الامم المتحدة 13 مارس / قال سفير المانيا لدى الامم المتحدة غونتر بلويغر هنا يوم الاربعاء ان بلاده ما زالت تجهل الغرض او النتيجة القانونية لمشروع القرار الجديد حول العراق والذى يحدد مهلة نهائية فى السابع عشر من مارس الجارى.
واضاف الدبلوماسى الالمانى ان هناك عدة علامات استفسارات تدور حول " الشروط " التى يضعها المقترح البريطانى. وصرح بلويغر للصحفيين بعد اجتماع مغلق لمجلس الامن حول المقترح البريطانى غير المكتوب حول العراق " ان المقترح يثير عدة تساؤلات اولها هو لماذا طرح من قبل المملكة المتحدة لوحدها دون مشاركة الراعيين الاخرين ."
وطالب بالاجابة على هذا السؤال لانه يقول اذا اردنا التوصل الى تسوية بمساعدة ما يسمى ب " الحدود او الشروط " فان المانيا تريد التأكد ممن سيشعر بالالتزام بهذه المقترحات . وشدد على ضرورة ان تكون هذه " الحدود او الشروط " واقعية , قائلا ان الوقت الذى يطرحه مشروع القرار الامريكى البريطانى الاسبانى ضيق جدا. وتساءل الدبلوماسى الالمانى " من اجل تنفيذ الشروط , نحتاج الى وقت معين .. وقد سمعنا ان التاريخ المحدد ما زال كما جاء فى مشروع القرار وهو 17 مارس الجارى , فأى شروط يمكن تنفيذها فى مثل هذا الوقت القصير."
واثار بلويغر سؤالا اخر عن وضعية المقترح الشفوى البريطانى قائلا " حتى الان , انه مجرد اقتراح شفوى ولا احد يعرف بالضبط كيف يمكن جمعه مع مشروع القرار المطروح حاليا على مجلس الامن."
كان سفير الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة جون نيجروبونتى قد اكد للصحفيين عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن استمر ثلاث ساعات بشأن العراق بأنه سيكون هناك " تمديد طفيف " للموعد النهائى اذا وجد أعضاء المجلس الآخرون " بعض ألاشياء الجذابة " فى المقترحات البريطانية.
وأكد على أنه " سيكون تمديدا قصيرا جدا " مشددا على أن الموعد النهائى فى 17 الشهر الجارى , يوم الاثنين القادم , سيبقى كما هو فى مشروع القرار المطروح امام المجلس المكون من 15 عضوا. وقال نيجروبونتى " ان قرارنا واحد وهو المطروح / امام المجلس/ ولم نتراجع بعيدا عن الموعد النهائى فى 17 مارس الجارى". (شينخوا)
الامم المتحدة 13 مارس / قال سفير المانيا لدى الامم المتحدة غونتر بلويغر هنا يوم الاربعاء ان بلاده ما زالت تجهل الغرض او النتيجة القانونية لمشروع القرار الجديد حول العراق والذى يحدد مهلة نهائية فى السابع عشر من مارس الجارى.