خطة الجيش الامريكى ضد العراق تركز على قاعدة سلطة صدام
لوس انجيليس 30 ديسمبر/ نقلت الانباء عن المحللين العسكريين قولهم امس الاحد انه على العكس من الهجوم الذى وقع عام 1991، والذى استهدف اساسا اصول وقوات الجيش العراقى، فان الخطة الحالية للجيش الامريكى سوف تحول تركيزها الى اضعاف قاعدة سلطة الرئيس العراقى صدام حسين.
وذكرت صحيفة لوس انجيليس تايمز انه من الواضح ان القرار الامريكى بنشر 25 الف جندى من القوات المتمركزة بالولايات المتحدة فى منطقة الخليج يشير الى ان سياسة حافة الهاوية بين الولايات المتحدة والعراق منذ 11 عاما اصبحت تقترب اكثر من اى وقت مضى من الحرب. وقالت انه بهذا الانتشار، يقوم البنتاجون بتنفيذ خطة لحرب محتملة مع العراق تدعو الى الاطلاق السريع لقوة جوية هائلة تدعمها قوات برية خفيفة ومتحركة مدربة على النفاذ السريع الى قلب العراق.
كما اصدر البنتاجون الاسبوع الماضى اوامر انتشار لاستعداد خمسة اجنحة من المقاتلات القوية وطائرات من طراز لانسر بى - 1 بى القادرة على حمل عشرات القنابل فى الطلعة الواحدة ومروحيات بريديتور وحاملتى طائرات تحملان مجموعات قتالية.
وقال المحللون العسكريون ان هذا يدل على ان الولايات المتحدة تعد اصولها الجوية الرئيسية لحملة قصف واسعة النطاق تستهدف القضاء على الدفاعات الجوية العراقية خلال الايام الاولى من الحملة.
وذكر المسؤولون والمحللون العسكريون ان مثل هذه الضربة يمكن شنها سريعا، حيث تبدأ عنيفة وتركز على الهجوم الجوى على نطاق تهون معه الحملات الجوية فى حرب الخليج عام 1991 وتلك التى وقعت مؤخرا فى افغانستان.
يلى ذلك هجوم محمول جوا وبريا فى وقت واحد على الاهداف الاستراتيجية، مع تقدم قوات برية بمعدات خفيفة سريعا من الكويت، حيث نشرت الولايات المتحدة بالفعل قوات ومعدات حاشدة هناك، الى بغداد.
وقال بنيامين ووركس المدير التنفيذى لمعهد بحوث القضايا الاستراتيجية وهو بيت خبرة " اعتقد ان بامكانكم توقع حملة برية سريعة للغاية. ان الجغرافيا تسمح بذلك، والسيناريو يملى ذلك، والقوات التى نقوم بتحريها مفصلة على هذا المقاس من المناورات ".
وذكر التقرير انه يمكن نشر250 الفا من القوات فى النهاية فى المنطقة وفقا للخطة، بيد انه يمكن ابقاء العديد من القوات البرية فى القواعد الموجودة فى تركيا والكويت وقطر كقوات احتياط فى حالة مواجهة الغزو المبدئى مقاومة غير متوقعة.
وقال المحللون العسكريون ان الحملة البرية يمكن ان تبدأ فى الكويت، بيد انها يجب ان تتجنب الغوص فى اوحال جنوب العراق، فى المستنقعات الاسفنجية بين نهرى دجلة والفرات. وسوف تتقدم القوة الرئيسية الى بغداد عبر الصحراء التى تغطى غرب العراق ومعظم جنوبه. (شينخوا)
لوس انجيليس 30 ديسمبر/ نقلت الانباء عن المحللين العسكريين قولهم امس الاحد انه على العكس من الهجوم الذى وقع عام 1991، والذى استهدف اساسا اصول وقوات الجيش العراقى، فان الخطة الحالية للجيش الامريكى سوف تحول تركيزها الى اضعاف قاعدة سلطة الرئيس العراقى صدام حسين.