قاعدة فيلينغديلز البريطانية التي طلبت الولايات المتحدة استخدامها لنشر نظام درعها الصاروخي
أعربت روسيا عن "الأسف" لقرار واشنطن البدء بنشر درع مضاد للصواريخ, واتهمت الولايات المتحدة بـ "دفع أصدقائها وشركائها في سباق بمجال الأسلحة الإستراتيجية الدفاعية".
وقال بيان صادر عن الخارجية الروسية إن موسكو "تلاحظ بأسف" تكثيف محاولات الولايات المتحدة لإقامة ما اصطلح على تسميته الدفاع الشامل المضاد للصواريخ، وشدد على أن تنفيذ هذه الخطط دخل في مرحلة جديدة "من زعزعة الاستقرار".
وبعد أن أشار البيان إلى مشاريع التعاون بين روسيا والولايات المتحدة خصوصا في مجال الدفاع المضاد للصواريخ غير الإستراتيجية, أعرب عن أمل موسكو بأن تعير واشنطن اهتماما أساسيا لبرنامج الشراكة الإستراتيجية هذا.
كما أعربت روسيا عن الأمل بأن تقوم الولايات المتحدة بدفع من أسمتهم أصدقائها وشركائها نحو هذا البرنامج, وليس نحو سباق مزعزع للاستقرار في الأسلحة الإستراتيجية الدفاعية بما فيها تلك الخاصة بالفضاء.
ويعتمد النظام -الذي يوصف بأنه خليفة نظام حرب النجوم الذي قاده الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان- على اعتراض الصواريخ المهاجمة بصواريخ دفاعية.
وفي خطوة أولى نحو إقامة نظام الدرع الصاروخي, كانت واشنطن قد انسحبت بشكل منفرد في يونيو/ حزيران الماضي من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية مع الاتحاد السوفياتي السابق الموقعة عام 1972 والتي تحظر نشر مثل هذه النظم. /نهاية الخبر/
أعربت روسيا عن "الأسف" لقرار واشنطن البدء بنشر درع مضاد للصواريخ, واتهمت الولايات المتحدة بـ "دفع أصدقائها وشركائها في سباق بمجال الأسلحة الإستراتيجية الدفاعية".