سيبدأ الفريق، الذي يضم أحد عشر فردا من لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش "أنموفيك" وستة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وخبيرا في الاتصالات، عملياته في العراق غدا الأربعاء.
وأعلنت المتحدثة باسم فريق التفتيش الدولي أن المفتشين الذين وصلت طليعتهم إلى بغداد مساء الاثنين سيقومون بعمليات تفتيش مفاجئة ولن يكشفوا مسبقا للسلطات العراقية عن وجهتهم.
وقالت ميليسا فليمينغ المتحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مؤتمر صحفي ببغداد إن المفتشين سيعملون بطريقة "المحققين" من أجل الكشف عن أسلحة الدمار الشامل التي يتهم العراق بحيازتها. وأشارت إلى أن هذه العمليات تعتمد على المرونة والتغيير المستمر في الخطط فور العثور على أي أدلة. وقالت إن الخبراء "سيختبرون على الأرض مستوى تعاون" السلطات العراقية. وأشارت إلى ضرورة التزام بغداد بالأفعال لا الأقوال بالتعاون بشكل كامل مع المفتشين.
ويرأس فريق الوكالة الفرنسي جاك بوتو الذي أعرب عن أمله في أن تجرى عمليات التفتيش دون أي قيود في حين يقود فريق المفتشين اليوناني ديمتريوس باريكوس. ويضم الفريقان خبراء من أستراليا وبريطانيا ومصر وفنلندا وروسيا والولايات المتحدة. يذكر أن فريقا من خبراء الإمدادات موجود في بغداد منذ الأسبوع الماضي تحضيرا لبدء عمليات التفتيش.
سيبدأ الفريق، الذي يضم أحد عشر فردا من لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش "أنموفيك" وستة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وخبيرا في الاتصالات، عملياته في العراق غدا الأربعاء.