تقرير اخبارى : الولايات المتحدة تكرر تهديداتها بالحرب والعراق يدمر المزيد من الصواريخ
بكين 10 مارس / جددت الصين وفرنسا وروسيا مواقفها من ضرورة تسوية الازمة العراقية سلميا على الرغم من تعهد الرئيس الامريكى جورج ووكر بوش بانه سيهاجم العراق اذا اقتضى الامر بموافقة الامم المتحدة او عدمها.
فى الوقت نفسه, واصل العراق تدمير صواريخ الصمود 2 وقال ان رئيس المفتشين الدوليين هانز بليكس قد يزور بغداد فى 17 مارس الجارى, الموعد النهائى الذى حددته واشنطن وحلفاؤها لبغداد لاثبات انها تنزع اسلحتها او تواجه الحرب.
مسئول عراقى: العراق يتعاون تماما
قال مسئول عراقى رفيع المستوى يوم الاحد ان العراق يتعاون تماما مع مفتشى الاسلحة الدوليين. وخلال مؤتمر صحفى قال مدير دائرة الرقابة الوطنية العراقية حسام محمد امين " ان العراق يتعاون تماما مع مفتشى الاسلحة فيما يتعلق بالاجراءات والمواد."
واعرب المسئول العراقى عن امله فى ان يتوصل مفتشو الاونموفيك والوكالة الدولية للطاقة الذرية الى نتيجة ان العراق خال من اسلحة الدمار الشامل.
وجاءت تصريحات امين بعد يومين من تقديم كبيرى مفتشى الاسلحة تقريرين جديدين الى مجلس الامن عن اعمال نزع اسلحة العراق. واكد امين على " ان التقريرين اكدا التعاون الفعال للعراق مع المفتشين " مطالبا برفع " العقوبات الظالمة " عن بلاده.
رايس : اللعبة انتهت
حذرت كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الامريكى للأمن القومى يوم الاحد بأن " الالعاب " التى يقوم بها الزعيم العراقى صدام حسين قد انتهت.
وفى لقاء مع شبكة // سى بى اس// التليفزيونية قالت رايس, ان الولايات المتحدة ستقود تحالفا لنزع سلاحه / الرئيس العراقى/ بالقوة سواء وافق مجلس الامن الدولى على قرار يجيز استخدام القوة ام لا. واضافت " ان الالعاب التى يقوم بها قد انتهت .. وحان وقت التوقف عن هذه اللعبة".
وفى برنامج " هذا الاسبوع " على قناة ايه بى سى التليفزيونية, قالت رايس ان الرئيس بوش سيطلب من مجلس الامن الدولى فى القريب العاجل التصويت على قرار جديد بشأن العراق اقترحته الولايات المتحدة وبريطانيا واسبانيا بصورة مشتركة يوم 24 فبراير المنصرم.
واشارت الى " ان الرئيس بوش يؤمن بأنه حان الوقت لان يهب الناس ويفعلوا شيئا ". بيد انها سرعان ما اضافت ان الولايات المتحدة ليست بحاجة الى تفويض جديد من الامم المتحدة لشن حرب شاملة للاطاحة بالرئيس العراقى وان الادارة ستقوم بالعمل العسكرى ضد بغداد بغض النظر عن نتائج التصويت المتوقع ان يقوم به مجلس الامن خلال الايام القليلة القادمة.
وقالت " حتى بدون التصويت فان الرئيس بوش مستعد , كما صرح منذ 12 سبتمبر , لمواجهة خطر صدام حسين , لمواجهة من دأب على انتهاك قرارات مجلس الامن الدولى ". كما ظهر فى امس نفسه وزير الخارجية الامريكى كولين باول فى سلسلة من البرامج التليفزيونية مكررا نفس الحجج الامريكية حول العراق والمشكلة النووية لكوريا الديمقراطية.
الصين وفرنسا وروسيا تتمسك بالسلام
اكد الرئيس الصينى جيانغ تسه مين ان العالم يواجه مشاكل عديدة ولايمكن حل هذه المشاكل بالقوة فقط. واضاف الرئيس الصينى خلال حديث هاتفى مع رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير بعد ظهر الاحد ان مجلس الامن الدولى استمع الى تقارير جديدة حول عملية التفتيش على الاسلحة من هيئتى التفتيش يوم الجمعة تظهر ان عملية التفتيش حققت تقدما.
وقال انه من الممكن حل القضية العراقية سياسيا داخل اطار الامم المتحدة شريطة ان يتم تمديد عملية التفتيش وتدعيمها. واشار جيانغ الى ان حل المشكلة بالوسائل السلمية قد يحتاج الى وقت اطول لكنه لن يكلف الكثير ويتفق مع مصالح جميع الاطراف.
وفى يوم الاحد ايضا اجرى الرئيسان الروسى فلاديمير بوتين والفرنسى جاك شيراك حديثا هاتفيا اكدا فيه مجددا دعمهما لحل الازمة العراقية بالوسائل السلمية والسياسية والدبلوماسية. (شينخوا)
بكين 10 مارس / جددت الصين وفرنسا وروسيا مواقفها من ضرورة تسوية الازمة العراقية سلميا على الرغم من تعهد الرئيس الامريكى جورج ووكر بوش بانه سيهاجم العراق اذا اقتضى الامر بموافقة الامم المتحدة او عدمها.