زيادة التجارة الخارجية للصين بنسبة ما يقرب من 30 مرة خلال 24 عاما
بكين 30 ديسمبر/ من المتوقع ان يصل حجم التجارة الخارجية للصين هذا العام 620 مليار دولار امريكى او بزيادة ما يقرب من 30 مرة عن الرقم الذى تحقق منذ 24 عاما عندما بدأت الدولة حملتها للاصلاح والانفتاح.
وفى عام 1978 فان حجم التجارة الخارجية للصين كان 20.6 مليار دولار امريكى مما جعل الصين فى المركز الثانى والعشرين على مستوى التجارة العالمية. وفى العام الماضى فان تجارتها بلغت فى مجملها 8509 مليار دولار امريكى مما جعل الصين تأتى كسادس اكبر دولة تجارية فى العالم. وبعد عام واحد فى عضوية منظمة التجارة العالمية فان الصين الان تناضل من اجل تبوأ المركز الخامس.
وخلال العقدين الماضيين فان الصين نجحت فى تحقيق الاستقرار السياسى و النموالاقتصادى السريع. وحقق المجتمع المزدهر وقاعدة اقتصاد السوق الالاف من الشركات المتنافسة و تقديم دفع قوى للصادرات. وقد ضمن الارتفاع فى مستويات معيشة الشعب والقدرة الشرائية النمو فى الواردات فى نفس الوقت. وبعد دخولها الى منظمة التجارة العالمية فان الصين اطلقت العنان لمراقبة واردات وصادرات المصنعين المحليين وخفضت تعريفاتها الجمركية.ومن المتوقع ان تقفز وارداتها من السيارات الى اكثر من 60 فى المائة هذا العام بسبب تخفيض التعريفة.
يذكر ان الالات و منتجات الالكترونيات و التكنولوجيا الفائقة تمثل الان معظم صادرات الصين. وتظهر ارقام وزارة التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادى ان حصة الالات و السلع الالكترونية المصدرة زادت من 44.6 فى المائة الى 50.2 فى المائة خلال فترة العام الماضى.
وشهد هذا العام تحقيق الصين لخطوات واسعة فى مجال الادارة التجارية والاصلاحات القانونية المتعلقة بالتعاملات الخارجية التى اظهرت اصرارها على الابقاء على تعهداتها الخاصة بدخول منظمة التجارة العالمية. كما تم تخفيض تراخيص الحصص بهامش كبير وتبسيط عمليات الاستيراد والتصدير. كما زادت تجارة البر الرئيسى للصين مع شركائها التجاريين الكبار كلهم. وكانت التجارة مع تايوان وهونج كونج ورابطة دول جنوب شرق اسيا وروسيا كانت الاكثر لفتا للنظر.
وان عمليات منطقة التجارة الحرة بين الصين والاسيان تم البدء فيها وان مفاوضات التجارة والاستثمار فى اطار منظمة شانغهاى للتعاون تم البدء فيها ايضا. وكدولة تعانى كثيرا من اجراءات مكافحة الاغراق فان الصين حققت الاستفادة الكاملة من اللوائح الدولية لتحقيق مصالحها الخاصة. وفى الاشهر لعشرة الاولى من هذا العام فان قضايا مكافحة الاغراق والحماية ضد الصين بلغت فى مجملها 47 بانخفاض بلغت نسبته 20 فى المائة عن العام الماضى. مما يذكر ان التجارة الخارجية التى تسير بسرعة صاروخية حققت منفعة لافراد الشعب العاديين.
كما ان توسيع الواردات قد ادى الى انخفاض الاسعار والى المزيد من الاختيارات للسلع النابضة بالحيوية. وان الكثير من الصينيين حققوا " احلامهم فى امتلاك سيارة " هذا العام. وان ازدهار الصادرات قدم فرصا وظيفية اكثر فضلا عن عائدات واحتياطى العملات الاجنبية. وقد اظهرت ارقام وزارة التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادى ان اكثر من 70 مليون شخص فى الصين يعملون فى المجالات الاقتصادية و التجارية مع دول اخرى.
يذكر ان كثيرا من اعضاء منظمة التجارة هذا العام اشادوا بتنفيذ الصين بتعهداتها الخاصة بمنظمة التجارة العالمية. وقال وزير التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادى شى قوانغ شنغ ان واردات الصين وصادراتها سوف تواصل النمو فى عام 2003. وعلى خلفية الانخفاض العالمى فى النمو الاقتصادى البطىء فان الصين تمكنت من تعزيز تجارتها الخارجية فى الوقت الذى وجهت فيه نفسها من جديد الى جهاز التجارة العالمية. (شينخوا)
بكين 30 ديسمبر/ من المتوقع ان يصل حجم التجارة الخارجية للصين هذا العام 620 مليار دولار امريكى او بزيادة ما يقرب من 30 مرة عن الرقم الذى تحقق منذ 24 عاما عندما بدأت الدولة حملتها للاصلاح والانفتاح.