الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:16, 12/02/2003
رأي

صحيفة تشاينا ديلى .. هل يستطيع // محور معارضة الحرب// ان يمنع اندلاع الحرب ضد العراق ؟

بكين 12 فبراير / نشرت صحيفة تشاينا ديلى تعليقا على الحرب المحتملة ضد العراق . وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذه الصحيفة..

اصدرت كل من فرنسا والمانيا وروسيا يوم 10 فبراير الحال فى باريس // اعلانا مشتركا// طالبت فيه باستخدام وسيلة سلمية يمكن من خلالها نزع اسلحة العراق مؤكدة ان اى مشروع للحل يجب ان يتفق مع مبادىء دستور الامم المتحدة. بالاضافة الى الصين التى موقفه يتفق مع موقف تلك الدول الثلاث تقريبا قالت الوسائل الاعلامية الغربية ان // الاعلان المشترك// يرمز الى ان الصين وروسيا وفرنسا والمانيا قد نظمت // محورا لمعارضة الحرب//, وان مجلس الامن التابع للامم المتحدة اصبح حلبة منافسة شرسة بين الجانب المكون من الولايات المتحدة وبريطانيا وبين الجانب الاخر المتكون من دول// محور معارضة الحرب//. ولكن المشكلة تركز على هل يستطيع هذا المحور ان يمنع اندلاع الحرب ؟

ان تشكيل // محور معارضة الحرب// يعد نكسة شديدة تتعرض لها الولايات المتحدة فى تنفيذ سياستها الخارجية المتمثلة فى //الاطاحة بسلطات صدام// ¸مما جعل الولايات المتحدة تشعر بالحرج الشديد بهذا الخصوص ولكن هذا المحور صعب عليه ان يمنع شن الولايات المتحدة للحرب ضد العراق.

تؤكد حكومة بوش دائما ان الولايات المتحدة تتوصل الى خيار لنفسها وفقا لمصالحها الشخصية ومسؤوليتها عن حماية امن الشعب الامريكى مشيرة الى ان الامم المتحدة لن تحصر فى مبادرة الولايات المتحدة. وبالنسبة للولايات المتحدة ان // الاطاحة بسلطات صدام// هى هدفها لذا فان التفتيش ونزع اسلحة العراق للدمار الشامل ليسا الا وسيلة فقط. وان مقاومة //محور معارضة الحرب// لا تستطيع الا ان تتخذ من // الوسيلة // مادة للقيل والقال وذلك لصد الولايات المتحدة التى تستخدم هاتين الوسيلتين المعقولتين والمشروعتين لتحقيق هدفها الرامى الى //الاطاحة بسلطات صدام//. ولكن, بالنسبة للولايات المتحدة فان اهم الوسيلة ل// الاطاحة بسلطات صدام// هى ليست التفتيش بل هى الحرب. وان وسيلة الحرب فى ايدى الولايات المتحدة. وبين الاستطلاع الشعبى الذى اجرى داخل الولايات المتحدة يوم 10 فبراير الحالى ان عدد الجماهير الشعبية التى أيدت الحرب بعد خطاب باول فى مجلس الامن يوم 5 فبراير شهد ارتفاعا ملحوظا ليصل الى 63 بالمائة. وبالنسبة لحكومة بوش فان ظهور // محور معارضة الحرب// وارتفاع نسبة تأييد ارادة الشعب للحرب داخل الولايات المتحدة ليست الا العلاقة بين //انخفاض الجانب مع ارتفاع الجانب الاخر// وذلك صعب عليه ان يمنع ارادة الولايات المتحدة لشن الحرب.

يتمثل المظهر الاساسى الحالى للولايات المتحدة فى // اننى الولايات المتحدة , ممن انا خائف ؟//و وان //محور معارضة الحرب/ لا يمكن الا ان يعرض الولايات المتحدة للنكسة فقط ناهيك عن انه هل //محور معارضة الحرب// هذا قوية للدرجة التى تتصور ؟

في هذا القسم

بكين 12 فبراير / نشرت صحيفة تشاينا ديلى تعليقا على الحرب المحتملة ضد العراق . وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذه الصحيفة..

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة