الخبراء.. الاصلاح يجعل التكوين الاجتماعى الحياتى الصينى يتغير كثيرا
بكين 10 فبراير/ بالرغم من ان الاصلاح دار حول البنية الاقتصادية خلال اكثر من 20 سنة مضت الا انه فى الحقيقة لم يتطرق الى النظام الاقتصادى فقط. قال السيد قه يان فنغ من مركز بحوث التنمية التابع لمجلس الدولة /مجلس الوزراء/ ان التغيرات الجذرية قد طرأت على كل من الفكرة المرشدة للتنمية الاجتماعية الصينية والاسلوب التنظيمى للحياة الاجتماعية خلال عملية الاصلاح.
اشار هذا الخبير فى مقال الى ان التغيرات الجذرية التى طرأت على الفكرة المرشدة للتنمية الاجتماعية والاسلوب التنظيمى للحياة الاجتماعية لم تدفع تحويل النظام الاقتصادى وتغيير البنية الاقتصادية والزيادة السريعة لاجمالى حجم الاقتصاد فحسب, بل اتت ايضا بالتحويل الاجتماعى الشامل وجعلت جميع نواحى الحياة الاجتماعية تمر بتغيرات كبيرة مما اصبح قوة هامة تحدث تأثيرات فى تزايد الاصلاح والتنمية.
قال قه ان التغيرات الاجتماعية تتركز فى مجالات تالية..
اولا, وقوع التحويل الشامل لكل من هدف السلوك واسلوبه فى الحياة الفردية لاعضاء المجتمع.
مع تغير اسلوب التحكم السياسى والاجتماعى بالاضافة الى الاساس والحيز المنبثقين من النمو السريع للثروات الاقتصادية والاجتماعية التى لا تتحكم فيها الدولة فى اصلاح النظام الاقتصادى كسب اعضاء المجتمع الحرية التى لم يشهد لها مثيل فى مجالات اختيار المهنة والتنقل الحيزى والحياة الشخصية والاقوال. مع توجه هدف تنمية كل المجتمع نحو طريق اتخاذ البناء عملا رئيسيا ونقض // اليسارية // الايديولوجية من شتى اشكالها شهد ادراك القيمة الفردية لاعضاء المجتمع ارتفاعا وذلك يجعل الناس يسعون وراء الثروات الشخصية والمتعة المادية ويغير ادراكهم عن العلاقات بين الفرد والدولة وبين الفرد والمجتمع ادراكا تغييرا تاما , ويتعاظم ادراك المواطنين ووعى الحقوق الفردية علما بان مثل وضع استناد الشخص الشامل الى الدولة والمنظمات ووضع الخضوع اللا شرطى الذين بقيا قبل الاصلاح قد ذهبا مع الرياح.
ثانيا, الانقسام السريع للجماعات التى لها مصالح مختلفة.
اصبح قوام المنفعة تعدديا وواضحا فى الاول. بعد الاصلاح ظهرت جماعات ناشئة مثل الطبقات التجارية الفردية والخاصة. وفى البداية تتمتع بادراكها المستقل حول المصالح واصبح طلبها من مصالحها اكثر وضوحا ايضا.
امتاز الاسلوب التنظيمى الاجتماعى بخصائص شبه عسكرية قبل الاصلاح ولكن بعد الاصلاح تم ادخال التحويل الشامل على التكوين الاجتماعى التنظيمى واسلوب الادارة الاجتماعية.وفى الريف انحل نظام الكمونة الشعبية. وفى المدينة طرأت التغير على وظائف المؤسسات التقليدية اذ تمتاز بوظيفة اقتصادية منفردة اما وظائفها الاخرى انتقلت الى المجتمع. نشأت منظمات اجتماعية جديدة غير حكومية بالاضافة الى عمل الكثير من الناس خارج المنظمات الاجتماعية مثل العدد الكبير من فائض الايدى العاملة الريفية والعمال الافراد فى المدن والعمال الاجراء.
اتى التغيير الشامل للتكوين الاجتماعى التنظيمى بتغير كبير يطرأ على اسلوب الادارة الاجتماعية, واهم من ذلك هو العلاقة بين الدولة والجماهير. ومع تحويل وظائف المنظمات الاجتماعية من شتى انواعها يشهد استناد الفرد الى الوحدات انخفاضا. وتعتمد الحكومة
فى ادارة السلوك الفردى على الوسائل القانونية. لذا فان وظائف الحكومة والحزب والنقابة والعصبة الشبيبة ومنظمات سياسية اخرى تتغير ايضا تغيرا كبيرا.
بكين 10 فبراير/ بالرغم من ان الاصلاح دار حول البنية الاقتصادية خلال اكثر من 20 سنة مضت الا انه فى الحقيقة لم يتطرق الى النظام الاقتصادى فقط. قال السيد قه يان فنغ من مركز بحوث التنمية التابع لمجلس الدولة /مجلس الوزراء/ ان التغيرات الجذرية قد طرأت على كل من الفكرة المرشدة للتنمية الاجتماعية الصينية والاسلوب التنظيمى للحياة الاجتماعية خلال عملية الاصلاح.