بكين 17 ديسمبر/ اعرب الرئيس جيانغ تسه مين يوم الاثنين عن تقديره وامتنانه لرئيس غينيا بيساو كومبا ياللا وحكومتها لالتزامهما بسياسة صين واحدة ودعمهما لقضية اعادة توحيد الصين.
وقال الرئيس جيانغ للرئيس ياللا، الذى يقوم حاليا بزيارة عمل للصين، ان تقوية الصداقة الثنائية وتوسيع التعاون الودى سيفيد المصالح المشتركة لشعبى الصين وغينيا بيساو، وكلتاهما دولتان ناميتان.
واضاف جيانغ انه بالرغم من التباعد الجغرافى بين البلدين، فان شعبى البلدين يعتزان بالصداقة بينهما منذ وقت الكفاح من اجل الاستقلال فى غينيا بيساو. وقال انه بالرغم من النكسات فى العلاقات الثنائية ، فتح البلدان صفحة جديدة فى العلاقة بينهما بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1998 ، مشيرا الى ان التعاون الثنائى فى مجالات السياسة والتجارة والصحة يتقدم بسلاسة منذ ذلك الحين.
واضاف ان الصين قدمت على مدى سنوات مساعدات لغينيا بيساو فى حدود قدرتها، وستشجع بنشاط كبرى شركاتها القوية على الاستثمار فى هذا البلد الافريقى، والمساعدة فى الارتقاء بالعلاقات الثنائية الى مستوى اعلى جديد.
كما اطلع جيانغ ياللا على موقف الصين ازاء قضية تايوان واجراءات المتابعة بعد منتدى التعاون بين الصين - افريقيا على المستوى الوزارى، والذى اقيم بنجاح عام 2000. وفى اعقاب المنتدى، اوفت الصين بتعهداتها بالغاء الديون بتوقيع اتفاقات مع 31 دولة افريقية. كما تعزز التعاون الصينى الافريقى فى مجالات تنمية الموارد البشرية والسياحة وحماية البيئة والتمويل . وقد عقد اجتماع لكبار المسؤولين الشهر الماضى فى اثيوبيا استعدادا لمنتدى التعاون الثانى على المستوى الوزارى الذى يعقد العام المقبل.
واعرب الرئيس جيانغ عن اقتناعه بأنه من خلال الجهود المشتركة لكل من الصين والدول الافريقية، ستمضى اجرءات المتابعة الخاصة بالمنتدى قدما، وستدفع الية الاجتماع على المستوى الوزارى العلاقات الصينية الافريقية الى الامام بشكل فعال.
ومن جانبه اعرب الرئيس ياللا عن شكره للصين لما قدمته من مساعدات لبلاده، قائلا ان الشعب الصينى شعب مخلص وصديق عظيم لشعب غينيا بيساو. واضاف انه بالرغم من ان غينيا بيساو وقعت فى اخطاء بالنسبة لعلاقاتها مع الصين، الا انها عادت فى النهاية الى الطريق الصحيح، وقطعت كافة اشكال العلاقات مع تايوان.
واكد ياللا مجددا ان السياسة الثابتة لحكومة غينيا بيساو هى التمسك بسياسة صين واحدة بحزم، وتأييد قضية وحدة اراضى الصين واعادة توحيدها. كما ذكر الرئيس ياللا ان بلاده تقدر تجربة الصين فى النمو الاقتصادى، وتأمل فى ان تتعلم منها. وحث رجال الاعمال الصينيين على الاستثمار فى بلاده.