آثار مداهمة المنزل الذي كان يأوي إليه خالد الشيخ (أرشيف)
قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد نقلا عن مصادر باكستانية رسمية إن أحد مسؤولي الاستخبارات العسكرية الباكستانية ويدعى شير نواز لقي مصرعه ليلة أمس بعدما أطلق عليه مجهولون النار في سوق وانا جنوب وزيرستان قرب الحدود مع أفغانستان.
ورغم عدم تبني أي جهة المسؤولية فإن أهالي المنطقة يعتقدون أن العملية من تنفيذ عناصر مؤيدة للقاعدة وطالبان. وأوضح المراسل أنه من المعتقد أن منفذ العملية من الذين يتبعون أفراد القاعدة، مشيرا إلى أن العملية قد تكون ردا على اعتقال خالد الشيخ محمد المشتبه في أنه العقل المدبر لهجمات سبتمبر/ أيلول.
جاء ذلك في الوقت الذي أعلن فيه وزير الداخلية الباكستاني فيصل صالح حيات أن سلطات الأمن الباكستانية تمتلك حاليا وثائق بشأن أساليب العمليات داخل تنظيم القاعدة وطرق تمويله حصلت عليها لدى خالد الشيخ ومصطفى الهوساوي المشتبه بأنه ممول التنظيم.
وأوضح حيات اليوم أن المعلومات التي حصلت عليها سلطات الأمن بشأن التنظيم تتعلق بحركته على المستوى المحلي (باكستان) والدولي وتتيح شن إجراءات صارمة ضد خلايا القاعدة الفاعلة والنائمة معا.
وقال الوزير الباكستاني إنه ستجرى عمليات اعتقال جديدة بناء على الوثائق والمعلومات، معتبرا أن تنظيم القاعدة أصابه الضعف ويتفتت حاليا. وأكد أن زعيم القاعدة أسامة بن لادن ومساعده أيمن الظواهري -إن كانا على قيد الحياة- فإنهما ليسا في باكستان. وأضاف في حديث للجزيرة أن بلاده أبلغت الكويت بتسليم خالد الشيخ المواطن الكويتي الذي ألقي القبض عليه مؤخرا قبل تسليمه إلى الولايات المتحدة التي تطلبه لدوره في التخطيط لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول.
كما أعلن مصدر أمني باكستاني أنه وجدت بحوزة خالد الشيخ القيادي في تنظيم القاعدة رسائل كتبت بخط بن لادن تبين أنه لا يزال حيا ويختبئ في المنطقة حسب ما ورد في نص إحداها. يذكر أن التوتر ارتفع بين الحكومة الباكستانية والجماعة الإسلامية على خلفية القبض على خالد الشيخ. /نهاية الخبر/
قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد نقلا عن مصادر باكستانية رسمية إن أحد مسؤولي الاستخبارات العسكرية الباكستانية ويدعى شير نواز لقي مصرعه ليلة أمس بعدما أطلق عليه مجهولون النار في سوق وانا جنوب وزيرستان قرب الحدود مع أفغانستان.