قالت الحكومة العراقية إنها مستعدة للرد على أي استفسارات أميركية أو بريطانية بشأن برامجها التسلحية. وأضافت على لسان عامر السعدي مستشار الرئيس العراقي أنها تقبل أيضا بأن يرافق ضباط من الاستخبارات الأميركية فرق التفتيش الدولية.
وأكد السعدي في مؤتمر صحفي عقده أمس الأحد في بغداد أن العراق "مستعد للرد على أي من هذه الأسئلة إذا وجهت لنا". وقال "كما أننا لن نعارض إن قررت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) إرسال أحد مع المفتشين ليدلهم على المواقع المشتبه بها".
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد قالتا إن لديهما أدلة على وجود أسلحة غير تقليدية في العراق، وهو ما نفته بغداد.
وقال السعدي إن رئيس لجنة التفتيش عن الأسلحة العراقية (إنموفيك) هانز بليكس أرسل طلبا رسميا للعراق, من أجل الحصول على قائمة بأسماء العلماء العراقيين. وأضاف أن العراق سيزود بليكس بالأسماء قبل نهاية العام الجاري.
عامر السعدي في مؤتمر سابق ببغداد
ونفى السعدي في مؤتمره الذي خصصه للرد على الاتهامات الأميركية البريطانية مزاعم حول جهود عراقية للحصول على اليورانيوم من النيجر وجنوب أفريقيا. وقال إن بلاده حاولت الحصول على أكسيد اليورانيوم من النيجر في الثمانينيات، لكنها لم تحاول عقد أي صفقات من هذا النوع مع جنوب أفريقيا.
وأكد السعدي أن هذه المعلومات أبلغت لبليكس ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي, أثناء اجتماعات سابقة مع مسؤولين عراقيين. وقال "هذا السؤال طرح علينا رسميا وقد أجبنا عليه في حينه".
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها ستزود المفتشين الدوليين بمعلومات في حوزتها حول التسلح العراقي، وتشمل تلك المعلومات صورا التقطتها الأقمار الصناعية لمواقع تزعم واشنطن أنها مواقع لتطوير أسلحة كيماوية وبيولوجية.
وزارت فرق التفتيش أمس عدة مواقع شملت شركة البتاني لبحوث الفضاء ومركز الكندي للقاحات البكتيرية في أبو غريب غربي العاصمة العراقية, وكذلك منشأة التاجي العسكرية وموقع نهروان لإنتاج الزيوت وشركة المنصور لتعبئة المياه المعدنية في حي الكاظمية ببغداد.
قالت الحكومة العراقية إنها مستعدة للرد على أي استفسارات أميركية أو بريطانية بشأن برامجها التسلحية. وأضافت على لسان عامر السعدي مستشار الرئيس العراقي أنها تقبل أيضا بأن يرافق ضباط من الاستخبارات الأميركية فرق التفتيش الدولية.