صحفيون أجانب يتفقدون أحد مواقع إنتاج الصواريخ العراقية أمس الجمعة
بغداد 78 فبراير/ نظمت وزارة الاعلام العراقية يوم الجمعة جولة لمراسلى وكالات الانباء وشبكات التليفزيون العربية والعالمية زاروا خلالها موقعى الرفاه والمعتصم اللذين وردا ببيان وزير الخارجية الأمريكى كولين باول امام مجلس الامن الدولى يوم الاربعاء والذى قال أن انشطة محظورة تجرى فيهما.
وقال على جاسم مدير موقع الرفاه الذى يقع بمنطقة عامرية الفلوجة 70 كم غرب بغداد للصحفيين ان الموقع مخصص لفحص محركات الصواريخ ذات المدى المسموح به وهى صواريخ ارض /ارض يطلق عليها اسم الصمود ولا يزيد مداها عن 150 كم .
واشار الى ان هذا الموقع تأسس عام 1989 وبدأ العمل بمحطة واحدة وهى التى تعمل حتى الان وان المحطة الحديثة التى عرض باول صورا لها باعتبارها تمارس نشاطا خاصا بتطوير الصاروخ وتحميله رؤوسا كيماوية لم تعمل حتى الان حيث لم تكتمل منشآتها نظرا لعدم توافر الامكانيات نتيجة للحصار.
وأوضح ان هذه المحطة تم انشاؤها لتوفير درجة اكبر من الامان لمنتسبى الموقع الا انها لم تعمل حتى الان وهى تمارس نفس مهام المحطة القديمة العاملة بنفس الموقع وهى فحص محركات صواريخ الصمود باستخدام الوقود السائل.
واشار مدير الموقع الى ان مفتشى الانموفيك قاموا بزيارة الموقع يوم الرابع من فبراير الحالى اى قبل يوم واحد من تقرير وزير الخارجية الامريكى واجروا فحصا شاملا لكافة منشأته ودققوا فى الماكينات والابواب ولم يذكروا اية ملاحظات غير عادية.
اما موقع المعتصم الذى يقع بمنطقة المسيب /حوالى 40 كم جنوب غرب بغداد/ فهو متخصص فى تجميع اجزاء صاروخ الفتح وابابيل ذات المدى المحدود والذى سمحت لجان التفتيش الدولية للعراق بانتاجه واستخدامه لاغراض الدفاع.
وقد عرض كولن باول صورا بالاقمار الصناعية لاجزاء من الموقع وقال انه تجرى داخله عمليات نقل لمعدات وحاويات تستخدم فى مجال الاسلحة الكيماوية. وقال المهندس كريم يوسف مدير الموقع للصحفيين ان ما اورده باول هو عملية نقل تجرى كل يوم لاجزاء الصاروخ حيث تأتى كل قطعة من احدى الشركات التابعة ثم يتم التجميع بموقع المعتصم اى ان عمليات النقل التى ذكرها باول وفسرها على انها عمليات محظورة هى امور تحدث بشكل يومى ولكن لاتمام عمليات التجميع وليس لادخال او خروج مواد كيماوية محظورة.
ويضم الموقع عددا من ورش تجميع الرأس الحربى للصاروخ وورش تجميع الزعانف وورش التجميع الكامل للصاروخ حيث تجرى العمليات كاملة تحت رقابة لجان الانموفيك وتزور فرق التفتيش الموقع بشكل دائم.
واكد مدير الموقع ان العراق لايملك امكانيات حالية لانتاج صواريخ ذات مدى اكبر مشيرا الى ان احدى فرق التفتيش اجرت مسحا راداريا لكافة اجزاء الموقع والورش الملحقة وقاموا بحفر عدة حفر فى اماكن متفرقة للتأكد من عدم وجود مواد محظورة. (شينخوا)
بغداد 78 فبراير/ نظمت وزارة الاعلام العراقية يوم الجمعة جولة لمراسلى وكالات الانباء وشبكات التليفزيون العربية والعالمية زاروا خلالها موقعى الرفاه والمعتصم اللذين وردا ببيان وزير الخارجية الأمريكى كولين باول امام مجلس الامن الدولى يوم الاربعاء والذى قال أن انشطة محظورة تجرى فيهما.