رامسفيلد يثير جدلا جديدا حول الدور البريطانى فى الحرب المحتملة على العراق
وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد
واشنطن 12 مارس/ اثار وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد يوم الثلاثاء جدلا جديدا حول الدور البريطانى فى الحرب المحتملة على العراق.
وخلال مؤتمر صحافى دورى بالبنتاغون قال رامسفيلد انه بامكان الولايات المتحدة خوض الحرب ضد العراق لوحدها اذا لم تتمكن المملكة المتحدة من مشاركتها نتيجة المعارضة الداخلية للحرب.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت الولايات المتحدة ستمضى قدما بخططها اذا تعذرت مشاركة المملكة المتحدة فى الحرب المحتملة على العراق قال رامسفيلد" هذه قضية تتم مناقشتها من قبل معظم المسئولين الرفيعى المستوى فى الحكومة / الامريكية / مع المملكة المتحدة على اساس يومى او بين يوم وآخر ."
واضاف " اعتقد اننا لا نعرف الان ما سيكون دورهم / البريطانيون / حتى نعرف القرار الذى يتخذه / مجلس الامن الدولى/."
واشار ايضا الى " اى مدى يمكنهم المشاركة عندما يقرر الرئيس / الامريكى/ استخدام القوة فان مشاركتهم مرحب بها.
واذا لم يستطيعوا المشاركة فان هناك اعمالا اخرى يمكنهم القيام بها, وبامكانهم عدم المشاركة مباشرة / بالقتال /."
لكن رامسفيلد عاد وتراجع عن تصريحاته بعد اربع ساعات باصدار تصريح مكتوب قصير قال فيه انه لا يشك ابدا فى الدعم التام من بريطانيا.
وقال رامسفيلد فى تصريحه الخطى " عندما يتخذ القرار الخاص باستخدام القوة سنكون واثقين تماما من ان قوات المملكة المتحدة ستقدم مساهمة عسكرية مهمة ."
واكد " ليس لدى ادنى شك بالدعم التام من المملكة المتحدة فى جهود المجتمع الدولى لنزع اسلحة العراق."
واوضح رامسفيلد " فى مؤتمرى الصحفى هذا اليوم , كنت ببساطة اشير الى ان اصدار قرار جديد من مجلس الامن يعتبر امرا مهما للمملكة المتحدة وهذا ما نسعى الى تحقيقه."
وفى لندن , انتقدت متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير تصريحات رامسفيلد الاولى قائلة ان الجانب البريطانى اتصل عدة مرات بمكتب رامسفيلد حول هذا الجدل.
ونقلت تقارير الوكالات عن المتحدثة قولها " لم يتغير اى شىء , ونحن نعمل للحصول على قرار ثان , ولم نصل حتى الان الى مرحلة العمل العسكرى , وهناك تعاون تام بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة فى مجال التخطيط العسكرى."