بلير.. صدام حسين يمارس لعبة "الاستخفاء" مع مفتشي الامم المتحدة للاسلحة
بلير يتحدث الى الصحفيين في كوبنهاجن يوم 13 ديسمبر كانون الاول 2002.
لندن 20 ديسمبر وكالات الانباء/ قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان الرئيس العراقي صدام حسين يمارس لعبة "الاستخفاء" مع مفتشي الامم المتحدة للاسلحة.
واضاف بلير قائلا انه يتعين على صدام ان "يكشف بشفافية عما لديه."
وفي مقابلة نشرتها صحيفة الجارديان البريطانية يوم الجمعة قال بلير "الان هو (صدام) قدم البيان واذا اتضح ان البيان كاذب فانه عندئذ سيكون قد انتهك (قرار الامم المتحدة)."
ومضى بلير قائلا ان صدام تعامل حتى الان مع عمليات التفتيش مثل من يفعل في "لعبة الاستخفاء" .
ومعقبا على تقارير بان القوات المسلحة البريطانية تعد العدة للحرب قال بلير "هذه كلها خطط طارئة... لاحتمال ان تجد انه ينتهك (قرار الامم المتحدة)."
وحدد بلير ما يعتبره دور مفتشي الاسلحة قائلا "المفتشون سيكشفون الحقائق كما فعلوا من قبل. وبالطبع فان الحكم على خطورة الحقائق هو أمر تقرره الدول في الامم المتحدة."
واضاف قائلا "ما من شك ان هناك امتعاضا ضخما من نظام صدام داخل العراق."
وقال وزير الخارجية الامريكي كولن باول يوم الخميس ان تقرير الاسلحة الذي قدمه العراق الى الامم المتحدة حافل بالاكاذيب ويغفل الكثير من المعلومات وتكهن بانه لن تكون هناك نتيجة سلمية اذا واصلت بغداد "نهجها في النفاق والكذب".
ومستخدما التعبير الذي قد يقدم مبررا قانونيا لعمل عسكري قال باول للصحفيين في واشنطن ان العراق في "انتهاك مادي" لقرار الامم المتحدة الذي يطالبه بانهاء برامجه المشتبه بها للاسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية. لكنه اشار الى ان اي قرار لشن حرب على العراق ما زال امامه اسابيع.
وكان باول يتحدث بعد ان قال هانز بليكس رئيس فرق مفتشي الامم المتحدة للاسلحة انه وجد تناقضات في التقرير الذي يقع في ?? ألف صفحة والذي قدمه العراق بمقتضى قرار مجلس الامن رقم 1441 الذي يطالب بغداد بانهاء برامجها لاسلحة الدمار الشامل او مواجهة "عواقب وخيمة" من المرجح ان تشمل الحرب.