الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 14:22, 29/11/2002
رأي

مجلة // اوتلوك // الاسبوعية الصينية حول السياسة الخارجية الصينية بعد انعقاد لجنة الحزب المركزية السادسة عشرة

بكين 29 نوفمبر/ تحمل صحيفة الشعب على الخط مقالا نشرته مجلة // اوتلوك // الاسبوعية الصينية حول السياسة الخارجية الصينية بعد انعقاد المؤتمر الوطنى للحزب الشيوعى الصينى السادس عشر. وقال المقال ان لجنة الحزب المركزية السادسة عشرة وضعت الهدف العظيم الرامى الى بناء مجتمع رغيد الحياة على وجه شامل والاسراع بخطوات بناء التحديثات الاشتراكية وان هذا هو // الوضع العام // للصين فى السنوات العشرين الاولى من القرن الحالى وان اتجاه السياسة الخارجية الصينية المستقبلى سينطلق من هذا الوضع العام مما يخلق شروطا وبيئة دولية صالحة فى ضمان تحقيق هذا الهدف بسلاسة.

انشاء اطار كبير للتعاون فى التعايش والمنفعة المشتركتين..

اولا وقبل كل شىء تعمل الصين على تطوير علاقات التعاون الودى المستقرة لفترات طويلة مع الدول الكبرى. وتطور علاقات متوازنة وجدية مع كل من روسيا والولايات المتحدة واليابان وذلك فى صالحنا فى تحسين ظروفنا دوليا وتوسيع مجال للصين. وحاليا اصبح // عامل مكافحة الارهاب// مضمونا هاما من مضمونات حماية تضامن الدول الكبرى وتعزيز التعاون بينها. اذ اقامت الصين والولايات المتحدة الية تبادلات وتعاون طويلة ومتوسطة الامد بشأن مكافحة الارهاب واقامت الصين وروسيا فرقة عمل تعمل على مكافحة الارهاب كما اجرت الصين تبادلات حول مكافحة الارهاب مع كل من باكستان والهند وبريطانيا وفرنسا والمانيا ودول اخرى. وتعمل الصين مع القوى الكبرى على اقامة اطار تعاون ثابت وذلك فى صالح الاستقرار والهدوء عالميا.

وثانيا, تعمل الصين جاهدة على دفع الحوار والتعاون وحماية السلام العالمى ودفع التنمية المشتركة. تولى الصين الاهتمام يوما بعد يوم لاداء دورها فى تطوير العلاقات الخارجية المتعددة الجوانب وخاصة تولى بالغ الاهتمام للعب الامم المتحدة لدور نواتى فى حل الصراع الدولى. وفى الوقت نفسه تدفع الصين بجد واجتهاد التعاون الدولى فى مجالات الاقتصاد وحماية البيئة والاجتماع وتدعو الى وجهة النظر الجديدة للامن. وثالثا, تدعو الصين جاهدة الى اجراء الحوار والتبادلات بين مختلف الحضارة والثقافة. وترى الصين ان التعايش اقتصاديا مع تعلم نقاط القوة من الاخرين لسد ثغرات ضعفه اصبح تفاهما دوليا ايضا وشأنه شأن الحضارة والثقافة. فيجب الاقتباس المتبادل والازدهار المشترك بين مختلف الحضارة والثقافة ولا يجب اقصاء بعضهما للاخرى حتى وقوف موقف معادى لها.

كل من الصين والدول المجاورة لها سندها الاستراتيجى للاخرى..

حققت الصين فى اوائل القرن الجديد نجاحا ملحوظا فى المجال الدبلوماسى مع الدول المجاورة لها واطار كبير للتعاون الاقليمى ممتد جنوبا وشمالا يكاد ينطلق.

فى الشمال, عززت الصين بالاعتماد على منظمة شانغهاى للتعاون علاقات التعاون مع روسيا والدول فى وسط اسيا بشأن المجال الامنى وفى الوقت الذى دفعت فيه السلام والاستقرار فى هذا الاقليم اولت الصين بالغ الاهتمام ايضا للتعاون الاقتصادى الذى شهد اتجاها جيدا فى هذا المجال. ورفعت بجهود كدودة مستوى التعاون بين دول شرق اسيا باتخاذ الاسيان زائدا 1 والاسيان زائدا 3 رائدة. وفى الوقت الذى عززت فيه التعاون الاقتصادى مع دول الاسيان اجرت الصين معها بجد واجتهاد مشاورات فى المجل الامنى وحققت نجاحات بهذا الشأن .

وحاليا بالرغم من ان اقتصاد العالم انتقل الى مرحلة الانتعاش الا ان قاعدة انتعاشه لم تبق ثابتة. وان تنمية اقتصاد الصين والدول النامية تلعب دورا اهم يوما بعد يوم فى انتعاش اقتصاد العالم . وان اقتصاد الصين اصبحت حلقة لا غنى عنها لاقتصاد اسيا والباسفيك ويرتبط اقتصاد الصين باقتصاد دول اسيا والباسفيك ارتباطا اوثق مع مرور الايام فارتفع بعد اعتماد بعضها للاخرى.

الصين تستغل فرصة سانحة للتنمية مواجهة للتحديات..

بعد انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية شهد الوضع الدولى تغيرات متموجة. وان الصدمات والتأثيرات الناتجة من حادث //11 سبتمبر// على العلاقات بين الدول تتطور الان نحو الاعمق. شهدت النشاطات الارهابية طغيانا وتتموج النقطة الساخنة الاقليمية ويتطور اتجاه سياسة الهيمنة وانفراد الولايات المتحدة واللجوء الى القوة فى معالجة العلاقات الدولية . واضافت الفعاليات النموذجية غير الجيدة الناتجة عن ذلك مزيدا من العوامل غير المحددة ولا المستقرة الى العلاقات الدولية. ولن تتخلى النفوذ العدائية عن فرض ضغوطها علينا باستغلال المشاكل العرقية والدينية والديمقراطية بالاضافة الى حقوق الانسان مما قدم تحديات جديدة لحماية سيادتنا وسلامة اراضينا فى ظل الوضع الجديد. وعلينا ان نولى بالغ الاهتمام لتشكيل // خط اضطرابات قوسى// يمتد من البر الارواسى الى الخط الباسفيكى ويركز ذلك نقطة صراع اهم فى العالم فى الوقت الحاضر. كما اصبح هذا الموقع موقعا يشهد نشاطات ارهابية متكاثرة ومنطقة اكثر تركيزا للثروات الاستراتيجية مثل النفط ونقطة استراتيجية اهم فى نفس الوقت.

وانطلاقا من زاوية السياسة الجغرافية تبقى الصين فى ملتقى// خط الاضطرابات القوسى// وذلك قد تأكد من الاستنتاج القائل بان // الشجرة تفضل السكون ولكن الريح لا تهدأ// فى البيئة المجاورة لنا. فعلينا ان نرفع وعينا لمواجهة المخاطر.

وهدف الصين من سياستها الخارجية هو حماية السلام العالمى ودفع التنمية المشتركة. وان تاريخ تطور الصين فى اكثر من 20 سنة مضت يبين ان تطور الصين خلق مزيدا من الفرص للعالم والدول المجاورة لها وان الصين هى قوة خاصة للاستقرار. وتجسد ذلك تجسدا تاما فى الازمة المالية التى وقعت فى جنوب شرق اسيا. وستبين الصين باعمالها الواقعية للعالم من جديد ان تنمية الصين تعد زيادة فى القوة السلمية واسهامات ايجابية فى السلام والتنمية العالميتين.

في هذا القسم

بكين 29 نوفمبر/ تحمل صحيفة الشعب على الخط مقالا نشرته مجلة // اوتلوك // الاسبوعية الصينية حول السياسة الخارجية الصينية بعد انعقاد المؤتمر الوطنى للحزب الشيوعى الصينى السادس عشر. وقال المقال ان لجنة الحزب المركزية السادسة عشرة وضعت الهدف العظيم الرامى الى بناء مجتمع رغيد الحياة على وجه شامل والاسراع بخطوات بناء التحديثات الاشتراكية وان هذا هو // الوضع العام // للصين فى السنوات العشرين الاولى من القرن الحالى وان اتجاه السياسة الخارجية الصينية المستقبلى سينطلق من هذا الوضع العام مما يخلق شروطا وبيئة دولية صالحة فى ضمان تحقيق هذا الهدف بسلاسة.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة