عملية تدمير ما يعرف بغرف التجهيز التي تصنع فيها صواريخ الصمود/2
قال المستشار بديوان الرئاسة العراقية الفريق عامر السعدي إن العراق سيوقف تدمير صواريخ الصمود/ 2 إذا مضت الولايات المتحدة قدما في خطط غزو العراق دون تفويض الأمم المتحدة. وتساءل في مؤتمر صحفي "لماذا يواصل العراق تدمير الصواريخ إذا اتضح في المراحل الأولى من هذا الشهر أن الولايات المتحدة لا تسلك الطريق القانوني".
وردا على سؤال عما إذا كان تدمير هذه الصواريخ التي تعتبر أكثر الصواريخ التي تملكها بغداد تطورا سيضعف الجيش العراقي قبل أي غزو محتمل بقيادة الولايات المتحدة قال السعدي إن الصواريخ ليست العامل الحاسم مشيرا إلى أن التضحية بها عملية محسوبة. وأشار إلى أن العراق يمتلك نحو120 صاروخا من طراز الصمود/2.
وقام العراق أمس واليوم بتدمير عشرة من هذه الصواريخ منها ستة جرى تدميرها اليوم. وأكد السعدي أن العراق "يبذل كل ما بوسعه" في مجال نزع السلاح لعدم إعطاء "ذرائع" للولايات المتحدة لمهاجمته.
كما أعلن المستشار العراقي من جهة أخرى أن عمليات بحث جديدة أتاحت العثور على كميات كبيرة من مادة إنثراكس (الجمرة الخبيثة) وغاز "في إكس" كانت الأمم المتحدة تطالب بإيضاحات بشأنها منذ سنوات. وأوضح أنه تم العثور في موقعين مختلفين على قنابل جوية محشوة خصوصا بمادة إنثراكس وعلى آثار لتدمير1.5 طن من غاز الأعصاب.
صحفي عراقي ينظر إلى حطام رؤوس صواريخ في العزيزية جنوبي بغداد الخميس الماضي
وصرح المسؤول العراقي بأن السلطات كانت تنوي نشر صور تدمير صواريخ الصمود/2 لما لها من تأثير في الرأي العام الدولي، لكنها أحجمت عن ذلك "لأن الصور كانت ستسبب الألم للشعب العراقي".
ومن المقرر أن يشرف خبراء الأمم المتحدة الذين وصلوا مؤخرا إلى العراق أيضا على أعمال حفر موقع العزيزية الذي يقع على بعد 100 كلم جنوب غرب بغداد، فقد أكد العراقيون أنهم دمروا وطمروا 157 قنبلة جوية من نوع آر/400 محملة بشحنات بيولوجية.
وبحسب مصدر دولي فإن العديد من القنابل الكاملة جرى استخراجها من تحت التراب منذ بدء الأعمال وسيتم أخذ وتحليل عينات من المواد التي تحويها من قبل خبراء الأمم المتحدة. /نهاية الخبر/
قال المستشار بديوان الرئاسة العراقية الفريق عامر السعدي إن العراق سيوقف تدمير صواريخ الصمود/ 2 إذا مضت الولايات المتحدة قدما في خطط غزو العراق دون تفويض الأمم المتحدة. وتساءل في مؤتمر صحفي "لماذا يواصل العراق تدمير الصواريخ إذا اتضح في المراحل الأولى من هذا الشهر أن الولايات المتحدة لا تسلك الطريق القانوني".