كولن باول أثناء مقابلة مع إحدى محطات التلفزة الأميركية الأحد الماضي
اتهم وزير الخارجية الأميركي كولن باول فرنسا وألمانيا بالسعي لإنقاذ موقف الرئيس العراقي صدام حسين عبر معارضتها للحرب.
وقال باول أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي إنه قد يتحدث عن هذا الموضوع يوم الجمعة القادم خلال اجتماع مجلس الأمن عندما يقدم رئيسا المفتشين الدوليين هانز بليكس ومحمد البرادعي تقريرهما حول عمليات التفتيش. ورأى أن الأمم المتحدة ستثبت أنها باتت غير مجدية إن لم تتوصل إلى قرار إيجابي حيال العراق.
وأكد الوزير الأميركي أن الولايات المتحدة مستعدة لقيادة ائتلاف دولي سواء برعاية الأمم المتحدة أو دونها لنزع سلاح العراق بالقوة إذا لزم الأمر. وأضاف "لا أحد يريد الحرب، غير أنها ضرورية أحيانا للحفاظ على النظام الدولي".
من جهته قال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر إن أعضاء مجلس الأمن يجرون محادثات بشأن صياغة قرار جديد للأمم المتحدة بشأن العراق، وأشار إلى أن واشنطن تتوقع تحركا سريعا لهذه العملية.
الرئيس العراقي صدام حسين
وقال فلايشر للصحافيين إن أي قرار جديد يجب أن ينفذ شروط القرار 1441 الذي أصدره المجلس في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي الداعية للتنفيذ الفوري من جانب العراق لمطالب نزع الأسلحة وعواقب وخيمة لعدم الالتزام.
وفي لندن طالب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بضرورة الالتزام بمقررات الأمم المتحدة إزاء التعامل مع الأزمة العراقية. واعتبر بلير أن التحرك لنزع أسلحة العراق هو التصرف المناسب في حال وجد أن بغداد في حالة خرق مادي لمقررات المنظمة الدولية.
وفي الإطار نفسه رفض وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد ونظيره البريطاني جيف هون المقترح الفرنسي الألماني بزيادة عدد مفتشي الأسلحة. واتفق الوزيران في مؤتمر صحفي مشترك بمقر وزارة الدفاع الأميركية في واشنطن على أن مفتشي الأسلحة بحاجة لتعاون حقيقي وفعال من حكومة العراق لا بتعزيز عدد المفتشين./نهاية الخبر/