القدس،27 نوفمبر/ اغتالت القوات الإسرائيلية قائدي كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وعز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بواسطة صاروخ أطلقته مروحية عسكرية على مبنى في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية في وقت متأخر مساء الثلاثاء، وفقاً لشهود عيان ومصادر طبية.
وتشير التقارير إلى أن طائرة مقاتلة من طراز اف-16 أطلقت قنابل ضوئية في سماء المخيم ثم أطلقت مروحية إسرائيلية من طراز اباتشي صاروخا أصاب المبنى مما أدى لمقتل علاء الصباغ قائد كتائب شهداء الأقصى وعماد نشرتي قائد كتائب عز الدين القسام.
وتقول مصادر أمنية فلسطينية إن الرجلين يعتبران من قادة المنظمتين في منطقة جنين وما حولها، وهما على قائمة المطلوبين من قبل السلطات الأمنية الإسرائيلية منذ عدة شهور.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق على الحادثة.
إلا أن الحكومة الإسرائيلية تدعي بأن لها الحق في استهداف وقتل الفلسطينيين المشتبهين في تخطيط هجمات إرهابية تستهدف المدنيين، ويعترض الجانب الفلسطيني وجماعات حقوق الإنسان على القتل المستهدف بدعوى أنها عمليات لتنفيذ "الإعدام" في إطار غير قانوني، ومحاولة للقضاء على القيادات الفلسطينية، حسبما نقلت الأسوشيتدبرس.
ومن جهة أخرى توغلت الآليات المدرعة الإسرائيلية في مدينة جنين على عدة محاور وأحكمت قبضتها على المخيم من اتجاهين، وتطوق حاليا مستشفى جنين الحكومي.
وعلى الصعيد السياسي، أعلن مسؤولون فلسطينيون الثلاثاء بأنه من غير المرجح إجراء الانتخابات العامة في موعدها المحدد في 20 يناير/كانون الثاني لتزامن ذلك مع الانتخابات الإسرائيلية العامة والتي حددت في نفس الشهر.
وعلى صعيد آخر، أعلنت الخارجية الأمريكية الاثنين أن وزير الخارجية كولن باول سيلتقي مع نظرائه من أعضاء "اللجنة الرباعية" لقضية الشرق الأوسط الشهر المقبل في واشنطن، لمناقشة الخطة الأميركية "خارطة الطريق" الهادفة لقيام الدولة الفلسطينية.
وكانت خطط اللقاء المتوقع في الـ 20 من ديسمبر / كانون الأول المقبل قد أُعلن عنها الأسبوع الماضي بشكل غير رسمي.
القدس،27 نوفمبر/ اغتالت القوات الإسرائيلية قائدي كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وعز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بواسطة صاروخ أطلقته مروحية عسكرية على مبنى في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية في وقت متأخر مساء الثلاثاء، وفقاً لشهود عيان ومصادر طبية.