واشنطن 12 ديسمبر وكالات الانباء/ حث ائتلاف ذو نفوذ من الجماعات البيئية والمدنية والدينية الكبرى حكومة بوش يوم الاربعاء على الامتناع عن مهاجمة العراق مع ظهور علامات على أن المعارضة للحرب ربما تزداد.
غير ان الجماعات التي من بينها المجلس الوطني للكنائس والاتحاد الوطني لتقدم الملونين الذي يمثل ملايين الامريكيين اعترفت انها قد تفشل في منع هجوم لنزع سلاح العراق.
وربما يكون الائتلاف المسمى "النصر بغير حرب" اكبر تجمع امريكي معاد للحرب وهو يأمل استغلال نفوذه المالي والسياسي في البناء على قوة الدفع التي تولدت عن مظاهرات السلام في انحاء البلاد عن طريق الضغط على المشرعين واقامة مناسبات اعلامية ونشر اعلانات مدفوعة الاجر مناهضة للحرب.
ويتألف التجمع المعادي للحرب الذي أنشئ هذا الاسبوع ويدعمه نحو مئة من مشاهير هوليوود من عشرات الجماعات التي تتراوح من المنظمة الوطنية للمرأة ونادي سييرا وهي جماعة ضغط بيئية الى منظمات تقليدية معارضة للحرب مثل السلام الان.
وقال القس بوب ادجار الامين العام للمجلس الوطني للكنائس: "ان هجوما عسكريا بغير استفزاز على العراق لن يكون مجرد حرب."
واضاف قوله: "مثل هذه الحرب ستكون خرقا لميثاق الأمم المتحدة وتتسبب في وفاة كثير من الابرياء وتطلق العنان لقوى التطرف السياسي والارهاب."
وقال التجمع المناهض للحرب ان مفتشي الامم المتحدة يمكنهم نزع سلاح العراق دون اراقة دماء وان تكلفة الحرب ستحول الموارد عن برامج اجتماعية وتصرف اهتمام الولايات المتحدة عن خطر أقرب هو شبكة القاعدة.
وبعد يوم من قيام ائتلاف آخر بأكثر من مئة احتجاج سلام في شتى انحاء البلاد قال تجمع "النصر بغير حرب" انه توجد ايضا ادلة عن تنامي المشاعر المناهضة للحرب من خلال المحاورات عبر شبكة الانترنت وفي مناسبات تقام على الصعيد المحلي.
وقال التجمع ان الاحتمالات لا تنبئ بامكانية اقناع بوش بالتراجع عن شن حرب. وقال كيفين مارتن من جماعة عمل السلام المؤلفة من 85 الف عضو "احتمالات نجاحنا في منعها اقل من الثلث على الارجح. لكن ذلك شئ طيب حقا بالنسبة لحركة سلام."
واشنطن 12 ديسمبر وكالات الانباء/ حث ائتلاف ذو نفوذ من الجماعات البيئية والمدنية والدينية الكبرى حكومة بوش يوم الاربعاء على الامتناع عن مهاجمة العراق مع ظهور علامات على أن المعارضة للحرب ربما تزداد.