الاف من النشطاء الغربيين يتدفقون الى العراق ليشكلوا دروعا بشرية
حافلة تقل نشطاء غربيين يعتزمون تشكيل دروع بشرية في بغداد تغادر اسطنبول في طريقها للعراق يوم العاشر من فبراير شباط 2003.
لندن 14 فبراير وكالات الانباء/ قال أعضاء جماعة من نشطاء السلام الغربيين انهم يتوقعون ان يتدفق الاف من النشطاء الى العراق في محاولة لمنع حرب تقودها الولايات المتحدة.
واضافوا انهم يأملون في ان يشكل وجودهم في العراق واحتمال وقوع ضحايا من الغربيين عنصر ضغط على الزعماء السياسيين الامريكيين والبريطانيين لاعادة النظر في خططهم لمهاجمة العراق بدعوى نزع أسلحته المزعومة للدمار الشامل.
وقال اسامة بشير المنظم لبرنامج لندن للدروع البشرية "نأمل في المساعدة من خلال العمل في دور رعاية الايتام والمستشفيات والمدارس واستخدام مهاراتنا المختلفة حيثما تكون هناك حاجة اليها."
واضاف قائلا "اذا كان ذلك يعني ايضا محاولة حماية الناس اذا وقع الهجوم فاننا سنفعل ذلك."
قال بشير ان نحو مئة ناشط سيطيرون الى العاصمة الاردنية عمان من لندن قبل نهاية الشهر الحالى ومن المتوقع ان يلتقوا بالاف اخرين من شتى انحاء العالم. وحصلت الجماعة على تأشيرات دخول الى العراق وتأمل في دخول البلاد قبل مارس اذار المقبل.
وقال ناشط من المقرر ان يتوجه الى العراق الاسبوع القادم ان الجماعة تهدف مع النشطاء الاخرين الى تجميع عدد كاف من الرجال والنساء في العراق "لزيادة الخسائر الجانبية للحرب الى مستويات غير مقبولة للولايات المتحدة."
ويقول الدروع البشرية انهم سيسلمون قائمة باسماء النشطاء والمواقع المختارة في العراق الى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قبل مغادرة البلاد.
وقال السياسي البريطاني توني بن "اؤيد الناس الذين يذهبون الى العراق كدروع بشرية."
واضاف قائلا "اذا شنت الولايات المتحدة هجوما شاملا على العراق في الايام القليلة المقبلة ..وهذا هو احساسي.. عندئذ فان الشيء الذي ستكون هناك حاجة اليه فعلا هو مثل هذا التضامن."
وشبه متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية يوم الاربعاء النشطاء الغربيين المناهضين للحرب الذين من المقرر ان يصلوا الى العراق عن طريق تركيا بانهم مثل الهاموش الذي يطير صوب النار.
وقال منتقدون اخرون ان مثل هذه الجماعات تقدم من حيث لا تدري فائدة للرئيس العراقي صدام حسين.
وامتنعت لندن وواشنطن حتى الان عن القول هل ستؤثر الدروع البشرية الغربية على خططهما لحرب محتملة على العراق.
لندن 14 فبراير وكالات الانباء/ قال أعضاء جماعة من نشطاء السلام الغربيين انهم يتوقعون ان يتدفق الاف من النشطاء الى العراق في محاولة لمنع حرب تقودها الولايات المتحدة.