الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 16:11, 09/02/2003
العالم

رايس: الهجمات الإرهابية لا تترك خيارا للتعامل مع العراق


صورة ارشيفية لكوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي
سيدني 9 فبراير وكالات الانباء/ قالت كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي يوم الأحد مع تنامي التكهنات بهجوم وشيك على بغداد إن الهجمات الإرهابية السابقة تعني أن واشنطن يجب ألا تتردد في عزمها على إرغام العراق على نزع أسلحته. وقالت رايس إن موقف الرئيس الأمريكي جورج بوش المتشدد ضد العراق يأتي اتباعا للعرف الأمريكي بمساعدة من هو في حاجة.

وأضافت رايس في حديث لشبكة تلفزيون ناين نتوورك الاسترالية من الولايات المتحدة: "يقود الرئيس حربا عالمية ضد الإرهاب ليس فقط بسبب تعرض أمريكا للهجوم لكن لأن رجالا ونساء أحرار في كل مكان يتعرضون للهجوم." وتأتي تصريحات رايس فيما يتزايد الضغط على الولايات المتحدة من أجل عدم القيام بعمل منفرد لنزع أسلحة العراق.

ويوم السبت قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إن عملا عسكريا تحت مظلة الأمم المتحدة سيحظى بشرعية أكبر وفرص نجاح أفضل.

وفي ألمانيا قالت مجلة دير شبيجل يوم السبت إن ألمانيا وفرنسا في محاولة لتفادي حرب تعكفان على وضع خطة جديدة تلزم بغداد بالسماح لألوف من جنود الأمم المتحدة بتنفيذ عملية لنزع سلاح العراق.

وأكد متحدث باسم الحكومة الألمانية أن برلين وباريس تعملان معا لإيجاد بديل سلمي للحرب لكنه لم يقدم أي تفاصيل عن مساعيهما.

وفي مقابلة منفصلة من مدينة بيرث في غرب استراليا قال ريتشارد بتلر كبير مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة سابقا لقناة التلفزيون السابعة إنه يتوقع أن تهاجم واشنطن العراق بموافقة الأمم المتحدة أو دونها.

وقال بتلر: "أظن أن الولايات المتحدة ستمضي قدما في شن هجوم منفرد. وأعتقد أننا سنشهد بدء عمل عسكري بنهاية فبراير أو مع حلول الأسبوع الأول من مارس."

وأضاف: "إذا حدث .. ستبدأ الحرب بقصف جوي للعراق."

ويسعى الرئيس الأمريكي جورج بوش من أجل الحصول على تأييد الأمم المتحدة لمطالبته بأن يتخلي العراق عن برامجه المزعومة للأسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية أو يتم نزع أسلحته بالقوة. وينفي العراق أنه يمتلك أيا من هذه الأسلحة.

وقالت كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي إن هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 على الولايات المتحدة والتفجير الذي حدث في منتجع بالي السياحي بإندونيسيا العام الماضي أظهرت أن الهجمات الإرهابية يمكن أن تحدث دون أي سبب واضح.

وأضافت: "يشن الإرهابيون هجمات لأنهم يريدون تدمير الحضارة التي نعرفها. سنضلل أنفسنا إن اعتقدنا ان الإرهابيين سيتروكننا وشأننا إذا تركناهم وشأنهم."

وهاجمت رايس انتقادات المعارضة الاسترالية للرئيس الأمريكي.

وفي الأسبوع الماضي وصف مارك لاثام من حزب العمال الاسترالي المعارض بوش بأنه "أكثر الرؤساء عجزا وخطورة فيما يذكره الناس."

وتعرض رئيس الوزراء جون هاوارد الذي غادر بلاده يوم السبت في جولة تستمر أسبوعا ينوي الاجتماع خلالها مع بوش وزعماء الأمم المتحدة وبريطانيا واندونيسيا لانتقادات حادة في البرلمان لتأييده موقف واشنطن ضد العراق.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن غالبية الاستراليين يعارضون المشاركة في هجوم بقيادة الولايات المتحدة على العراق دون تفويض من الأمم المتحدة.

ودفع حزب العمال بأنه يتعين ألا تنشر استراليا قوات في الخليج دون تفويض من الأمم المتحدة.

وأرسلت استراليا قوات ووافقت على نشر مقاتلات للانضمام إلى قوات أمريكية وبريطانية في منطقة الخليج في إطار الاستعداد لحرب محتملة في العراق لكنها لم تلزم نفسها علنا بعد بالمشاركة في أي عمل عسكري.





في هذا القسم

سيدني 9 فبراير وكالات الانباء/ قالت كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي يوم الأحد مع تنامي التكهنات بهجوم وشيك على بغداد إن الهجمات الإرهابية السابقة تعني أن واشنطن يجب ألا تتردد في عزمها على إرغام العراق على نزع أسلحته. وقالت رايس إن موقف الرئيس الأمريكي جورج بوش المتشدد ضد العراق يأتي اتباعا للعرف الأمريكي بمساعدة من هو في حاجة.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة