صياد يفرغ قاربا من الأسماك في ميناء مبيرميو الإسباني (أرشيف)
بدأت دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل محادثاتها الوزارية السنوية المطولة بشأن حصص الصيد. ويواجه الوزراء الأوروبيون مشكلة التراجع الكبير في مخزون الثورة السمكية بعد سنوات من الصيد الجائر. ويناقش الوزراء خططا لخفض كبير في حصص الصيد لعام 2003 في محاولة أخيرة للحفاظ على مخزونات بعض أنواع الأسماك مع التهديد باتخاذ إجراء عاجل في حالة عدم موافقة الصيادين على خفض حصص الصيد.
وأثار الخفض المزمع الذي يصل إلى 79% من مستويات عام 2002 غضب بعض صيادي السمك في أوروبا الذين احتجوا على إغلاق وإبطاء سفن الصيد خاصة في ميناء كاليه بفرنسا.
وتوقعت مصادر مسؤولة أن تكون المفاوضات شاقة في هذا الشأن إذ يشمل جدول الأعمال خطة عاجلة لإنقاذ بعض أنواع الأسماك والمناقشات التقليدية بشأن حصص الصيد بالإضافة إلى خطط إصلاح سياسة الاتحاد بشأن المصائد العامة.
واقترحت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي كجزء من خططها لإصلاح سياسة المصائد برنامجا لتقليل الفائض في قدرة أسطول الصيد ووقف الإعانات المالية للسفن الجديدة.
وقوبلت هذه الخطط بمعارضة شديدة من مجموعة من الدول الأعضاء تنتمي معظمها إلى منطقة جنوب أوروبا هي فرنسا واليونان وإيرلندا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا. وترى هذه الدول أن الاتحاد يستخدم تلك الخطط حيلة للسيطرة على الحصص ولا يحبذ فكرة إلغاء الإعانات المالية.
بدأت دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل محادثاتها الوزارية السنوية المطولة بشأن حصص الصيد. ويواجه الوزراء الأوروبيون مشكلة التراجع الكبير في مخزون الثورة السمكية بعد سنوات من الصيد الجائر. ويناقش الوزراء خططا لخفض كبير في حصص الصيد لعام 2003 في محاولة أخيرة للحفاظ على مخزونات بعض أنواع الأسماك مع التهديد باتخاذ إجراء عاجل في حالة عدم موافقة الصيادين على خفض حصص الصيد.