أحد عناصر القوات الجوية الملكية البريطانية ينظر من طائرته إلى سفينة حربية بريطانية تبحر بمياه الخليج
ذكرت صحيفة صن اليوم أن وزارة الدفاع البريطانية بدأت في حشد بعض قواتها للحرب على العراق بإصدار إخطارات عاجلة إلى مصنعي المعدات العسكرية واستئجار أسطول من سفن الشحن لنقل المعدات العسكرية إلى الخليج. وتعليقا على ذلك قالت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية لوكالة رويترز "إنها محض تكهنات". وأشارت المتحدثة إلى أن العمل العسكري ليس وشيكا أو حتميا وما زال يجري انتهاج الطرق الدبلوماسية.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية قالت يوم السبت إنها تعد لإرسال أسطول من القطع البحرية إلى الخليج في فبراير/ شباط لكنها أكدت أن نشرها إجراء روتيني وليس جزءا من استعدادات للحرب. وبررت المتحدثة نشر قطع البحرية الست التي يطلق عليها مجموعة المهام البحرية 2003 بأنه جزء من ترتيب طويل الأجل للاشتراك في مناورات مع الحلفاء في الخليج ثم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع إنه إذا اتخذ مثل هذا القرار فإن إجراءات استئجار سفن شحن ومطالبة المصنعين بتسريع الإنتاج ستكون ضرورية. وأضافت قائلة "إذا كان لنا أن نشن عملية على مسافة بعيدة تتضمن معدات ثقيلة فإننا سنحتاج إلى عمل ذلك. لكن ذلك لا يعني أنها ستحدث بالتأكيد".
ذكرت صحيفة صن اليوم أن وزارة الدفاع البريطانية بدأت في حشد بعض قواتها للحرب على العراق بإصدار إخطارات عاجلة إلى مصنعي المعدات العسكرية واستئجار أسطول من سفن الشحن لنقل المعدات العسكرية إلى الخليج. وتعليقا على ذلك قالت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية لوكالة رويترز "إنها محض تكهنات". وأشارت المتحدثة إلى أن العمل العسكري ليس وشيكا أو حتميا وما زال يجري انتهاج الطرق الدبلوماسية.