الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 12:53, 03/12/2002
الصين

الصين وروسيا تصدران بيانا مشتركا


جيانغ وبوتين يوقعان على بيان مشترك
بكين 3 ديسمبر / وقع الرئيسان الصينى جيانغ تسه مين والروسى فلاديمير بوتين بيانا مشتركا بين جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسى هنا أمس الاثنين.

وفيما يلى اهم نقاط البيان المشترك:

عقد رئيسا دولتى الصين وروسيا مباحثات متعمقة حول الوضح الراهن وافاق العلاقات الصينية الروسية.

وذكر الرئيسان ان تعميق الشراكة الاستراتيجية للتعاون بين الصين وروسيا هى فى المصلحة طويلة الاجل للبلدين والشعبيين ، وهى الخيار التاريخى الوحيد الصحيح ، وتفى بمتطلبات مواجهة تحديات التطور فى الوضع العالمى والعلاقات الدولية.

وخلال السنوات العشر الماضية ، شهدت العلاقات بين الصين وروسيا تغيرات تاريخية ايجابية . ومع دخول القرن الحادى والعشرين ، صار الاساس السياسى والاقتصادى والاجتماعى للعلاقات اكثر صلابة ، وتعمقت الثقة المتبادلة سياسيا ، وقويت الصداقة التقليدية بين الشعبين ، واثمر التعاون المفيد للجانبين عن نتائج جوهرية .

وتلعب الاتصالات الوثيقة بين قادة البلدين دورا محوريا فى تطور العلاقات الثنائية .

ويتفق رئيسا الدولتين على انه مازالت هناك افاق واسعة وامكانات هائلة امام الصين وروسيا لتنمية علاقات حسن الجوار الودية والتعاونية وتعميق التعاون الاستراتيجى.

ويعتزم الجانبان مواصلة بذل جهود دؤوبة لدفع التعاون الثنائى الودى المفيد للجانبين قدما نحو مرحلة جديدة.

ويؤكد رئيسا الدولتين مجددا على ان الجانبين سيحافظان على تدعيم تبادل الزيارات عالية المستوى والية الاجتماعات الدورية ، والارتقاء بمستوى الثقة المتبادلة فى المجالين السياسى والعسكرى ، وتبادل وجهات النظر باستمرار حول القضايا الثنائية والدولية ، وتعزيز وتدعيم التنسيق والتعاون بين ادارات الشؤون الخارجية والدفاع وتطبيق القانون والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا ، وزيادة التبادلات الودية والتعاون العملى على المستويات الاقليمية بين البلدين.

وقد وقع رئيسا الدولتين معاهدة الصداقة والتعاون الصينية الروسية القائمة على حسن الجوار فى 16 يوليو عام 2001 . واثبتت الممارسة العام الماضى تماما ان هذه المعاهدة لها اهميتها الواقعية والتاريخية العظيمة ، وانها ارست اساسا صلبا للتطور الصحى والمطرد لعلاقات الصداقة القائمة على حسن الجوار بين البلدين .

وتعد المعاهدة وثيقة مرشدة تضمن التنمية المستمرة للعلاقات الثنائية ، ومن ثم فهى تتمتع بحيوية عظيمة . وقد فتحت افاقا جديدة امام البلدين لتعميق تعاونهما الاستراتيجى الشامل .

ويؤكد رئيسا الدولتين مجددا تصميم الجانبين ، ايا كانت التغيرات التى تحدث فى الوضع الدولى وفى الصين وروسيا ، على التمسك بالخط العام والمبادىء التى ارستها المعاهدة ، ومواصلة تعزيز وتوسيع وتعميق الشراكة الاستراتيجية للتعاون بمحتويات جديدة ، والتنسيق بين الجانبين ودعم كل منهما الاخر فى القضايا ذات الاهتمام المشترك ، والتعبير الكامل عن الفكرة الاستراتيجية القائلة بان البلدين سوف يبقيان جارين وصديقين وشريكين جيدين الى الابد ، ولن يكونا عدوين ابدا " ، وسيواجهان التحديات فى العصر الجديد مع كافة الدول والشعوب المحبة للسلام فى شتى انحاء العالم .

ويؤكد الجانبان ان العلاقات الودية بين الجانبين تمثل نمطا جديدا من العلاقات بين الدول وتعبر عن عدم الانحياز وعدم المواجهة ، وهى ليست موجهة ضد اية دولة ثالثة .

ويعرب الرئيسان عن اقتناعهما بان الاساس الصلب الذى ارسته المعاهدة سيرتقى بالتأكيد بالعلاقات الصينية الروسية الى مستوى جديد واعلى فى هذا القرن .

ويشير الرئيسان الى ان الاستقلال الوطنى والسيادة ووحدة الاراضى هى العناصر الاساسية للقانون الدولى وتمثل الشروط الضرورية لوجود كل امة .

ان من الحق القانونى لكل امة ان تدين بحزم وتضرب اية محاولة او نشاط يخرب المبادىء المتقدم ذكرها .

وتؤيد الصين وروسيا بحزم سياسة واجراءات كل منهما الاخرى بشان الحفاظ على التوحيد الوطنى وسلامة الاراضى .

ويؤكد الجانب الروسى مجددا ان حكومة جمهورية الصين الشعبية هى الحكومة الشرعية الوحيدة التى تمثل الصين بأكملها ، وان تايوان جزء لايتجزأ من الاراضى الصينية . ولن تقيم روسيا اية علاقات رسمية او يكون لها تبادلات رسمية مع تايوان . كما ان روسيا تعترف دائما بان التبت جزء لايتجزأ من الصين . وتؤيد الصين جهود روسيا فى الضرب على ايدى الارهابيين والانفصاليين الشيشان .

ولن تسمح الصين وروسيا بقيام اية منظمة او مجموعة على اراضيهما تقوم بالاضرار بسيادة وامن ووحدة اراضى كل منهما الاخرى . وستحظران مثل هذه الانشطة .

ويرى الرئيسان ان تدعيم التعاون الاقتصادى والتجارى الثنائى الشامل ودفعه قدما له اهمية عظمى فى التنمية المستقرة طويلة الاجل للعلاقات الصينية الروسية .

ويرى الرئيسان ان الية الاجتماعات الدورية بين رئيسى وزراء الدولتين لها اهميتها العظمى ، ويشيدان بالاسهامات التى قدمتها هذه الالية للتعاون الاقتصادى والتجارى طويل الاجل بين الصين وروسيا .

ويشير الجانبان الى انه يتعين اتخاذ اجراءات نشطة لتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية فى مناخ مستقر قابل للتنبؤ .

وتشمل هذه الاجراءات توسيع حجم التجارة ، وزيادة نسبة التكنولوجيا الفائقة والالات والمنتجات الالكترونية وغيرها من المنتجات ذات القيمة المضافة العالية فى التجارة الثنائية ، وخلق ظروف مواتية للدخول المتبادل لمنتجات وخدمات واستثمارات كل من البلدين اسواق الاخرى ، وتعزيز التعاون الاقتصادى والتكنولوجى والتجارى من خلال اقامة مشروعات مشتركة ، والتعاون فى التصنيع ونقل التكنولوجيا ، وتحسين انظمة الخدمات التجارية من خلال التعاون فى التسويات المصرفية والائتمان والتأمين ، وتدعيم العمل القانونى والادارى بنوعيه لجعل الانظمة التجارية تتفق مع المعايير الدولية ، وكذا تعزيز الروابط بين الشركات متوسطة وصغيرة الحجم فى البلدين .

وستعمل الصين وروسيا جاهدتين لتحقيق اختراقات فى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية الشاملة وكذا تحسين مستواها .

وفى ضوء الاهمية الكبرى للتعاون الثنائى فى الطاقة ، يضمن رئيسا الدولتين تنفيذ مشروعات التعاون الصينية الروسية فى خطوط انابيب النفط الخام والغاز الطبيعى التى تم التوصل الى اتفاقيات بشأنها فى موعدها . كما اتفقا على تنسيق تنفيذ مشروعات الطاقة ذات الافاق الواعدة ، والتى تعد حيوية بالنسبة لحماية الامداد المستقر طويل الاجل للنفط والغاز .

ويوافق الجانبان على ان انضمام روسيا الى منظمة التجارة العالمية سيكون له اهميته الخاصة بالنسبة لمشاركة روسيا فى النظام الاقتصادى العالمى كعضو على قدم المساواة فى المجتمع الاقتصادى والتجارى العالمى .

واتفق الجانبان على اجراء مفاوضات ثنائية بناءة فيما يتعلق بانضمام روسيا الى منظمة التجارة العالمية والتوصل الى اتفاقيات فى هذا الصدد يشترط فيها مراعاة مصالح الجانبين ، حيث يسهم ذلك فى العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية .

ويعرب الجانب الصينى عن تأييده لانضمام روسيا لمنظمة التجارة العالمية . ويرى ان هذا الانضمام سيجعل من المنظمة المذكورة منظمة دولية ذات اتساع اعظم .

ويؤمن الرئيسان بان توسيع التبادلات الودية والتعاون فى مجالات التعليم والثقافة والصحة والرياضة ووسائل الاعلام يسهم فى تدعيم الاساس الاجتماعى للصداقة القائمة على حسن الجوار والثقة المتبادلة بين الصين وروسيا .

ويعترف الرئيسان بالاهمية العظيمة لعمل اللجنة الصينية الروسية للصداقة والسلام والتنمية ، ويتفقان فى ايلاء اهمية كبرى لزيادة تحسين شكل واسلوب عمل اللجنة .

ومن اجل تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون بين الشعبين ، يوافق الرئيسان على مواصلة اتخاذ اجراءات فعالة لتدعيم التبادلات بين المواطنين الصينيين والروس وتعديل وتحسين القوانين واللوائح ذات الصلة .

كما يؤكد الرئيسان على اهمية التعاون فى مجال تطبيق القانون . وسيتعاون الجانبان فى مكافحة الهجرة غير الشرعية .

ويشير الجانبان الى ضرورة اتخاذ مزيد من الجهود لتدعيم التعاون فى حماية البيئة بنوعيها ، وخاصة فى حماية البيئة فى مناطق الحدود ، وتحسين القوانين واللوائح فى هذا الصدد .

وتظهر جرائم الارهاب الدولى التى تم ارتكابها فى نيويورك وموسكو وجزيرة بالى وغيرها من المناطق فى العالم ان الارهاب والانفصالية والتطرف اصبحت تشكل تهديدات خطيرة على سلامة الدول ذات السيادة ، وكذا على السلام والاستقرار فى العالم . وقد تزايدت العوامل التى تسبب حالة عدم اليقين للامن اللعالمى . ويرى الرئيسان انه لايجب تبنى معايير مزدوجة فى معالجة هذه المشكلات ، ويجب ان تعتمد الحملة ضد الارهاب على الجهود المشتركة لكافة الدول فى العالم . ومن ثم فان الصين وروسيا مصممتان على اتخاذ اجراءات ضرورية ملموسة على المستويين الثنائى ومتعدد الاطراف للضرب بشدة على ايدى الارهاب فى شتى اشكاله .

ويؤكد الجانبان مجددا ان الارهابيين فى الشيشان وتركستان الشرقية هم ضمن الارهاب العالمى الذى يتعين الاشتراك فى ادانته وضربه من جانب كافة الدول فى المجتمع الدولى . ومن اجل ضمان الامان والاستقرار فى الصين وروسيا بشكل فعال ، وتعزيز السلام والازدهار على المستويين الاقليمى والعالمى ، فان الجانبين سوف يقويان الدعم المتبادل فى محاربة الارهاب وتعزيز التنسيق والتعاون فى القضايا الدولية .

وفى يونيو الماضى ، وقعت الدول الست الاعضاء فى منظمة شانغهاى للتعاون اتفاقية فى سانت بطرسبرج حول اقامة وكالة اقليمية دائمة لمكافحة الارهاب . ويشيد رئيسا الدولتين بافاق منظمة شانغهاى للتعاون فى ممارسة التعاون ضد الارهاب ، ويريان ضرورة ان تشرع هذه الوكالة الاقليمية فى نشاطها الجوهرى فى اسرع وقت ممكن .

كما يشيد الجانبان بعمل لجنة العمل الصينية الروسية المشتركة لمكافحة الارهاب ، ويؤكدان على ان العلاقة البناءة للحوار موضع الثقة التى اقامتها مجموعة العمل تتفق تماما مع مستوى الشراكة الاستراتيجية الصينية الروسية للتعاون .

لقد شهد الوضع الدولى منذ هجمات 11 سبتمبر الارهابية تغيرات عميقة ومعقدة . وشكلت تحديات غير تقليدية مثل الارهاب الدولى تهديدا حادا للسلام والامن العالميين . واستمرت الاشتباكات المحلية فى الظهور . ومازال مصدر التوتر وعدم الاستقرار موجودا . وتواصل الفجوة بين الجنوب والشمال اتساعها . ويواجه سلام وتطور الجنس البشرى تحديات لايمكن تجاهلها .

ويؤمن الرئيسان بأن التعايش المنسجم والتنوع بين الدول المختلفة واضفاء الديمقراطية على العلاقات الدولية ستساعد فى تدعيم الاستقرار والامن فى العالم .

ويؤمن الجانبان فى ان السلام والتنمية لايزالان موضوع العصر . وبينما تكتسب التعددية القطبية فى العالم والعولمة الاقتصادية قوة دفع ، فان شعوب كافة الدول ترغب فى اقامة نظام سياسى واقتصادى دولى جديد عادل ومعقول ، يضمن التنمية المستدامة والمساواة والامن لكافة الدول .

وترى الصين وروسيا ان الامم المتحدة هى الآلية الرئيسية لحماية الامن والتعاون الدوليين فى عالم متعدد الاقطاب ، وانه يجب تدعيم دورها المحورى . ويوافق الجانبان على زيادة تعزيز فعالية الامم المتحدة ومجلس الامن على نحو خاص .

ويؤمن الجانبان انه فى زمن العولمة والتقدم العلمى - التكنولوجى ، اصبحت الدول اكثر اعتمادية على بعضها البعض بشكل متزايد . ومن الضرورى صياغة استراتيجية شاملة للتنمية المستدامة للجنس البشرى . ان المحتويات العسكرية والسياسية والاقتصادية والبيئية والانسانية المرتبطة بالامن الدولى متداخلة ويجب ان يشكل هذا المفهوم الاساس للاستراتيجية الشاملة المتقدم ذكرها .

ويؤمن الرئيسان بان التنسيق بين الجانبين فى قضايا الاستقرار الاستراتيجى له اهمية عظمى فى تقوية الامن الدولى والاستقرار المحلى والعالمى .

وسوف يتعاون الجانبان فى اطار العلاقات الثنائية والمنتديات الدولية ذات الصلة فى تعزيز صياغة وتبنى اجراءات فعالة فى ضبط التسلح ونزع السلاح وعدم انتشار اسلحة الدمار الشامل ووسائل حملها .

وسيتخذ الجانبان مزيدا من الجهود لدفع اقتراحهما المشترك حول ابرام اتفاقية دولية حول اخلاء الفضاء الخارجى من الاسلحة .

وسيواصل الجانبان تنسيقهما الوثيق فى حل مشكلة انتشار الصواريخ . ويريان انه من الضرورى زيادة استكشاف ودفع اقتراح المحادثات متعددة الاطراف قدما من اجل صياغة اتفاقية ملزمة قانونا بشأن الية عالمية لمنع انتشار الصواريخ .

ويجب على المنظمات متعددة الاطراف مثل الامم المتحدة القيام بدور رئيسى فى هذا المجال . وان الصين وروسيا على استعداد لمواصلة الحوار الثنائى حول ضوابط التصدير المتعلقة بعدم الانتشار .

ويولى الجانبان اهمية عظمى للتعاون الدولى فى حماية وتعزيز حقوق الانسان . ويؤمنان بانه لايجب اتخاذ " معايير مزدوجة " فى هذا المجال ويقفان ضد استغلال مشكلات حقوق الانسان لفرض ضغوط فى العلاقات الدولية .

ويؤكد الجانبان على انه يجب ان يصبح من اعراف العلاقات الدولية حل الصراعات الاقليمية بالوسائل السياسية والدبلوماسية ومن خلال الحوارات والمفاوضات .

ويرى الجانبان ان قضية العراق يجب ان تحل كلية بالوسائل السياسية والدبلوماسية على اساس الالتزام الصارم بقرارات مجلس الامن الدولى . ويرغبان فى زيادة تعاونهما بشأن هذه القضية فى اطار الامم المتحدة .

وقد اجرى الجانبان مناقشات حول الوضع فى الشرق الاوسط ، ويعربان عن قلقهما البالغ ازاء المواجهة الممتدة بين فلسطين واسرائيل . ويؤمنان بان استخدام القوة لن يمكنه مطلقا حل الخلافات بين الجانبين ، وان الحل السياسى يتفق مع المصالح طويلة الاجل لكافة الدول . وهدف الحل السياسى هو تحقيق التعايش السلمى بين اسرائيل وفلسطين كدولتين تعيشان داخل حدودهما الامنة المعترف بها .

وقد اصبحت منظمة شانغهاى للتعاون عاملا هاما فى الحفاظ على السلام والامان والاستقرار فى المنطقة ، كما اصبحت دعامة فى الهيكل المستقبلى لعالم متعدد الاقطاب . وفى ظل الوضع الدولى الحالى المعقد ، فانه من المصلحة المشتركة للدول الاعضاء فى المنظمة ضخ حيوية جديدة فيها حتى تتمكن من القيام بدور اكثر نشاطا فى الشؤون الاقليمية والدولية من اجل تعزيز السلام والازدهار فى اسيا وخلق مناخ تعاونى للحوار على قدم المساواة .

ومن ثم يرى الرئيسان انه من الاهمية بمكان تدعيم التعاون فى اطار منظمة شانغهاى للتعاون .

وترغب الصين وروسيا فى العمل مع غيرهما من الدول الاعضاء فى المنظمة للاسراع بخطى تحسين الية المنظمة ، واقامة امانة المنظمة ومؤسسة اقليمية لمكافحة الارهاب فى اقرب وقت ، وتكثيف الحملة ضد الارهاب والانفصالية والتطرف واتخاذ اجراءات للحد من تهريب المخدرات وغيره من اشكال الجرائم عبر الحدود ، وتعميق التعاون الشامل فى المجالين الاقتصادى والثقافى ، والقيام بتبادلات وتعاون بشكل نشط بين منظمة شانغهاى للتعاون وغيرها من المنظمات الدولية والدول من اجل حماية السلام والتنمية فى المنطقة وفى العالم بأسره .

ويرى الرئيسان ان تدعيم التعاون متعدد الاطراف فى مجال الامن فى منطقة اسيا - الباسيفيك هو احد العوامل الرئيسية فى تدعيم الاستقرار الاستراتيجى العالمى . وستعمل الدولتان جاهدتان على اقامة نظام تعاون اقليمى متعدد الاطراف وفعال لضمان الاستقرار والامن فى منطقة اسيا - الباسيفيك .

واعرب الرئيسان عن قلقهما ازاء الافاق والنتائج المحتملة للدول المعنية التى تشارك فى اقامة نظام دفاعى للصواريخ التكتيكية فى شرق اسيا على اساس من التكتل ، ويؤكدان مجددا ان يتعين على مثل هذا التعاون الا يحطم الامن والاستقرار فى المنطقة والعالم . ويناشد الجانبان كافة الدول المعنية تدعيم الحوار حول هذه القضية . وسوف تواصل الصين وروسيا مشاوراتهما حول هذه القضية داخل الاطار الثنائى .

وقد ناقش الجانبان الاوضاع فى اسيا الوسطى . واشارا الى انه من الامور الحيوية الحفاظ على الاستقرار والامن فى المنطقة .

ويشير الجانبان الى ان رابطة دول جنوب شرق اسيا / الاسيان / تلعب دورا بناء فى اقامة نمط جديد من العلاقات بين الدول فى منطقة اسيا - الباسيفيك ، ويريان ان المنتدى الاقليمى للاسيان يعد الية فعالة لاجراء الحوارات السياسية حول قضايا الامن الاقليمية . ويؤكد الجانبان مجددا انهما سيتعاونان بشكل وثيق فى اطار المنتدى الاقليمى للاسيان .

وتؤكد روسيا مجددا موقفها الايجابى تجاه تعزيز تطوير الية " الاسيان زائد ثلاثة " للحوار والتعاون . وسوف تقدم الصين المساعدة اللازمة لروسيا من اجل اقامة اتصالات بين روسيا والالية فى المجالات ذات الاهتمام المشترك .

ويرى الجانبان ان دفع التعاون الاقتصادى والتجارى والاستثمارى والتكنولوجى الشامل قدما فى اطار منتدى التعاون الاقتصادى لمنطقة اسيا الباسيفيك / الابيك / يمثل اسهاما رئيسيا فى الاستقرار والتنمية فى منطقة اسيا - الباسيفيك . ويرغب الجانبان فى القيام بمشاورات منتظمة حول شؤون الابيك وتبادل وجهات النظر وتنسيق مواقفهما فى هذا الصدد .

ويشيد الجانبان باسهامات الاجتماع الاسيوى الاوربى فى دفع مواصلة تطوير شراكة جديدة متكافئة بين اسيا واوربا . ويؤيد الجانب الصينى انضمام روسيا الى الاجتماع .

ويرحب رئيسا الدولتين باقامة منطقة خالية من الاسلحة النووية فى المناطق ذات الصلة فى اسيا ، ويريان انه يتعين ان تأخذ مثل هذه المنطقة الخالية من الاسلحة النووية فى اعتبارها بالكامل مصالح ومخاوف كافة الدول .

ويؤيد رئيسا الدولتين مواصلة ودفع عملية الاسترخاء التى تحققت فى السنوات الاخيرة فى شبه الجزيرة الكورية ، وخاصة الحوار والتعاون بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وجمهورية كوريا ، ويؤيدان تطبيع العلاقات بين كوريا الديمقراطية واليابان وتنفيذ النتائج التى تم التوصل اليها فى قمة بيونج يانج .

ويرى الجانبان انه من الامور الحيوية بالنسبة للسلام والامن فى شمال شرق اسيا الحفاظ على شبه الجزيرة الكورية خالية من الاسلحة النووية ونظام عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل . ويؤكد الجانبان على ضرورة التزام الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية ، كدأبهما ، بكافة الاتفاقيات التى تم التوصل اليها من قبل بما فيها اتفاقية الاطار لعام 1994 ، وان تحققا على هذا الاساس تطبيع العلاقات بينهما طبقا لمبدأ اجراء حوارات بناءة على قدم المساواة من اجل ازالة المخاوف المتبادلة . وسيواصل الجانبان تطوير صداقة وتعاون قائمين على حسن الجوار مع كوريا الديمقراطية وجمهورية كوريا من اجل تسهيل السلام والازدهار فى المنطقة .

ويؤيد الجانبان بالكامل العمل الذى قامت به الحكومة الانتقالية فى افغانستان من اجل اعادة الوضع الى طبيعته فى البلاد وفقا لاتفاقية بون ، وقرارات اللويا جيرجا / الجمعية الكبرى / والقرارات التى تبناها مجلس الامن الدولى . ويعرب الجانبان عن قلقهما ازاء عدم استقرار الوضع فى افغانستان ، وتفشى انشطة فلول قوات طالبان ، وتكثيف التناقضات بين المجموعات العرقية المختلفة وزيادة انتاج المخدرات . ويؤكد الجانبان على ضرورة تدعيم الدور القيادى للامم المتحدة فى حل المشكلات الافغانية .

ويعلن رئيسا الدولتين انهما يرغبان فى مواصلة اجراء حوارات سياسية وثيقة تقوم على الثقة المتبادلة ، وتوسيع وتعميق التعاون الاقتصادى ذى المنفعة المتبادلة ، وتدعيم التعاون فى الشؤون الدولية ، وتقوية اواصر الصداقة بين الشعبين .



/ شينخوا /

في هذا القسم

بكين 3 ديسمبر / وقع الرئيسان الصينى جيانغ تسه مين والروسى فلاديمير بوتين بيانا مشتركا بين جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسى هنا أمس الاثنين.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة