صحيفة الشعب اليومية : تجاهل الامم المتحدة فى القضية العراقية يضر بالمجتمع الدولى
العراق يوافق على تدمير صواريخه المحظورة
بكين 28 فبراير / ذكرت صحيفة الشعب اليومية // الصحيفة الصينية الرسمية // ان العديد من الدول لا ترى سببا لوقف عمليات التفتيش ولا للجوء للقوة فى حل الازمة العراقية ، وان تجاهل وجود الامم المتحدة سيضر بالمجتمع الدولى وقد يؤدى الى كارثة فى العالم باكمله .
وجاء فى مقال نشرته الصحيفة يوم الاربعاء ان الامم المتحدة هى افضل منظمة عالمية لمنع الحرب ؛ وفى حالة تجاهل الية الامم المتحدة فان زعزعة النظام فى العلاقات الدولية وسياسة القوة سيؤديان لكارثة للبشرية باكملها.
وتصر الصين ومعظم دول العالم على ان القضية العراقية يجب حلها بالسبل السياسية والدبلوماسية وهو موقف على درجة عالية من المسئولية ازاء البشرية واثبت فاعليته فى توضيح المشكلة وحلها ، وفقا لما جاء فى المقال .
واشار المقال الى ان القضية العراقية التى اوقعت منظمة حلف شمال الاطلنطى والاتحاد الاوروبى فى ازمة تم عرضها الان على مجلس الامن مع اتساع الخلاف بين المجموعة المتشددة بقيادة الولايات المتحدة والدول المناهضة للحرب .
وقد سعت الولايات المتحدة وبريطانيا واسبانيا الى الحصول على تفويض بالقوة بتقديم مشروع قرار جديد يوم الاثنين معلنة ان العراق اضاع " فرصته الاخيرة " فى نزع السلاح وسيواجه " عواقب وخيمة ".
وفى نفس اليوم قدمت فرنسا اقتراحا يشمل مذكرة صدقت عليها كل من المانيا وروسيا تدعو لتعزيز عمليات الامم المتحدة للتفتيش . ويطلب الاقتراح من كبير مفتشى الامم المتحدة هانز بليكس وضع برنامج عمل جديد بحلول الاول من مارس يطالب العراق بالتعاون الكامل فى تنفيذه .
ويشير المقال الى ان عمليات التفتيش التى بدأت فى 27 نوفمبر عام 2002 لعبت دورا ايجابيا منذ اقرار قرار مجلس الامن رقم 1441 فى 8 نوفمبر وان بعض التقدم تحقق منذ ذلك الحين .
وقد وافقت الحكومة العراقية مؤخرا على ان متفشى الامم المتحدة بامكانهم استخدام طائرات المسح يو 2 فى عملهم كما اقر برلمان البلاد مرسوما يحظر اسلحة الدمار الشامل المحظورة .
وفى ظل هذه الظروف فان قرارا جديدا يفوض فى توجيه ضربة عسكرية للعراق يتعارض مع مبادئ ميثاق الامم المتحدة وطبيعته وايضا مع النوايا والمثل الاصلية لمؤسسى المنظمة وكذلك تطلع اغلبية شعوب العالم للسلام، وفقا لما جاء فى الصحيفة .
وقد عارض مشروع القرار العديد من الدول مثل فرنسا والمانيا وروسيا الذين يعتقدون انه لا يوجد سبب يجعل مجلس الامن يقر القرار الجديد وان اللجوء للقوة بدلا من مواصلة عمليات التفتيش الحالية امر غير مبرر .
وبالرغم من ان المجتمع الدولى يرى ان العراق يجب ان يتعاون بالكامل مع المفتشين وهناك بعض الاسئلة التى لم يرد عليها الا ان معظم الدول تعتقد ان هذه الاسئلة يمكن تسويتها سياسيا فى اطار الامم المتحدة وان يكون اللجوء للقوة هو الملاذ الاخير فقط .
واضاف المقال ان الحرب تعنى كارثة للعالم باكمله بينما السلام هو ما تريده جميع الشعوب وهذا ما اثبته تاريخ المجتمع البشرى .
وقال المقال انه لذلك يجب تجنب الحرب طالما ان امكانية السلام مازالت قائمة . واضاف ان العديد من القضايا فى العالم بما فى ذلك الارهاب والامن الوطنى لا يمكن حلها بالقوة .
بكين 28 فبراير / ذكرت صحيفة الشعب اليومية // الصحيفة الصينية الرسمية // ان العديد من الدول لا ترى سببا لوقف عمليات التفتيش ولا للجوء للقوة فى حل الازمة العراقية ، وان تجاهل وجود الامم المتحدة سيضر بالمجتمع الدولى وقد يؤدى الى كارثة فى العالم باكمله .