مقال خاص شعبى.. // المسألة النووية// تجعل الولايات المتحدة //لا تتعايش فى وفاق// مع حلفائها فى مكافحة الارهاب
بكين 17 ديسمبر / تحمل صحيفة الشعب على الخط مقالا خاصا بقلم قاو اى جون تحت عنوان / المسألة النووية تجعل الولايات المتحدة //لا تتعايش فى وفاق // مع حلفائها فى مكافحة الارهاب/. وفيما يلى مقتطفات من هذا المقال الخاص..
ادعت هيئات المخابرات الامريكية مؤخرا ان الصور الفوطوغرافية التى التقطتها الاقمار الصناعية بينت ان ايران تعمل الان الى بناء منشأين سريا فى داخل البلاد تستطيع ان تستخدمهما لانتاج اسلحة نووية. ثم اشارت بعض المعلومات ومسؤولو البنتاغون الى ان اهم حليف للولايات المتحدة فى مكافحة الارهاب هو روسيا التى ظلت تقدم لايران عددا كبيرا من التكنولوجيا الحساسية. وخلال الفترات الاخيرة جاءت من جمهورية كوريا الديمقراطية وايران اللتين تعتبرهما من اجزاء // محور الشر// // انباء عن المعلومات النووية// تقلق البيت الابيض. وان المنشأتين للطاقة النووية اللتين قيد البناء فى ايران // الدولة الكبرى للطاقة// بالاضافة الى كوريا التى اعلنت عن استئناف // خطة توليد الكهرباء بالطاقة النووية// بسبب // نقص الطاقة// تجعلان الولايات المتحدة لا يهنأ لها نوم وطعام //متلهفة لازالتها// باسرع وقت ممكن.
جاء فى انباء اوردته // صحيفة نيويورك تايمز// ان ايران اعلنت مرارا وتكرارا انها لا تود اللجوء الى اسلحة نووية ولا يوجد اى موقع يخالف القانون الدولى. كما اعربت روسيا مرات ايضا ان //تنسيقها فى الطاقة النووية// مع ايران محصور فى // الاستنفاع من الطاقة// فقط بينما زعمت الولايات المتحدة ان الجانب الروسى قدم مساعدات كبيرة لخطة ايران النووية. ورأى بوش ان تمسك روسيا ب//تعاونها النووى // مع ايران قد تضر علاقاتها مع الولايات المتحدة. كما اكد بعض المسؤولين الامريكان بهاذا الشأن ان عددا من الحلفاء لا يفهمون بوضوح تهديدات شديدة تؤدى الى // انتشار الاسلحة// كما فهمت الولايات المتحدة. وجاء فى تقديرات البنتاغون ان ايران تستطيع ان تنتج مواد كافية لصنع القنبلة الذرية خلال السنوات المقبلة فى ظل مساعدة غيرها والمشاركة من غيرها. واذا انقطع هذا الطريق فستتأجل تلك النتيجة فى تحولها الى الحقيقة.
قال خبير فى تحليل صور الاسلحة ان ايران قد تعمل جاهدة على تطوير الاسلحة النووية ورأى ان منشأة نووية لايران ضخمة للغاية يمكن استخدامها لانتاج مواد لصنع الاسلحة النووية تماما. وقال ان المنشأة قد تمثل // مفاعلا للماء الثقيل// علما بان يوجد فى باكستان مثل هذا المبنى من شكل حرف // زد// ايضا. واعربت وكالة الطاقة الذرية الدولية ان ما تعمله ايران حاليا لا يخالف القانون بينما يرى الجانب الايرانى ان الولايات المتحدة لا ترغب فى حيازة ايران لاى خطة نووية . لذلك فانها //كثيرة الشكوك والوساوس// لمنشآت ايران السلمية دائما.
وان الولايات المتحدة واثقة بان كوريا الديمقراطية تمتلك الان وفرة كبيرة من البلوتونيوم لانتاج القنبلة الذرية واكدت ان هذه الدولة تستطيع ان تنتج عددا كبيرا من مواد الاسلحة النووية اذا استأنفت تنفيذ خطتها للطاقة النووية استئنافا حقيقيا. ويرى البيت الابيض ايضا ان كلا من ايران والعراق قد استغلت فرصة لمعاهدة // عدم انتشار الاسلحة النووية// لتعزيز قوته// لخطته النووية.
كما كشف الرئيس الامريكى السابق كليتون انه كان فى نيته لاستخدام الاسلحة لتدمير منشآت نووية كورية لكى لا تنتج هذه الدولة مواد تستخدم فى // تطوير الاسلحة النووية// فى تسعينات القرن السابق. واشار كليتون فى خطاب القاه فى هولندا الى ان العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية شهدت // توترا شديدا // حينذاك مؤكدا ان بينغ يانغ ارادت انتاج مواد من انتاج محلة الطاقة النووية لصنع 6 الى 8 اسلحة نووية سنويا. كما كشف ايضا ان البنتاغون قد وضعت برنامج هجوم ملموسا محاولة فى تدمير المفاعل النووى الكورى. وقال كليتون ان الولايات المتحدة طلبت فى ذلك الوقت من كوريا ان توقف هذه الخطة النووية,والا ستباشر واشنطن // عملا//. وقبل وقت وجيز اتهمت وكالة المخابرات المركزية الامريكية حليفا اخر له فى مكافحة الارهاب قائلة ان باكستان صدرت التكنولوجيا النووية لكوريا للحصول على المعلومات حول الصواريخ من قبل الثانية. ثم القوات الامريكية والاسبانية اعترضت سفينة كورية تحمل 15 صاروخ //سكود// فى المحيط الهندى ولكن هذه الصواريخ ملكية اليمن الحليف للولايات المتحدة فى مكافحة الارهاب. ويدل ذلك على انه مع مر الايام وقع بين البيت الابيض وحلفائه //صوت غير منسجم // ويظهر اتجاه اشتداد بهذا الشأن مما قد يسبب متاعب كبيرة لاعمال تدمير // القاعدة// الجارية. وستكون //المسألة النووية// // نقطة رئيسية لاعمال الولايات المتحدة// فى الفترات القادمة.
بكين 17 ديسمبر / تحمل صحيفة الشعب على الخط مقالا خاصا بقلم قاو اى جون تحت عنوان / المسألة النووية تجعل الولايات المتحدة //لا تتعايش فى وفاق // مع حلفائها فى مكافحة الارهاب/. وفيما يلى مقتطفات من هذا المقال الخاص..