القدس 27 ديسمبر / قال رئيس الوزراء الاسرائيلى ارئيل شارون مساء الاربعاء ان السلام مع الفلسطينيين اقرب مما يتوقعه الكثيرون .
ونقل راديو اسرائيل عن شارون قوله خلال تجمع لاعضاء من حزبه الليكود انه " مستعد لتنازلات حقيقية ومؤلمة " مقابل السلام الحقيقى الذى هو اقرب مما يبدو ولذلك لن يترك هذه الفرصة تضيع من بين يديه.
وتعهد رئيس الوزراء الاسرائيلى بالعمل من اجل السلام مع الفلسطينيين ضمن اطار حكومة " وحدة وطنية " من المتوقع ان يدعو للمشاركة فيها حزب العمل واحزاب يسار الوسط الاخرى.
ويقول حزب العمل الاسرائيلى الذى يتزعمه عمرام متسناع انه سينضم للحكومة فى حالة واحدة فقط هى القبول بمقترحاته للسلام التى يصفها شارون ب " التنازل للارهاب".
ويدعو حزب العمل ايضا الى الانسحاب الاحادى من نحو ثلثى الضفة الغربية ويعتبر ذلك احد اجراءاته السياسية لكسب المزيد من اصوات الناخبين المعتدلين / جناح الحمائم / خلال الانتخابات الاسرائيلية العامة المقرر اقامتها فى 28 يناي ر المقبل.
وخلال لقاء مع متسناع يوم الاربعاء قال الرئيس الاسرائيلى موشيه كاتساف انه يواصل تأييد فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية طالما انه لا توجد نهاية للارهاب.
ورد عليه متسناع بالقول ان الوحدة مهمة جدا لكن ليس على حساب التخلى عن النهج السياسى للحزب.
وتظهر استطلاعات الرأى ان الليكود بقيادة شارون متقدم بوضوح على بقية الاحزاب ال28 الاخرى ومنها منافسه الرئيسى حزب العمل .
وبموجب القانون الاساسى الاسرائيلى , قد يواصل شارون مهمته بمنصب رئيس الوزراء ويشكل الحكومة رقم 30 اذا فاز حزبه الليكود فى الانتخابات العامة القادمة.