متظاهرون في سان فرانسيسكو يرفعون شعارات رافضة للحرب على العراق
شارك أكثر من مائة ألف شخص يوم الأحد في مظاهرة بوسط سان فرانسيسكو أعربوا فيها عن معارضتهم للهجوم العسكري الأميركي المحتمل على العراق. وردد المتظاهرون في معقل اليسار الأميركي هتافات معادية لإدارة الرئيس جورج بوش ومنددة بالتدخل العسكري ضد العراق.
ورفع بعض المتظاهرين لافتات كتب عليها "تحيا فرنسا"، وأبدوا تأييدهم للمقاومة التي تبديها باريس لسياسة الحرب الأميركية. وعقب المظاهرة شارك المتظاهرون في تجمع استمر ثلاث ساعات.
وكان نحو مائة ألف متظاهر قد تجمعوا يوم الأحد قرب مبنى رئاسة الأمم المتحدة في نيويورك احتجاجا على الحرب. واعتبرت هذه المظاهرة أكبر حركة احتجاجية ضد الحرب على العراق في الولايات المتحدة قبل مظاهرة سان فرانسيسكو.
كما شهدت أنحاء مختلفة من العالم -وخصوصا أوروبا- مظاهرات شارك فيها الملايين منددين بالتهديدات الأميركية لشن حرب على العراق. وخرجت المئات من مسيرات السلام في أكثر من600 مدينة لتؤكد على الحل السلمي بديلا عن الحرب. وقد هدف المحتجون إلى إظهار الرئيس الأميركي جورج بوش كداعية حرب متعطش لإراقة الدماء من أجل النفط.
متظاهرون في سيدني يحملون مجسما يمثل انجرار هوارد وراء بوش
في هذه الأثناء أعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد أمس الأثنين تمسكه بموقفه الداعم للولايات المتحدة في حربها المحتملة على العراق رغم المظاهرات الضخمة في بلاده والمعارضة للقتال.
وقال إنه يقرر سياسته على أساس قناعاته وإن كثيرا من الأستراليين الذين لم يشاركوا في المظاهرات يؤيدون موقفه هذا. ورأى أن وجهة نظر الرأي العام ستتطور مع تطور المفاوضات بشأن نزع أسلحة العراق.
وكانت مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي كوندوليزا رايس أعلنت يوم الأحد أن واشنطن ستتخلى عن الخيار الدبلوماسي قريبا في تعاملها مع الأزمة في العراق.
وفي حديث لإحدى محطات التلفزيون الأميركية، أوضحت رايس أن المظاهرات التي تعم معظم دول العالم ضد الحرب على العراق لن تثني واشنطن عن العمل للإطاحة بنظام صدام حسين. واعتبرت المسؤولة الأميركية أن موقفي كل من فرنسا وألمانيا يؤديان إلى تخفيف الضغط على الرئيس العراقي. /نهاية الخبر/
شارك أكثر من مائة ألف شخص يوم الأحد في مظاهرة بوسط سان فرانسيسكو أعربوا فيها عن معارضتهم للهجوم العسكري الأميركي المحتمل على العراق. وردد المتظاهرون في معقل اليسار الأميركي هتافات معادية لإدارة الرئيس جورج بوش ومنددة بالتدخل العسكري ضد العراق.