الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:59, 25/12/2002
العالم

المفتشون يلتقون عالم ذرة عراقيا في بغداد


العالم العراقي صباح عبد النور عقب مؤتمره الصحفي ببغداد أمس الثلاثاء
التقى المفتشون الدوليون للمرة الأولى منذ عودتهم إلى العراق بأحد العلماء العراقيين في الجامعة التكنولوجية في بغداد. وقال صباح عبد النور -وهو خبير عراقي كان له دور في برنامج الأسلحة النووية العراقي في الماضي- إن أحد مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة أجرى معه حوارا، ونفى أن يكون قد طلب منه استجوابه خارج العراق.

وقال عبد النور في مؤتمر صحفي إنه رفض عرضا من المفتشين بعقد لقاء شخصي وأصر على حضور عضو في دائرة الرقابة الوطنية، مشيرا إلى أن اللقاء استغرق أكثر من ساعة. وأوضح العالم العراقي أن اللقاء كان وديا وتعاونيا مؤكدا أن الشخص الذي استجوبه كان مقتدرا علميا وأن المناقشة دارت في جو متحضر جدا ولم تطرح عليه أي أسئلة استفزازية.

وعن طبيعة الأسئلة التي وجهها إليه المفتشون الدوليون أكد عبد النور أن الأسئلة جاءت بشكل عام عن التسلح النووي وإذا ما كان قد جرى أي تقدم فيه منذ عام 1998 وحتى الآن أم لا.

وردا على سؤال عما إذا كان المفتش الذي استجوبه اقتنع بالأجوبة التي قدمها قال عبد النور "الرجل الذي استجوبني محترف ومهني جدا ولا يمكن أن نكذب عليه لأنه رجل متمكن ولا يوجد شيء في العراق نخبئه".


المفتشون داخل كلية الطب البيطري غربي بغداد أمس الثلاثاء
يشار إلى أن عبد النور يعمل أستاذا مساعدا في جامعة التكنولوجيا ببغداد وتخرج في إحدى الجامعات البريطانية عام 1973. وتخصص العالم العراقي في تكنولوجيا المواد والتي يقوم بتدريسها في قسم العلوم التطبيقية فرع المواد وتكنولوجيا المركبات والمساحيق.

وأكد متحدث باسم الأمم المتحدة في بغداد أن اللقاء مع العالم العراقي يشكل استئنافا لبرنامج الاستجواب الاعتيادي الذي توقف في 1998 عندما غادر المفتشون الدوليون العراق.

وأكد رئيس جامعة التكنولوجيا ببغداد مازن محمد في تصريحات للصحفيين أن عملية التفتيش التي قام بها المفتشون الدوليون للجامعة صباح أمس الثلاثاء استمرت أكثر من ثلاث ساعات.

وأضاف أن المفتشين الدوليين تفقدوا أثناء الزيارة المختبرات وقاعات الدروس التابعة لقسم الهندسة الكيميائية وقسم العلوم التطبيقية واطلعوا كذلك على هيكل الجامعة العلمي والإداري وعلاقتها بحقل العمل ومناهجها وطريقة حصولها على الأجهزة والمعدات.

وأوضح مازن محمد أن إدارة الجامعة أطلعت المفتشين على الصعوبات الكبيرة التي تواجهها نتيجة الحصار والأسلوب الطويل لتجهيز الجامعة بالمعدات عبر برنامج النفط مقابل الغذاء والصعوبات والحظر الذي تم على العديد من المعدات.

وإلى جانب رئيس الجامعة التقى المفتشون أيضا بالعاملين ورؤساء الأقسام وأساتذة التدريس. وأخذ مفتشو الأسلحة وثائق كنماذج للمناهج التي تدرس واطلعوا على علاقة الجامعة بالجامعات العراقية الأخرى وعلاقتها بحقل العمل في المجتمع العراقي.

وتضم جامعة التكنولوجيا التي تقع وسط العاصمة العراقية بغداد 12 قسما وهي تعد من أكبر الجامعات العراقية.

وكان المفتشون الدوليون عن الأسلحة العراقية قد انقسموا إلى فرق تفقدت تسعة مواقع معظمها في العاصمة بغداد وضواحيها. وقد فتشت مجموعة من فريق الصواريخ شركة الرشيد لصناعة الصواريخ في منطقة اليوسفية جنوبي بغداد، وتوجهت مجموعة من الفريق الكيماوي إلى منطقة الكوت. كما تفقد المفتشون كلية الطب البيطري في أبو غريب على بعد 25 كلم غربي بغداد.

/نهاية الخبر/

في هذا القسم

التقى المفتشون الدوليون للمرة الأولى منذ عودتهم إلى العراق بأحد العلماء العراقيين في الجامعة التكنولوجية في بغداد. وقال صباح عبد النور -وهو خبير عراقي كان له دور في برنامج الأسلحة النووية العراقي في الماضي- إن أحد مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة أجرى معه حوارا، ونفى أن يكون قد طلب منه استجوابه خارج العراق.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة