الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:44, 27/11/2002
حياة

الأمم المتحدة: ارتفاع حالات الإصابة بالإيدز


مريض بالايدز في هندراوس
جنيف، سويسرا،27 نوفمبر/ قدم أحدث تقرير للأمم المتحدة صورة قاتمة حول مرض الإيدز ومدى انتشاره، حيث تشير التوقعات إلى أن 5 مليون شخص قد أصيبوا بفيروس المرض خلال العام 2002، ليصل بذلك إجمالي المصابين إلى 42 مليون شخص حول الكرة الأرضية.

ويتوزع 70 في المائة من المصابين بالمرض في الدول الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى.

ويعيش حوالي تسعة من كل عشرة أشخاص يتوقع وفاتهم نتيجة للإصابة بالإيدز أو نقص المناعة هذا العام، أي ما يقدر بحوالي 3.1 مليون شخص، أما في دول جنوب الصحراء أو جنوب وجنوبي شرقي آسيا.

وتعد تلك هي أكثر المناطق الموبؤة في العالم حسبما أشار أحدث تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة لمرض الإيدز الثلاثاء.

وتساعد عوامل الطبيعة في أفريقيا على انتشار المرض، حيث أدى شح المواد الغذائية في المنطقة إلى إصابة 9 في المائة من سكان المنطقة البالغين بالمرض، فالمرض والموت يحدان من قدرات السكان على زرع الطعام أو الحصول على المال الكافي لشرائه.

وتعاني ست دول في القارة الأفريقية وهي ملاوي وليسوتو وموزامبيق وسوازيلاند وزامبيا وزيمبابوي، من القحط وارتفاع نسبة الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب بين السكان. وترتفع نسبة الإصابة بالمرض بين السكان البالغين في بعض هذه الدول إلى 30 في المائة.

وكشف التقرير أن من بين الذين سيتوفون نتيجة للمرض حوالي 610 ألف دون سن الـ15 وأن نصف الوفيات ستكون من النساء.

وتصل نسبة الإصابة بين شريحة النساء في الدول الأفريقية إلى 58 في المائة الذين ينتقل إليهم فيروس المرض من جراء إقامة علاقة جنسية مع رجال مصابين، وعلى نقيض أميركا الشمالية حيث ترتفع نسبة الإصابة إلى 80 في المائة بين الرجال، على الرغم من ارتفاع نسب الإصابة بين النساء في الآونة الأخيرة وفقاً للتقرير.

ويمثل الإيدز تهديداً خطيراً في أكثر مناطق العالم اكتظاظاً بالسكان، الهند والصين، حيث قُدر عدد المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة بما يزيد عن مليون شخص في الصين، و4 مليون في الهند.

وتعد روسيا وشرقي أوروبا وأواسط آسيا من أكثر مناطق العالم التي ينمو فيها المرض بصورة سريعة ومخيفة، ومن المتوقع أن يصل عدد المصابين الجدد بالمرض في هذه المناطق خلال العام 2002 إلى 250 ألف شخص وسيلقى 25 ألفاً منهم حتفهم، وفقاً للتقرير.

وأرجح التقرير ذلك للارتفاع الحاد في استخدام الهيروين والمخدرات الأخرى التي تتعاطى بواسطة الحقن، وأن غالبية المصابين تقل أعمارهم عن 30 عاماً.

ومن جهة أخرى انخفضت نسبة الوفيات من الداء في أميركا الشمالية بسبب توفير العقاقير المضادة، لتصل أرقام الوفيات، وفقاً للتقرير، إلى 15 ألف أميركي و 8 ألف من أوروبا الغربية خلال العام 2002. وسيصل عدد المتأثرين الجدد بالمرض خلال العام نفسه إلى 45 ألف في أميركا و 30 ألف في أوروبا الغربية.

وبالرغم من الصورة الكئيبة التي رسمها التقرير إلا أنه أشار إلى بعض التطورات الإيجابية التي تتلخص في :

ففي كمبوديا، توجد بها أكبر نسبة من المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة بين البالغين، استقرت نسبة الإصابة بالداء والذي عزاه التقرير إلى حملات التوعية الصحية.

وفي الوقت نفسه انخفضت أعداد النساء صغيرات السن الحوامل في جنوب أفريقيا، واللواتي يحملن فيروس المرض، إلى 15.4 في المائة عام 2001 مقارنة بـ21 في المائة عام 1998.

وتراجعت نسب الإصابة بالمرض في العديد من المناطق في أوغندا نتيجة لحملات التوعية الصحية.



/ وكالات الأنباء/

في هذا القسم

جنيف، سويسرا،27 نوفمبر/ قدم أحدث تقرير للأمم المتحدة صورة قاتمة حول مرض الإيدز ومدى انتشاره، حيث تشير التوقعات إلى أن 5 مليون شخص قد أصيبوا بفيروس المرض خلال العام 2002، ليصل بذلك إجمالي المصابين إلى 42 مليون شخص حول الكرة الأرضية.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة