القاهرة 10 فبراير/ أكد الرئيس المصرى حسنى مبارك يوم الاحد على ضرورة ابداء العراق المرونة والتجاوب مع فرق التفتيش الدولية من اجل تفادى الحرب.
واعرب مبارك فى تصريحات صحفية ادلى بها على هامش القمة الثلاثية التى تجمع بينه وبين الرئيس السورى بشار الأسد والزعيم الليبى معمر القذافى فى منتجع شرم الشيخ المصرى يوم الاحد عن أمله فى" الا تندلع حرب وذلك حماية لارواح المدنيين فى العراق".
وردا على سؤال عما اذا كانت الاتصالات العربية ستؤدى الى تأجيل الحرب قال الرئيس المصرى" ان تأجيل الحرب ليس بأيدينا وان الكونجرس الامريكى ومجلس الامن الدولى والبرلمان الانجليزى والادارة الامريكية هى الجهات التى تملك تقديم او تأخير الحرب على العراق والتى لا نتمناها".
وأوضح مبارك " ان كل المناقشات والمباحثات تركز على هدف واحد وهو امكانية تفادى نشوب حرب فى العراق وانقاذ ارواح الابرياء من العراقيين فى حال نشوب هذه الحرب".
وحول ما تردد عن وجود ضغوط امريكية لتغيير موعد ومكان القمة العربية المرتقبة قال مبارك "انا لست رئيسا للقمة العربية ولا استطيع ان اقول ان هناك ضغوطا لتغيير موعد او مكان القمة ام لا " مشيرا الى ان الظروف غير ملائمة فى البحرين حاليا لعقد هذه القمة.
وفيما يتعلق بزيارة مرتقبة لمساعد وزير الخارجية الأمريكى وليام بيرنز للمنطقة وهل هذه هى الفرصة الاخيرة للدبلوماسية بالنسبة للعراق قال " ان هناك العديد من الفرص ولكن هذه الفرص تتوقف الى حد كبير على الممارسة العراقية التى تساعد على وقف القتال من عدمه".
وعلى صعيد القضية الفلسطينية صرح مبارك برغبته فى تحريك المسار الفلسطينى الذى لا مفر من تحريكه مشيرا الى انه لم يتم اجراء لقاءات مع رئيس الوزراء الإسرائيلى ارييل شارون منذ توليه الوزارة فى اسرائيل.
واضاف" انه بعد قيام شارون بتشكيل الحكومة الجديدة قد يتم لقاؤه فى شرم الشيخ لمعرفة مدى نجاح هذا التجربة وهل سيؤدى هذا الاسلوب الى نتيجة " مؤكدا " ان المهم هو احراز تقدم فى القضية الفلسطينية.