برلين 9 فبراير/ أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية هنا أمس السبت أن ألمانيا وفرنسا تقومان باعداد خطة لنزع أسلحة العراق كوسيلة لتجنب الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة.
تم الكشف عن هذا فى صحيفة / دير شبيجل / الألمانية.
وقال المتحدث هنا إن هناك " تفكيرا مشتركا حول بدائل سلمية عملية " لتجنب الحرب.
وأفادت الصحيفة أن أحد الحلول المطروحة يتضمن تنفيذ الخطة الفرنسية - الألمانية كمشروع قرار فى مجلس الأمن. وقالت إن مساعدى المستشار جرهارد شرودر والرئيس جاك شيراك يقومون بالاعداد للخطة منذ بداية العام الجارى.
وتنص الخطة المشتركة على زيادة عدد مفتشى الأسلحة الدوليين ثلاثة أضعاف، كما يتم ارسال قوة دولية تتمتع بسلطة تنفيذية إلى العراق لضمان قيامه فعلا بتدمير أسلحة الدمار الشامل.
وسوف تسهم ألمانيا بعدد من الجنود فى هذه القوة، التى ستظل هناك لسنوات.
كما تتضمن الخطة اعلان العراق منطقة حظر طيران حتى يمكن أن تساعد طائرات الاستطلاع من طراز ميراج 4 الفرنسية مفتشى الأسلحة. ويفرض الحلفاء حاليا حظرا على التحركات الجوية للجيش العراقى فوق شمال وجنوب البلاد.
كما تتضمن الخطة الفرنسية - الألمانية فرض عقوبات تجارية واسعة كزيادة القيود على الصادرات فى الدول الصناعية على مستوى العالم لمنع وصول المبيعات غير القانونية إلى العراق، زائد الاتفاق مع الدول المجاورة للعراق لمنع تهريب النفط المتفشى، وهى الوسيلة التى يعتقد بأنها الآن مصدر التمويل الرئيسى للنظام العراقى.
برلين 9 فبراير/ أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية هنا أمس السبت أن ألمانيا وفرنسا تقومان باعداد خطة لنزع أسلحة العراق كوسيلة لتجنب الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة.