قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إن "الأمور وصلت إلى نهايتها" وإن وقف نشوب حرب بالعراق "يحتاج إلى معجزة". وأوضح أن الكويت طلبت من الولايات المتحدة إبلاغها بموعد الضربة العسكرية المحتملة حتى تأخذ الاحتياطات اللازمة. لكنه أشار إلى أن الكويت ليست في حالة حرب مع العراق.
وأضاف الشيخ صباح في تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب جولة تفقد خلالها قوات درع الجزيرة المتمركزة في منطقة السالمية الحدودية غربي الكويت العاصمة أن بلاده ستكون مستعدة لمساعدة النازحين لكن داخل المنطقة منزوعة السلاح فقط.
من جهته أعلن أحد قادة قوات المارينز في الكويت أن جنوده جاهزون للدخول على الفور في الحرب. وقال الكولونيل جو دانفورد في تصريح صحفي إن جنوده البالغ عددهم نحو ثمانية آلاف والمزودين بدبابات وآليات عسكرية مختلفة قادرون على الانتشار على الحدود مع العراق "خلال أيام" وعلى العبور بعد 48 ساعة من تلقيهم الأمر بذلك.
وينتشر حاليا في الكويت نحو 130 ألف جندي أميركي إضافة إلى نحو ثلاثين ألف جندي بريطاني. واعتبر دانفورد أن حشد القوات حول العراق "تم بسرعة" مضيفا أنه لم ير خلال 29 عاما من الخدمة في الجيش الأميركي انتشارا يتم بهذه السرعة.
وإلى الدوحة وصل قائد القيادة الوسطى للقوات الأميركية الجنرال تومي فرانكس في زيارة يلتقي خلالها كبار الضباط في مركز القيادة المتقدم الذي أقيم في قاعدة السيلية قرب العاصمة القطرية. وسيدير فرانكس العمليات العسكرية من تلك القاعدة في حال صدور الأوامر بشن الحرب على العراق. وقد أقامت القوات الأميركية في القاعدة مركزا إعلاميا ستصدر منه بيانات الحرب المحتملة بشكل يومي. /نهاية الخبر/
قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إن "الأمور وصلت إلى نهايتها" وإن وقف نشوب حرب بالعراق "يحتاج إلى معجزة". وأوضح أن الكويت طلبت من الولايات المتحدة إبلاغها بموعد الضربة العسكرية المحتملة حتى تأخذ الاحتياطات اللازمة. لكنه أشار إلى أن الكويت ليست في حالة حرب مع العراق.