حذر خبراء اقتصاد من الإفراط في التفاؤل بقدرة وزير المالية الجديد بنيامين نتنياهو على انتشال إسرائيل من أعمق أزمة تعرفها منذ قيامها قبل أكثر من نصف قرن. وأشاع تسلم نتنياهو منصبه حالة من التفاؤل في الأسواق عززت الأمل في أن يتمكن من التصدي للأوضاع الاقتصادية المتردية بسبب الانتفاضة الفلسطينية بشكل أساسي والتباطؤ العالمي إلى حد ما.
وعلى إثر إعلان تسليم حقيبة المالية لنتنياهو يوم الخميس تحسنت أسواق الأسهم بنسبة 4%، وما أن لبث أن تسلم منصبه اليوم حتى ارتفعت بنسبة 2.5%، علاوة على تحسن العملة المحلية الشيكل مقابل الدولار.
واليوم قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن نتنياهو سيعلن خطة اقتصادية طارئة هذا الأسبوع تشمل إجراء إصلاحات في ضرائب الدخل، ولكن تخفيضات الميزانية ربما تكون أقل من خطط مسؤولي الوزارة. ونقل عن نتنياهو قوله "لا نملك ولو دقيقة واحدة يمكن هدرها.. يجب بدء العمل فورا لإنقاذ الاقتصاد".
وأضافت وسائل الإعلام أن نتنياهو الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة ينوي خفض الموازنة بما يتراوح بين ثمانية وعشرة مليارات شيكل، أي أقل من الخطط الأصلية للوزارة التي استهدفت خفض ما بين عشرة و14 مليار شيكل.
كما ينوي نتنياهو خفض الحد الأقصى لضرائب الدخل بحلول العام المقبل إلى ما بين 35 و40% مقارنة مع 60% حاليا. وأوضحت أن نتنياهو ينوي إجراء إصلاحات اقتصادية شاملة على غرار البرنامج الذي أعاد الاستقرار إلى الاقتصاد خلال الأزمة الاقتصادية عام 1985.
وأكدت هذه المصادر أن إسرائيل ستقدم طلبا نهائيا ومفصلا للولايات المتحدة بشأن المساعدات المالية. وقد اشترط نتنياهو قبل قبول منصب وزير المالية أن يعهد إليه بمسؤولية التعامل مع الإدارة الأميركية بشأن المساعدات.
وتسعى إسرائيل إلى الحصول على مساعدات عسكرية حجمها أربعة مليارات دولار وضمانات قروض بقيمة ثمانية مليارات دولار. لكن تقارير صحفية ذكرت الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة ستزود إسرائيل بمساعدات عسكرية أقل من المطلوب وأنها تريد الحصول على تفاصيل بشأن خطتها لتحقيق النمو.
وقالت المصادر إن نتنياهو سيعطي دفعة لعملية الخصخصة كوسيلة لجمع ما يصل إلى ثلاثة مليارات شيكل. /نهاية
حذر خبراء اقتصاد من الإفراط في التفاؤل بقدرة وزير المالية الجديد بنيامين نتنياهو على انتشال إسرائيل من أعمق أزمة تعرفها منذ قيامها قبل أكثر من نصف قرن. وأشاع تسلم نتنياهو منصبه حالة من التفاؤل في الأسواق عززت الأمل في أن يتمكن من التصدي للأوضاع الاقتصادية المتردية بسبب الانتفاضة الفلسطينية بشكل أساسي والتباطؤ العالمي إلى حد ما.