الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 11:23, 06/12/2002
الصين

مجلة صينية تشير الى 10 اسباب ل// صعوبة التوظيف// فى الصين

بكين 6 ديسمبر/ نشرت مجلة // النظرة// الصينية مقالا يوضح عشرة اسباب عميقة لصعوبة التوظيف فى الصين. علما بان دفع التوظيف قد اصبح استراتيجية وطنية رسمية للصين. ومن اجل تنفيذ هذه الاستراتيجية بسلاسة يجب علينا ان نكشف عن عنق الزجاج الذى سبب صعوبة فى التوظيف ثم نستطيع ان نتغلب على هذه الصعوبات ونحقق نجاحات تنطلق من /مضاعفة النتائج بنصف المجهود.

وقال المقال ان عدد العاطلين و الفقراء المدقعين فى المدن الصينية شهدت ازديادا متواصلا. والسبب فى ذلك يرجع الى الوضع الوطنى الخاص المتمثل فى تعداد السكان الكبير وبروز التناقضات فى التوظيف. يشير المقال الى 10 اسباب لتزايد الضغط للتوظيف وهى اولا, لم تتطور الصناعة الثالثة تطورا مستفيضا. حسب التقديرات كلما ازدادت القيمة المضافة للصناعة الثانية نقطة مئوية واحدة ازدادت 17 وظيفة بالمعدل فقط فى الصين فى تسعينات القرن العشرين بيد ان الصناعة الثالثة زادن 85 وظيفة حينذاك. وحاليا يمثل عدد المشتغلين فى الصناعة الثالثة بالصين 27.7 بالمائة من اجمالى عدد المشتغلين فى كل البلاد بينما وصلت مثل هذه النسبة الى اكثر من 70 بالمائة بهذا الشأن فى الدول المتطورة. وثانيا, ليس البعد الاجتماعى للتوظيف شاسعا. لم تقدم الحكومات المحلية فرصا وفيرة للعاطلين. وما زالت هناك مشاكل عديدة فى التوظيف واعادة التوظيف تتمثل فى الضرائب والصناعة والتجارة والعمل وتقديم القرض والتأمينات وادارة المدن والرسوم. وان نسبة تمتع العاطلين بسياسة الافضلية اقل من 20 بالمائة و7.6 بالمائة منهم يتمتعون بحجم صغير للقرض فقط. وثالثا, وجدت المؤسسات المتوسطة والصغيرة صعوبات ومشاكل فى تطورها. منذ السنوات العديدة ظلت الحكومات المحلية تنفظ سياسة // التركيز على المؤسسات الكبيرة فى حين منح الحرية للمؤسسات الصغيرة//. وتؤدى هذه السياسة الى تطور المؤسسات المتوسطة والصغيرة بصعوبة كبيرة. ورابعا, لم يتم تقديم الاستثمارات الكافية لدفع التوظيف. وخامسا, تبقى هيكلة اعداد الاكفاء بصورة غير معقولة. وخلال السنوات الاخيرة تم تدبير اموال كثيرة لادارة الجامعات عالية الدرجة دوليا بينما تدبير مبلغ قليل لمساعدة التعليم المهنى مما زاد من الضغط على التوظيف محليا. وسادسا, لم يتم بذل جهود كبيرة لتربية العطلين فى اعادة التوظيف.وسابعا, تنقصنا سوق موحد للايدى العاملة فى البلاد.وثامنا, وسائل نشر التوظيف غير نظامى تبقى مرهقة. وتاسعا, لم يتم تشكيل نظام لخدمة التوظيف. ولم تقم الصين حتى الان الية عمل خاصة لتطوير خدمة التوظيف ومكافحة الفقر. وعاشرا, لم يتم بذل جهود كافية لتقديم التأمينات الاجتماعية للفقراء المدقعين. ووصل نصيب الفرد من الحد الادنى لتكاليف المعيشة الى 16.37 يوان / الشهر فقط فى عام 2001. وتضاعفت هذه التكاليف هذا العام. ولكن عدد الفقراء المدقعين الذين يتمتعون بالحد الادنى لتكاليف المعيشة تضاعف ايضا رغم ذلك فى هذا العام.

في هذا القسم

بكين 6 ديسمبر/ نشرت مجلة // النظرة// الصينية مقالا يوضح عشرة اسباب عميقة لصعوبة التوظيف فى الصين. علما بان دفع التوظيف قد اصبح استراتيجية وطنية رسمية للصين. ومن اجل تنفيذ هذه الاستراتيجية بسلاسة يجب علينا ان نكشف عن عنق الزجاج الذى سبب صعوبة فى التوظيف ثم نستطيع ان نتغلب على هذه الصعوبات ونحقق نجاحات تنطلق من /مضاعفة النتائج بنصف المجهود.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة