الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:35, 12/12/2002
حياة

انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية يحدث تغييرات فى حياة الشعب الصينى

بكين 11 ديسمبر / لم يشعر عدد السكان الهائل فى الصين باى تأثير كبير على حياتهم عندما انضمت الصين الى منظمة التجارة العالمية فى 11 ديسمبر 2001 بيد انه بعد عام واحد تغيرت الاشياء بصورة ملحوظة .

وفى الأول من يناير الماضى قامت الصين بتخفيض تعريفات الواردات من نسبة15.3 فى المائة الى 12 فى المائة . ومن بين اكثر من خمسة الاف نوع من المنتجات الواردة الى الصين تعتبر السيارات اكثر المنتجات التى يتم البحث عنها .

وانخفضت تعريفة الواردات على السيارات التى يقل حجم العادم بها عن 3 لترات من 70 فى المائة الى 43.8 فى المائة مما جعل حلم الكثير بامتلاك سيارة ممكنا . ولم يمنع الطقس الحار وكأس العالم لكرة القدم اكثر من 400 الف شخص من الذهاب الى معرض سيارات دولى فى بكين فى يونيو الماضى . وتسجل مبيعات السيارات فى الصين رقما قياسيا كل شهر ويتم بيع اكثر من 65 فى المائة للمشترين من القطاع الخاص .

ولقد وجد افراد الشعب الصينى تزايدا فى المنتجات المستوردة فى حياتهم . ويتم الان بيع سيارات الليموزين الفارهة والفواكه الاندونيسية والعطور الفرنسية والاحذية الايطالية باسعار منخفضة عن ذى قبل . وتضيف السلع والخدمات التى تقدمها الشركات الاجنبية لونا للحياة اليومية .

وبعد الانضمام الى منظمة التجارة العالمية بدأت البنوك ذات التمويل الاجنبى وشركات التأمين فى الاندفاع الى البلاد . ويتمتع سكان بكين بخدمات مالية تقدمها الشركات الاجنبية .

وفى المستقبل سوف يكون لدى الصينيين فرصة اكبر فى السياحة والنقل الجوى والخدمات القانونية والدعاية . ويعرف الصينيون كيف يمكنهم الارتباط بصورة وثيقة بالاقتصاد العالمى . وتبدى الاسر التى تمتلك سيارات قلقا ازاء الازمات فى الشرق الاوسط والتى تؤثر على اسعار الجازولين هنا .

ويتطلب الانضمام الى منظمة التجارة العالمية تغييرات فى العمليات الحكومية مما يعنى مزيدا من العمل الكافى يتماشى مع المعايير الدولية من قبل موظفى الحكومة .

وقد شهد هذا العام الالاف من القوانين والقواعد التى تم تعديلها وتلقى عشرات الالاف من المسئولين تدريبات تتعلق بمنظمة التجارة العالمية . وذكر رجل يدعى تشانغ فى شانغهاى انه " الان يمكن الحصول على ترخيص لاقامة مطعم من الحكومة بأسرع ما يمكن . " ويعد التحسن فى العمل الحكومى مفيدا لرجال الاعمال الاجانب والصينيين العاديين . ويتعلم الناس من جميع الاعمار اللغات الاجنبية . وتشير الاحصاءات الى ان 300 الف صينى على الاقل شارك فى جميع انواع دورات اللغات الاجنبية فى بكين خلال هذا العام وانفق كل شخص حوالى الف يوان ( 120 دولار امريكى ) . ويفضل خريجو الجامعات الان العمل فى شركات ذات تمويل اجنبى او قطاعات خاصة محلية .

وقبل ذلك كانت المنظمات والشركات الحكومية بمثابة الخيار الاول لمعظم من يبحثون عن وظائف . وقد شعر الصينيون هذا العام بضغوط اكثر من ذى قبل ليس فقط بسبب التحديات التى جلبتها المنتجات والخدمات الاجنبية للشركات المحلية ولكن ايضا بسبب استمرار اعاقة معايير المحاجر الصحية لبعض الصادرات الصينية ذات المزايا النسبية واجراءات الحماية والتحقيقات ضد الاغراق . وقد احتلت النزاعات التجارية الدولية التى تشمل منتجات الصلب الصينية والولاعات والخضروات العناوين الرئيسية فى الصحف الصينية .

وعلى الرغم من ذلك مازال الصينيون يشهدون الاستقرار بين كل هذه التغييرات . ولم تنهار اى صناعة واحدة بسبب المنافسة الدولية ولم ترتفع اسعار اى واردات . وذكر احد الطلاب بجامعة بكين ان " كل شئ يبدو شيئا واحدا بيد ان كل شئ يتغير . " " وهذا يعكس تنفيذ الصين لتعهدات منظمة التجارة العالمية بالاضافة الى سياسة الانفتاح التدريجى التى تتبناها . " / شينخوا/



في هذا القسم

بكين 11 ديسمبر / لم يشعر عدد السكان الهائل فى الصين باى تأثير كبير على حياتهم عندما انضمت الصين الى منظمة التجارة العالمية فى 11 ديسمبر 2001 بيد انه بعد عام واحد تغيرت الاشياء بصورة ملحوظة .

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة