رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد يرحب بالرئيس الكوبي فيدل كاسنرز قبيل افتتاح قمة عدم الانحياز
كوالالمبور 24 فبراير / قال رئيس الوزراء الماليزى مهاتير محمد فى خطابه امام ملوك ورؤساء الدول والحكومات وممثلى البلدان المشاركة فى قمة عدم الانحياز ان القمة ال 132 للحركة فى كوالالمبور تعقد فى وقت عصيب يعيش فيه العالم فى خوف نتيجة لتبعات الهجمات الارهابية التى وقعت فى 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة وادت الى مقتل الاف الاشخاص.
واضاف باسلوبه الحاد والمباشر المعتاد " اننا نخاف من كل شئ. نخاف من الطيران ومن بعض البلدان ومن الرجال الاسيويين الملتحين ومن احذية ركاب الطائرات ومن الرسائل والطرود والمساحيق البيضاء." وذكر ان البلدان التى يزعم انها تأوى الارهابيين, تعتبر شعوبها بريئة وبالاحرى هى ايضا خائفة. انها خائفة من الحرب ومن ان تتعرض للقتل وان تستهدفها القنابل التى تلقى عليها او الصواريخ التى تطلق من على بعد مئات الاميال من قبل اعداء غير مرئيين ."
يذكر ان 63 رئيس دولة او حكومة و42 ممثلا للدول الاعضاء بدأوا عقد القمة ال 13 لحركة عدم الانحياز هنا اليوم الاثنين. وتحتل قضية مواصلة تفعيل دور الحركة صدارة جدول اعمالها.
تجدر الاشارة الى ان حركة عدم الانحياز تأسست فى عام 1961 بهدف الوقوف على الحياد خلال فترة الحرب الباردة. واليوم ومن خلال عضوية 114 دولة فيها, تلعب الحركة دورا هاما فى عالم ما بعد الحرب الباردة وتعمل على رعاية مصالح دول الجنوب. (شينخوا)
كوالالمبور 24 فبراير / قال رئيس الوزراء الماليزى مهاتير محمد فى خطابه امام ملوك ورؤساء الدول والحكومات وممثلى البلدان المشاركة فى قمة عدم الانحياز ان القمة ال 132 للحركة فى كوالالمبور تعقد فى وقت عصيب يعيش فيه العالم فى خوف نتيجة لتبعات الهجمات الارهابية التى وقعت فى 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة وادت الى مقتل الاف الاشخاص.