فى ختام القمة الاوروبية: القوة يجب ان تكون الملاذ الاخير فى التعامل مع العراق
زعماء الدول الاعضاء فى الاتحاد الاوروبى يتناقشون حول القضية العراقية
بروكسل 18 فبراير/ اتفق زعماء الدول الاعضاء ال15 فى الاتحاد الاوروبى على بيان مشترك بشأن الازمة العراقية بعد القمة الطارئة التى عقدت هنا يوم الاثنين حيث اعلنوا ان استخدام القوة يجب ان يكون الملاذ الاخير.
وحث الزعماء الاوروبيون بغداد على "التعاون بشكل كامل وفورى" مع مفتشى الامم المتحدة، مشيرا الى أن عمليات التفتيش على الأسلحة فى العراق لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية من غير تعاون.
وفى مشروع بيان أعد من أجل القمة الأوربية الطارئة فى بروكسل اليوم ذكر الزعماء أن الحشد العسكرى بقيادة الولايات المتحدة حول العراق قد أجبر بغداد على السماح بعودة المفتشين من جديد وأن هذه الضغوط سوف " تظل أساسية فى تحقيق التعاون التام الذى نريده."
وقد تم وضع هذا البيان من قبل دبلوماسيين من 15 دولة عضو بالاتحاد الأوربى وتم عرضه للتصديق عليه من قبل الزعماء الذين وافقوا على القمة لإزالة الخلافات الحادة حول العراق.
وقد عكس البيان موقفا وسطا للتكتل. وقال البيان إن " الحرب غير حتمية. ويتعين استخدام القوة كملاذ أخير. وعلى النظام العراقى أن ينهى هذه الأزمة من خلال الانصياع لمطالب مجلس الأمن. "
وقال " إننا نؤكد مجددا على تأييدنا التام للعمل الجارى للمفتشين الدوليين. بيد أن عمليات التفتيش لا يمكن أن تستمر إلا ما لا نهاية فى ظل غياب التعاون العراقى التام. "
وبينما كان هناك اتفاق واسع خلال القمة على منح المفتشين الدوليين مزيدا من الوقت انقسم الاتحاد الأوربى حول فترة الانتظار المطلوبة قبل الإعلان بأن الرئيس العراقى صدام حسين قد فشل فى الامتثال للقرار الدولى رقم 1441.
بروكسل 18 فبراير/ اتفق زعماء الدول الاعضاء ال15 فى الاتحاد الاوروبى على بيان مشترك بشأن الازمة العراقية بعد القمة الطارئة التى عقدت هنا يوم الاثنين حيث اعلنوا ان استخدام القوة يجب ان يكون الملاذ الاخير.