باريس 8 فبراير/ ذكر الرئيس الفرنسى جاك شيراك ورئيس الوزراء الفنلندى بافو ليبونين أمس أن دولتيهما ترفضان أى حرب أحادية على العراق من غير موافقة الأمم المتحدة.
وقال شيراك خلال مؤتمر صحفى مشترك هنا مع ليبونين " ينبغى احترام القواعد. وهناك القرار رقم 1441 الذى يستبعد احتمال قيام دولة باتخاذ مبادرة خاصة فى إطار القرار. " وقال " إذا كان يتعين أن يكون هناك مبادرة خاصة وبالتحديد الحرب ، فإنه كأمر طبيعى سوف تكون هناك حاجة لقرار جديد يصدر من مجلس الأمن. "
وقال الزعيم الفرنسى " مازال هناك بديل للحرب. وتقع المسئولية على عاتق كل عضو من أعضاء مجلس الأمن بتحقيق هذا الهدف. " وأكد " قرار اللجوء للحرب لا يمكن اتخاذه بسهولة. فهذا يدل دائما على علامة الفشل وأسوأ الحلول. "
وذكر شيراك أن فعالية عمليات التفتيش تتطلب التعاون الفعال من العراق والسلطات العراقية. أعتقد أنهم لا يمكنهم التنصل من مسئولياتهم. وعلى النظام العراقى أن يعى ذلك. "
وقال الرئيس " من أجل نزع أسلحة العراق اختار المجتمع الدولى طريق عمليات التفتيش. ويعمل المفتشون منذ شهرين ونصف فى العراق وقد حققوا بالفعل نتائج كبيرة. وعلينا أن نستمر فى هذا الطريق. "
وقال شيراك إن وجهة النظر الخاصة بأن الدبلوماسية قد فشلت هى وجهة نظر متشائمة إلى حد ما ، فى إشارة إلى التصريحات التى أدلهى بها وزير الدفاع الأمريكى دونالد رامسفيلد فى وقت سابق أمس والتى قال فيها إن الجهود الدبلوماسية فشلت فى اقناع الرئيس العراقى صدام حسين بالتعاون ونزع أسلحته.
ومن ناحيته ذكر ليبونين أنه يتفق مع شيراك ، مؤكدا " علينا أن نستمر طبقا لمبدأ القرار رقم 1441. ويتعين أن تستمر هذه القضية من خلال مجلس الأمن الدولى ولا نستطيع استخدام القوة بدون موافقته. " (شينخوا)
باريس 8 فبراير/ ذكر الرئيس الفرنسى جاك شيراك ورئيس الوزراء الفنلندى بافو ليبونين أمس أن دولتيهما ترفضان أى حرب أحادية على العراق من غير موافقة الأمم المتحدة.