وزراء الخارجية العرب يأملون فى الا تكون الحرب خيارا لأى طرف
مؤتمر وزراء الخارجية العرب الطارىء
القاهرة 17 فبراير/ أعرب وزراء الخارجية العرب فى ختام أعمال مؤتمرهم الطارىء الذى عقد يوم الأحد فى مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة عن أملهم فى الا تكون الحرب خيارا لأى طرف.
وأكد الوزراء العرب فى بيان ختامى صادر عن الإجتماع على " إلتزام الدول العربية بالحفاظ على أمن وسلامة جمهورية العراق ودولة الكويت ووحدة أراضيهما، ورفض الدول العربية للعدوان على أى منهما أو تهديد أمن وسلامة أية دولة عربية أخرى بإعتباره تهديدا للأمن القومى لجميع الدول العربية مثلما هو تهديد للأمن والسلم الدوليين".
وشدد الوزراء فى بيانهم على " ضرورة إمتناع الدول العربية عن تقديم أى نوع من المساعدة والتسهيلات لأى عمل عسكرى يؤدى إلى تهديد أمن وسلامة العراق ووحدة أراضيه"، مشيرين إلى " ترحيبهم بإستمرار تعاون العراق مع المفتشين وبناء أرضية من الثقة المتبادلة تقوم على أساس ان تعاون العراق مع المفتشين بغية إنجاز مهامهم بأسرع وقت ممكن سوف يصب فى مصلحة جميع الأطراف، وبالمقابل فإن مواصلة المفتشين لعملهم بموضوعية ونزاهة أمر سيشجع على الوصول إلى نتائج مرضية ويسهل تجاوز العقبات والصعوبات التى يمكن ان تعترض تعاون الجانبين".
كما حث الوزراء العرب أعضاء مجلس الأمن على" منح المفتشين الوقت الكافى لإنجاز مهامهم التى حددها لهم المجلس لتنفيذ القرار 1441 ".
وقال البيان " ان الوزراء العرب يدعون مجلس الأمن الدولى إلى تفعيل قراراته ذات الصلة وخاصة المادة 22 من القرار 687 التى تنص على رفع الحصار المفروض على العراق مؤكدين تضامنهم مع الشعب العراقى الذى عانى من الحصار الجائر منذ أكثر من عقد من الزمن " .
ودعا الوزراء العرب فى بيانهم إلى " تنفيذ المادة 14 من القرار المذكور والتى تنص على جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل النووية والجرثومية والكيميائية دون إستثناء أية دولة بما فى ذلك إسرائيل التى تنفرد بإمتلاكها كل هذه الأسلحة الفتاكة مجتمعة " .
وأشار البيان إلى " مواصلة العمل مع الدول الأعضاء فى مجلس الأمن والإتحاد الأوروبى ومنظمة المؤتمر الإسلامى وحركة عدم الإنحياز من أجل تكثيف الجهود الرامية إلى تفادى إندلاع الحرب والتنبيه إلى مخاطر العدوان العسكرى المبيت ضد العراق ورفض كافة المخططات والسياسات الرامية إلى فرض تغيرات على المنطقة والتدخل فى شئونها الداخلية وتجاهل الحقوق المشروعة لدول المنطقة وقضاياها العادلة " .
وشارك فى أعمال المؤتمر عشرون من وزراء الخارجية العرب ال22، بينما يمثل سلطنة عمان وموريتانيا مندوباهما فى الجامعة العربية.
وللمرة الاولى، حضر الاتحاد الاوروبي ممثلا بوزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو الذى تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي، بصفة مراقب قسما من الاجتماع كما حضره المفوض الاوروبي للشؤون الخارجية كريس باتن.
القاهرة 17 فبراير/ أعرب وزراء الخارجية العرب فى ختام أعمال مؤتمرهم الطارىء الذى عقد يوم الأحد فى مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة عن أملهم فى الا تكون الحرب خيارا لأى طرف.