم المتحدة فى العراق.
وقد وصلت طائرة المفتشين الى قاعدة الامم المتحدة فى مطار لارنكا بقبرص. وكان امين عام الامم المتحدة كوفى انان قد امر يوم الاثنين باجلاء موظفى الامم المتحدة من العراق وذلك بعد وقت قصير من سحب الولايات المتحدة وبريطانيا واسبانيا مشروع قرارها الذى يسعى لدعم الامم المتحدة للحرب على العراق واغلاق نافذة دبلوماسية لنزع اسلحة العراق. وبعد ظهر الثلاثاء غادرت الكويت اول دفعة من مراقبى بعثة الامم المتحدة بين العراق والكويت / يونيكوم/ . / شينخوا/
بكين 19 مارس / تبدو الحرب التى ستقودها الولايات المتحدة على العراق وشيكة فى وقت رفض فيه الرئيس العراقى صدام حسين المهلة النهائية التى حددتها له الولايات المتحدة لمغادرة العراق فى غضون 48 ساعة. وبالرغم من التمرد الكبير فى داخل حزب العمال البريطانى الحاكم ضد رئيس الوزراء تونى بلير منذ تسلمه رئاسة الحكومة عام 1997 الا انه فاز باهم تصويت برلمانى على اقتراح يؤيد الحرب ضد العراق.