الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 11:18, 17/12/2002
العالم

تقرير اخبارى : زيارة الرئيس السورى لبريطانيا تكتسب اهمية بالغة


رئيس الوزراء البريطانى طونى بلير (يمين) يجتمع مع الرئيس السورى بشار الاسد (يسار) وقرينته(وسط)
دمشق 17 ديسمبر / وصل الرئيس السورى بشار الاسد الى لندن الأحد الماضي فى زيارة رسمية لبريطانيا تستغرق اربعة ايام وذلك فى اول زيارة رسمية يقوم بها رئيس سورى للعاصمة البريطانية منذ الاستقلال وينظر دبلوماسيون عرب فى دمشق باهتمام شديد الى هذه الزيارة اذ انها تأتى فى ظروف اقليمية ودولية بالغة الصعوبة وخاصة ان منطقة الشرق الاوسط تواجه احتمال الحرب وسوف يبحث الرئيس السورى مع رئيس الوزراء البريطانى طونى بلير الوسائل الخاصة بتجنب الحرب ضد العراق .

وقال هؤلاء الدبلوماسيون ان الرئيس الشاب الذى درس طب العيون فى احدى الجامعات البريطانية مفوض كليا من قبل العديد من الدول العربية للبحث فى الوسائل الخاصة بتجنيب المنطقة كارثة حقيقية بدأت ملامحها تتضح اكثر فاكثر .

واضافوا انه من الواضح ان مهمة الرئيس السورى تتركز على الملفين الاكثر سخونة والاكثر قابلية للانفجار وهما الملف العراقى والملف الفلسطينى مشيرين الى ان الخيارات كلها مفتوحة للنقاش بالنسبة للوضع فى العراق .

ويعتبرون ان مهمة الرئيس السورى ستكون شاقة بالتأكيد لكنه يمتلك قدرة على اقناع كبارالمسؤولين البريطانيين باهمية التوصل الى حل سلمى للازمة العراقية بحيث لا يستبعد ان يتشاور رئيس الوزراء البريطانى طونى بلير مع الرئيس الامريكى جورج بوش حول المسألة العراقية فى ضوء محادثاته مع ضيفه الذى تلعب بلاده دورا هاما فى منطقة الشرق الاوسط .

واكد الدبلوماسيون العرب فى دمشق انه من المهم ان تشرح سورية وجهة نظرها لبريطانيا ابرز حلفاء الولايات المتحدة الامريكية بالنسبة للملف العراقى مشيرين الى ان تحديد الزيارة فى هذا الوقت يعنى ان رئيس الوزراء البريطانى يريد ان يسمع مقترحات محددة من قبل الرئيس السورى حول القضايا الساخنة وخاصة المسألة العراقية .

وذكرت أمس صحيفة // البعث // الناطقة بلسان حزب البعث العربى الاشتراكى الحاكم فى سورية ان الرئيس بشار الاسد عازم على مناقشة الملف العراقى من كل جوانبه مع طونى بلير رئيس الوزراء البريطانى وبالتالى فان سعى الجانب السورى الى اقناع الجانب البريطانى باهمية التوصل الى حل سلمى للازمة العراقية من شأنه ان يساهم بالتأكيد فى تعزيز التفاهم والتعاون العربى الاوروبى وفى ابعاد المنطقة كلها عن خطر الحروب والكوارث .

وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة ان هناك طلبا جرى بحثه بين الدول العربية والدول الغربية ويبحثه رئيس الوزراء البريطانى طونى بلير مع الرئيس بشار الاسد وهو ان تقبل سورية لجوء الرئيس العراقى صدام حسين وعائلته الى اراضيها وبذلك يتم تغيير النظام العراقى دون حرب مشيرة الى ان هذا يأتى ضمن مساهمة بعض الدول العربية فى تجنيب المنطقة الحرب .

تجدر الاشارة الى ان جميع الدول العربية تعارض بشدة التهديدات الامريكية بشن حرب ضد العراق وتطالب بايجاد حل سلمي للازمة العراقية غيرانها لم تعرب عن معارضتها الشديدة لتغيير القيادة العراقية الحالية .

واكد الرئيس السورى فى مقابلة مع صحيفة // ذى تايمز // البريطانية نشرت يوم الجمعة الماضى ثوابت السياسة السورية البعيدة كل البعد عن مواقف بريطانيا الحليف المقرب من الولايات المتحدة الامريكية .

وحذر الاسد فى اول مقابلة له مع صحيفة بريطانية من " ان حربا بقيادة الولايات المتحدة الامريكية ضد العراق ستكون لها نتائج فظيعة وتوفر تربة خصبة للارهاب على امتداد منطقة الشرق الاوسط " .

وجدد الرئيس السورى فى المقابلة رفضه لوصف اى من المنظمات الفلسطينية المقاومة ب " الارهابية " مؤكدا ان هذه المنظمات تمثل وجهة نظر ملايين الفلسطينيين و300 مليون عربى ومليار مسلم .

وقد طلبت الولايات المتحدة الامريكية من سورية ان تغلق مكاتب المنظمات الفلسطينية المقاومة المتواجدة فى دمشق غير ان سورية رفضت ذلك حتى الان معتبرة ان هذه المكاتب مكرسة للاعلام ولاتمارس نشاطا عسكريا فى اراضيها.

وتعد زيارة الرئيس السورى الى بريطانيا الخامسة له الى دولة اوروبية منذ تسلمه مهامه الرئاسية فى عام 2000 بعد قيامه بزيارات ناجحة الى كل من اسبانيا وفرنسا وايطاليا والمانيا ويبرز هذا التحرك نحو اوروبا توجها اساسيا فى سياسة سورية الخارجية .

واشارت صحيفة // البعث // الى ان الرئيس السورى سيؤكد رغبته خلال الزيارة فى اقامة علاقات متوازنة بين سورية وبريطانيا اللتين اعادتا علاقاتهما الدبلوماسية فى عام 1990 والتى كانت مقطوعة منذ منتصف الثمانينات فى القرن الماضى .

/ شينخوا /

في هذا القسم

دمشق 17 ديسمبر / وصل الرئيس السورى بشار الاسد الى لندن الأحد الماضي فى زيارة رسمية لبريطانيا تستغرق اربعة ايام وذلك فى اول زيارة رسمية يقوم بها رئيس سورى للعاصمة البريطانية منذ الاستقلال وينظر دبلوماسيون عرب فى دمشق باهتمام شديد الى هذه الزيارة اذ انها تأتى فى ظروف اقليمية ودولية بالغة الصعوبة وخاصة ان منطقة الشرق الاوسط تواجه احتمال الحرب وسوف يبحث الرئيس السورى مع رئيس الوزراء البريطانى طونى بلير الوسائل الخاصة بتجنب الحرب ضد العراق .

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة