الرئيس العراقى يتهم امريكا وبريطانيا باستخدام طائرة يوتو فى العدوان على العراق
الرئيس العراقى صدام حسين يترأس اجتماعا
بغداد 11 فبراير/ اتهم الرئيس العراقى صدام حسين هنا مساء أمس الاثنين امريكا وبريطانيا بانهما تريدان استخداما مجانيا لطائرات تجسسهما فى العدوان على العراق باشراك طائرات يوتو فى عمل مفتشى الامم المتحدة.
وقال الرئيس صدام فى مقابلة اجراها أمس مع عزيز باهاد نائب وزير خارجية جنوب افريقيا " ان امريكا وبريطانيا تشتركان فى قتال يومى ضد العراق فكيف يمكن ان نسمح لطائرات يوتو بان تحلق فى اجوائنا لتصور دفاعاتنا الجوية وتقدم معلومات عنها بهدف تدميرها".
واوضح الرئيس صدام ان " قولنا لدفاعاتنا الجوية الا تفتح النار على الطائرات المغيرة يعنى الاستسلام لامريكا وبريطانيا وهذا امر غير مقبول ولا اعتقد ان اى دولة مستقلة وتحترم نفسها يمكن ان تقبل به".
وحول مهمة كبيرى المفتشين الدوليين هانز بليكس ومحمد البرادعى قال الرئيس صدام : اذا كان قصد بليكس والبرادعى الانابة عن الامم المتحدة حقا للتأكد من ان العراق خال من اسلحة الدمار الشامل فهذا شئ ، اما اذا جاءا تحت هذا الغطاء لكى يسهلا مهمة تنفيذ ما تريده امريكا فهذا شئ اخر وهذا هو السؤال المطروح الان على السيدين بليكس والبرادعى وهذا امتحان مهم لهما ليقولا هل ان العراق خال من اسلحة الدمار الشامل ام لا وليبرهنا على اى شك يقولانه اذ ان العراق قد برهن على انه خال من هذه الاسلحة بمجرد موافقته على عودة المفتشين وبمجرد انقضاء ثلاثة اشهر من اعمال التفتيش فى العراق والتى شملت كل مكان حتى المزارع وبيوت المواطنين مما اكد خلو العراق من هذه الاسلحة وانا اعتقد ان الصورة اصبحت واضحة للعالم كله الان.
جدير بالذكر ان العراق قد اعلن انه اتفق مع لجنة الانموفيك على صيغة الاستطلاع الجوى وفق قرار مجلس الامن الدولى 1441 وذلك على لسان اللواء حسام محمد امين مدير عام دائرة الرقابة الوطنية العراقى لوكالة الانباء العراقية مساء أمس.
بغداد 11 فبراير/ اتهم الرئيس العراقى صدام حسين هنا مساء أمس الاثنين امريكا وبريطانيا بانهما تريدان استخداما مجانيا لطائرات تجسسهما فى العدوان على العراق باشراك طائرات يوتو فى عمل مفتشى الامم المتحدة.