الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 16:06, 11/02/2003
علوم و تعليم

برامج وأجهزة تكنولوجية يعتمد عليها الكفيف لتصريف شؤون حياته


هونيج كفيف وراء جهاز الكوبيوتر
11 فبراير/ إذا كنت تعتقد أن ساعة المنبه لديك مزعجة فعليك أن تسمع ساعة باري هونيج عندما تصيح «الوقت الخامسة والنصف حان الوقت للصحو».

إن السيد هونيج كفيف وساعة المنبه الناطقة هي أحد الأجهزة العديدة التي يعتمد عليها، من الليزر المحمول باليد ليساعده في اختيار ملابسه إلى برنامج «جوز» والذي يقرأ ما على شاشة الكومبيوتر والذي يقول له ما يطبع، أو يقرأ له البريد الإلكتروني، أو يصف له مواقع الإنترنت.

ولكن في منصبه الرفيع في عالم التجارة فهو يحتاج لأكثر من الأجهزة التكنولوجية لينجح. وهونيج هو مؤسس ورئيس شركة هونيج الدولية، وهي شركة بحث وتوظيف للمناصب التنفيذية في ولاية نيوجرسي الاميركية. وقد تعلم هونيج كيف يصون بقية حواسه ليعوض قلة بصره. وأقوى حاسة لديه هي سمعه.

ويقول هونيج أن الناس يعتمدون على البصر كثيرا وكمجتمع فنحن غير مدربين على تمويه نمط صوتنا. ولذلك عندما يقابل هونيج مرشحين للتوظيف فهو يستمع للفروق الدقيقة التي لا ينتبه لها المبصرون. وإذا تردد أحد عند الاستجابة لسؤال ما فينتبه هونيج إن كان رد الفعل هذا طبيعيا أو قد يعني شيئا آخر. أو قد يستنتج أن المرشح متلهفاً إذا أتى صوته من عدة اتجاهات، وهذا يعني أن المرشح يتحرك في مقعده.

ويبدو انه تمكن من فن تحليل نطق الأشخاص أيضا حتى يستطيع أن يوظف عملاءه في بعض المناصب الرفيعة. ومن المئات من التنفيذيين الذين وظفهم كان أول نائب رئيس لتكنولوجيا إدارة المخاطر الدولية في شركة ميرل لينش، ومديراً لتكنولوجيا الدخل الثابت في أميركا في شركة باركليز كابتل. وفي عام 2002 قامت شركته التي تضم سبعة موظفين وعشرين عميلا بتوسيع نطاقها من مدراء تنفيذ الخدمات المالية لتضم العلوم الحياتية ومنتجات المستهلكين.

ويقرر أيضا إن كان المرشح غير ملائم لمنصب ما. وحديثا طلبت منه شركة متخصصة في عمليات التحوط أن يجد لها موظفا تنفيذيا ليدير عمليات التكنولوجيا. وأحد المرشحين كان قد شغر منصبا شبيها في شركة أخرى، وكان لديه إجابات ذكية لأسئلة السيد هونيج. ولكن كان هناك شيئ حول لامبالاة هذا المرشح الذي أثار انتباه هونيج. ربما ان المبصر قد لا ينتبه لهذا الامر إذ قد تبهره شخصية المرشح الساحرة أو لباسه الأنيق.

وكان كريستوفر كورادو الذي يعمل الآن كبير التنفيذيين للضمانات في شركة ويبرو تكنولوجيز، مديرا في شركة ميرل لينش الذي جنده أول نائب رئيس وظفه هونيج. ويقول ان باري هو أول شخص قابله الذي يعرف عما يتكلم في مجال الخدمات المالية والتكنولوجيا.

وقد ولد هونيج مصابا بمرض عمى ليبر الجزئي الخلقي، وهو مرض وراثي يسبب العمى أو تعوق البصر الشديد منذ الولادة. ولا يرى المصاب إلا الظلال والصور من دون تفاصيل. وكان هونيج أول كفيف يدخل مدرسة برونكس الثانوية للعلوم التي تخرج منها عام 1979. وبعد ذلك ترك منصبه كمدير في شركة مورجان ستانلي في عام 1995 ليؤسس شركته الخاصة للاستشارة في إدارة المخاطر والتداول بالملكية وهي السابقة لشركته الحالية.

ويقول الدكتور رونالد سيوف وهو طبيب عيون يختص في معالجة المعاقين بصريا انه انجذب للتصميم والتحفز الذي يراه في مرضاه. إذ تعلم أن يواجه بعض التحديات في حياته الخاصة بعد رؤيته كيف يعالج مرضاه حياتهم اليومية. ومنذ أن تعرف على هونيج قبل 15 سنة فقد عرفه على عدد من الأدوات التكنولوجية للمرضى مثل أول برنامج قراءة لشاشة الكومبيوتر.

وبالإضافة الى اجراء بحوث لموظفين تنفيذيين يرشد هونيج الشركات الى إدارة المخاطر وتوجيه الشركات.

ويواجه هونيج بعض أصعب تحدياته في رحلات العمل المتكررة. إذ قبل بضع سنوات أضطر أن يستخدم عصا أثناء زيارة لإنجلترا، لأنه عرف بعد فوات الأوان أن الحيوانات توضع في حظر صحي لمدة ستة شهور قبل أن يسمح بدخولها، ولذلك لم يستطع أن يأخذ معه الكلب الدليل. ومن أكثر المضايقات التي يواجهها هي التمييز بين زجاجة الشامبو ومكيف الشعر بالفندق خاصة عندما يكون ملمس الزجاجتين متشابهاً. ويعتمد على حاسة الشم لديه ليجد سائل غسيل الفم.



/ الشرق الأوسط/

في هذا القسم

11 فبراير/ إذا كنت تعتقد أن ساعة المنبه لديك مزعجة فعليك أن تسمع ساعة باري هونيج عندما تصيح «الوقت الخامسة والنصف حان الوقت للصحو».

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة