لندن 14 مارس/ قال خبراء دفاعيون يتخذون من بريطانيا مقرا لهم يوم الخميس انهم يتوقعون ان تشن الولايات المتحدة الحرب على العراق بمساندة من الجيش البريطانى بحلول نهاية شهر مارس الجارى.
وقال هؤلاء الخبراء وفقا لاستطلاع الرأى الذى اجرته وكالة / رويترز/ انهم يعتقدون ان الولايات المتحدة وبريطانيا سوف تمنيان بالفشل فى محاولتهما الرامية الى الحصول على قرار ثان من الامم المتحدة يجيز استخدام القوة ضد العراق.
ومعظم هؤلاء الخبراء الذين شملهم استطلاع الرأى يعملون كمستشارين لدى حكومات او شركات كبرى او لدى الامم المتحدة. ويعتقد جميع الخبراء انه ما زال يتعين على بريطانيا المشاركة بقواتها لدعم القوات الامريكية فى أية هجمات على العراق.
وقال توبى دودج الخبير فى شؤون العراق بجامعة هارويك " من المؤكد ان الدولتين ستمضيان قدما فى جهودهما لشن الحرب.ومن المؤكد انهما ستذهبان الى الحرب حتى بدون قرار ثان وهى الحرب التى ستشارك فيها بريطانيا بالقطع".
واعرب اربعة من هؤلاء الخبراء عن اعتقادهم بان الهجوم على العراق سوف يبدأ فى الاسبوع المنتهى فى 17 مارس فى حين قال خمسة منهم انه سيبدأ فى الاسبوع المنتهى فى 24 مارس بينما قال واحد فقط انه لن يبدأ فى اى من هذين التاريخين.
بيد ان ايا من الخبراء يعتقد بان الحرب يمكن ان تتأخر الى ما بعد ابريل.
وقال دانيال نيب رئيس برنامج الشرق الاوسط شمال افريقيا فى المعهد الملكى للخدمات المتحدة قال " هنالك العديد من القوات فىالمنطقة الان وبقاء تلك القوات هناك يتكلف اموالا طائلة.وقد امكن حشد قوة الدفع السياسية للعمل العسكرى ومن ثم سيكون من المتعذر الابقاء على القوات الى ما بعد فصل الصيف".
وقال الخبراء ان ذلك يعنى ان بدء الحرب بات والى حد كبير مسألة تتعلق بمتى يمكن للقوات التى كان قد جرى حشدها فى الخليج تصبح مستعدة لشن الحرب.
وقال نيل ماكفرلين استاذ العلاقات الدولية فى جامعة اوكسفورد " اننا الان فى مرحلة حيث وفى ظل غياب شيئ ما يمكن ان يحدث بصورة مفاجئة داخل مجلس الامن سيكون التوقيت مسألة تحددها الاعتبارات العملياتية ".
واعتقد البعض ان اعلان الرئيس جورج بوش بشن الحرب بات وشيكا.
وقال تيم ريبلى الباحث المشارك فى مركز الدراسات الامنية والدفاعية الدولية بجامعة لانكستر قال " سوف يشنون الحرب فى الاسبوع القادم".
لندن 14 مارس/ قال خبراء دفاعيون يتخذون من بريطانيا مقرا لهم يوم الخميس انهم يتوقعون ان تشن الولايات المتحدة الحرب على العراق بمساندة من الجيش البريطانى بحلول نهاية شهر مارس الجارى.