صحيفة صينية : لا يوجد مبرر لدى الولايات المتحدة لشن حرب وشيكة على العراق
بكين 18 فبراير/ ذكرت صحيفة الشباب الصينية اليوم أن الولايات المتحدة ليس لديها مبررات لشن هجوم عسكرى وشيك على العراق، كما أنه لن تكون هناك حرب " خلال أسابيع " بسبب الجهود الدولية المناوئة للحرب والتقريرين الأخيرين اللذين قدمهما مفتشو الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن يوم الجمعة الماضى.
وجاء فى مقالة كتبها تشو فينغ فى الصحيفة أن التقريرين اللذين قدمهما مفتشو الأسلحة الدوليون إلى مجلس الأمن الدولى يوم الجمعة الماضى ربما وضعا الولايات المتحدة فى موقف حرج لأنه نتج عنهما اتفاق لاستمرار عمليات التفتيش فى العراق بدلا من نزع أسلحة الدولة العربية من خلال عملية عسكرية تقودها الولايات المتحدة.
وقال تشو إن التقريرين اللذين قدمهما هانز بليكس الرئيس التنفيذى للجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش ( الاونموفيك ) ومحمد البرادعى رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد فندا أيضا زعم وزير الخارجية الأمريكى كولين باول بأن العراق يخدع الأمم المتحدة.
ويعتقد تشو أن التقريرين الأخيرين قدما ذرائع للولايات المتحدة المؤيدة للحرب وحلفائها بتطبيق سياسة أكثر تشددا على الرغم من أن هذه الذرائع هى أيضا أسباب تجعل المفتشين يضغطون على العراق من أجل " تعاون تام ".
وقد قدما التقريران صورة متفاوتة حيث ذكرا أنه قد حدثت تطورات فى تعاون العراق مع المفتشين الدوليين على الرغم من أنه غير كاف. ولم تعثر لجنة الاونموفيك أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أية أسلحة دمار شامل أو برنامج نووى فى العراق باستثناء عدد صغير من الذخائر الكيماوية التى كان يتعين الإعلان عنها وتدميرها.
بيد أن التقريرين ذكرا أن المشاكل الخطيرة مازالت باقية وأن العراق لم يعلن عن مكان الكثير من الأسلحة المحظورة ولم يقدم أدلة جديدة عن الجمرة الخبيثة أو مواد النمو ومادة الأعصاب "فى اكس " وانتاج الصواريخ.
وأشار تشو الأستاذ بجامعة بكين إلى أن الضغوط العسكرية لا يمكن الاستغناء عنها من أجل نجاح عمليات التفتيش الدولية فى العراق. وأكد " بيد أن الضغوط العسكرية لا يمكن أن تحل محل عمليات التفتيش. " (شينخوا)
بكين 18 فبراير/ ذكرت صحيفة الشباب الصينية اليوم أن الولايات المتحدة ليس لديها مبررات لشن هجوم عسكرى وشيك على العراق، كما أنه لن تكون هناك حرب " خلال أسابيع " بسبب الجهود الدولية المناوئة للحرب والتقريرين الأخيرين اللذين قدمهما مفتشو الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن يوم الجمعة الماضى.