السفير الكويتى يشيد بالعلاقات الثنائية الصينية الكويتية
بكين 24 فبراير/ اشاد فيصل راشد الغيص السفير الكويتى لدى الصين بالعلاقات الثنائية الصينية الكويتية واصفا اياها بانها علاقات وطيدة ومميزة.
اشار السفير الكويتى فى مقابلة مع مراسل شينخوا قبيل العيد الوطنى الكويتى المصادف يوم 25 فبراير الى انه منذ اكثر من 32 سنة والكويت ترتبط بالصين بعلاقات وطيدة ومميزة وانه منذ عام 1971 والكويت تربطها بالصين علاقات دبلوماسية حيث ان الكويت هى أول بلد خليجى يعترف بجمهورية الصين الشعبية.
وعلى خصوص العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والكويت اشاد السفير الكويتى بانها علاقات شاملة وعميقة.
فقال ان الكويت تربطها بالصين علاقات اقتصادية وتجارية شاملة وعميقة منذ بداية العلاقات الدبلوماسية بينهما حيث قامت الكويت بتوقيع عدة اتفاقيات ثنائية مثل اتفاقية التعاون الاقتصادى والفنى والتى وقعت فى الكويت عام 1977 واتفاقية اخرى فى نفس الاطار وقعت فى عام 1989 حلت محل الاتفاقية الاولى بموجب التطورات والمتغيرات الاقتصادية وعدة اتفاقيات اخرى مثل اتفاقية النقل الجوى واتفاقيات تجارية مثل تشجيع وحماية الاستثمار وتجنب الازدواج الضريبى.
واضاف السفير الكويتى بان هناك استثمارات كويتية فى الصين غير مباشرة للهيئة العامة للاستثمارات عن طريق استثمار الهيئة فى المحافظ الاستثمارية فى هونغ كونغ.
واشار السفير الكويتى الى ان الكويت تمتلك نحو 30 بالمئة من رأسمال الشركة الصينية العربية من خلال شركة صناعات الكيماويات البترولية اضافة الى مشاركة شركة الاستكشافات البترولية الخارجية الكويتية لاستكشساف حقول بترولية فى الصين مع بعض الشركات العالمية بنسبة 14.7 بالمئة من امتياز الحقل المكتشف.
وتحدث السفير الكويتى عن نشاط الصندوق الكويتى للتنمية الاقتصادية العربية فى التنمية الصينية فقال ان هذا الصندوق قد منح الصين قروضا تنموية تغطى 27 مش روعا.
وعند الحديث عن حجم التبادل التجارى بين الصين والكويت قال السفير الكويتى ان حجم التبادل التجارى بين البلدين قد وصل فى عام 2002 الى 668.79 مليون دولار امريكى مشيرا الى ان هذا الرقم رغم انه لم يصل الى حد الطموح الا انه يبين مدى تميز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتطورها فى خلال السنوات الاخيرة مؤكدا بان انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية سوف يؤدى الى تعاون اكبر واوسع فى هذا المجال.
وأكد السفير الكويتى بانه من خلال دعم البلدين لقضاياهم فى المحافل الدولية فانه سوف يؤدى الى تعزيز العلاقات بينهم كما ان تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين البلدين ستقوى هذه العلاقات كما ان تبادل الزيارات على جميع المستويات بين البلدين سيكون لها الاثر الكبير على ترابط الشعبين الصديقين وايضا التعاون فى جميع المجالات سواء السياسية والثقافية والاعلامية والعسكرية والاجتماعية والرياضية والاقتصادية لهم دور كبير فى توطيد هذه العلاقات والتى بدورها سوف تفتح افاقا واسعة فى التعاون بين البلدين.
هذا كما ان البلدين ينظران الى المستقبل نظرة تفاؤل وقادة البلدين يدفعان الى تطوير العلاقات نحو الافضل وصولا الى علاقات يحتذى بها.