رجال الاعمال الاجانب يثقون بسوق الاطعمة والمواد الصينى
شانغهاى 10 مارس/ تماشيا مع النمو الاقتصادى والزيادة السكانية تحولت الصين الى اكبر دولة تستورد الاطعمة والمواد التكميلية فى العالم. ويتحلى سوق الاطعمة والمواد الصينى الكبير بجاذبية قوية لرجال الاعمال الاجانب. فأخذوا يتوافدون الى الصين لنيل نصيب من هذه // الوليمة الضخمة//.
شارك فى المعرض الاسيوى لمواد وتقنيات الاطعمة الجارى حاليا هنا اكثر من 500 مؤسسة اطعمة ومواد غذائية مشهورة فى22 دولة ومنطقة بالعالم منها هولندية وامريكية وفرنسية باكثر من الف نوع من المنتجات والتقنيات و80 بالمئة منها تشارك فى المعرض لاول مرة.
اشار المنظمون الى ان مواد الاطعمة الاسيوية مشهورة فى العالم. وسبق ان اقيم هذا المعرض اربع مرات فى مدينة شانغهاى. وبعد انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية ومع انخفاض الرسوم الجمركية وانفتاح السوق أخذت المؤسسات الاجنبية تتسابق فى دخول السوق الصينى.
وأصبحت مدينة شانغهاى باعتبارها اهم مركز لمعالجة الاطعمة واستهلاكها , جسرا للمؤسسات الاجنبية فى دخول السوق الصينى.
اوضحت الاحصاءات ان صناعة معالجة الاطعمة تزداد بمعدل 14 بالمئة سنويا. وتحتل نسبة الاطعمة المعالجة 25 بالمئة من اجمالى الاطعمة فى الصين فقط بينما تصل نسبة الاطعمة المعالجة فى الدول المتطورة الى 80 بالمئة.
لقد طرأت تغيرات على عادات الشعب الصينى الاستهلاكية وتركيباته الغذائية تماشيا مع سير التمدين وارتفاع مستوى الدخل. فازدادت بسرعة فائقة متطلبات الشعب الصينى من الاطعمة المبردة والاطعمة المعلبة المفرغة والاطعمة المحفوظة والاطعمة سريعة التجهيز بينما ازدادت نسبة مصنوعات اللحوم والحليب الجاهزة والعصير ومصنوعات البطاطس ومصنوعات القمح بنسبة كبيرة قياسا الى سائر المأكولات والمشروبات. (شينخوا)
شانغهاى 10 مارس/ تماشيا مع النمو الاقتصادى والزيادة السكانية تحولت الصين الى اكبر دولة تستورد الاطعمة والمواد التكميلية فى العالم. ويتحلى سوق الاطعمة والمواد الصينى الكبير بجاذبية قوية لرجال الاعمال الاجانب. فأخذوا يتوافدون الى الصين لنيل نصيب من هذه // الوليمة الضخمة//.